أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن العمليات العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة حققت نتائج استراتيجية كبرى، مؤكداً إصابة وتدمير نحو 75% من الأهداف المحددة داخل إيران حتى الآن.
وأوضح ترامب، في تصريحات صحفية كشفت عن حجم الدمار الذي لحق بالبنية التحتية العسكرية، أن ما تبقى من البحرية الإيرانية لا يتعدى كونه "بعض الزوارق الصغيرة" التي توعد بتدميرها بالكامل في الفترة المقبلة، مشيراً إلى أن طهران قد تحتاج إلى نحو 20 عاماً لإعادة بناء ما تم تدميره من قدرات استراتيجية وعسكرية.
وفي تقييمه للوضع الميداني، أشار الرئيس الأمريكي إلى أن الجيش الإيراني "هُزم تماماً" وفقد قدرته على المناورة، مرجحاً أن تكون طهران قد حاولت إعادة التسلح بشكل محدود خلال فترة التوقف التي استمرت أسبوعين، إلا أن ذلك لم يغير من موازين القوى على الأرض. وشدد ترامب على أن الغموض يكتنف هوية من يقود البلاد حالياً، واصفاً القيادة الإيرانية الجديدة بأنها تعيش حالة من "الصراع الداخلي المحتدم" وفقدان البوصلة، مؤكداً بعبارات صريحة: "نحن من صنعنا لهم هذه الفوضى".
واختتم ترامب تصريحاته بالتأكيد على استمرار الضغط العسكري والسياسي حتى تحقيق الأهداف النهائية، معتبراً أن حالة التخبط التي يعيشها النظام الإيراني هي نتاج طبيعي للضربات الدقيقة التي استهدفت مستويات القيادة والسيطرة. ويرى مراقبون أن هذه التصريحات تهدف إلى إحباط أي محاولة إيرانية لترميم الجبهة الداخلية، وتوجيه رسالة للمجتمع الدولي بأن القبضة الأمريكية لا تزال محكمة على مفاصل القوة في المنطقة، بانتظار خضوع طهران الكامل للشروط التي تضمن إنهاء التهديدات الإقليمية بشكل جذري.