نظّم الشريك الأدبي لهيئة الأدب والنشر والترجمة أمسيةً أدبية بعنوان "هوامش التجربة ومتونها"، وذلك في المقهى الثقافي بمحافظة ضمد، ضمن سلسلة اللقاءات الأدبية التي تُعنى بطرح التجارب الثقافية ومقاربتها في سياقٍ حواري.
وشهدت الأمسية طرحًا أدبيًا تناول تجربة الكتابة بوصفها نتاجًا لتراكمٍ معرفي وثقافي، حيث جرى استعراض عددٍ من التجارب، والوقوف على المؤثرات التي تُسهم في تشكيل وعي الكاتب، بما في ذلك القراءة، والبيئة الثقافية، والتحولات التي يشهدها المشهد الأدبي.
وتضمّنت الأمسية مشاركة الأديب الدكتور علي زعلة، الذي قدّم قراءةً في تجربته الإبداعية، مستعرضًا محطات تشكّلها منذ البدايات، وما رافقها من تحوّلات في التجربة الأدبية والإعلامية والبحثية، إلى جانب الوقوف على أثر التجارب الشخصية في صياغة النص، ومسار الكتابة بين القصة والمقالة عبر مراحل متعاقبة من التطوّر الفني.
وتضمّن البرنامج حوارًا مفتوحًا مع الحضور، ناقش محاور الأمسية، وطرح تساؤلات حول مسارات الكتابة وتجاربها، في نقاشٍ اتسم بالعمق والتفاعل، وعكس اهتمامًا متناميًا بالأدب ودوره في التعبير عن التحولات الثقافية.
وتأتي هذه الأمسية ضمن برامج الشريك الأدبي في تفعيل الحراك الثقافي، وتوسيع نطاق اللقاءات الأدبية في المحافظات، بما يسهم في إتاحة منصاتٍ للحوار وتبادل الخبرات بين الكتّاب والمهتمين.