في إحدى بنود وثيقة حركة ميدان الإخوانية التي أعلنت عنها هناك تطبيق الشريعة الإسلامية، إلا أنه في الواقع فالجماعة التي تنتمى لها الحركة تعج بالسرقات لأموال التنظيم وصلت إلى حد سرقة الصدقات، وهو ما خرج على لسان قياداتها خلال السنوات الماضية.
اعترافات مذيعة إخوانية
من بين هذه الاعترافات ما نشرته عصماء البقشيشى، مذيعة إخوانية من تسجيل صوتي لها في 2019 ، كشفت فيه فضائح جديدة حول قيادات جماعة الإخوان الارهابية وسرقة التمويلات والتبرعات ، مؤكدة أنها ليست وليدة اليوم ، كما يعتقد البعض بل انها أمور موجودة منذ زمن فى الخارج.
وثيقة حركة ميدان
وقالت السيدة الاخوانية، فى التسجيل الصوتي المتداول، إن كل من يدافع عن محمود حسين ، بحجة التسجيل المسرب لأمير بسام ، والذى كشف فيه عن قيام محمود حسين بكتابة شقق وعقارات باسمه وأسماء أشخاص آخرين، أن هذا حدث منذ سنتين، فهم لم يبرؤوه بل هم شركاء معه، متسائلةً "كيف تعرفون ما يحدث داخل الجماعة منذ سنتين وتتكتمون عليه وكأن الأمر طبيعي، ولم يحدث مشكلة، ومحمود حسين لا يزال متواجد في منصبه حتى الآن والأمور على ما يرام؟".
وأشارت عصماء البقشيشى ، أن هناك العديد من عناصر الجماعة يتلقون تعليمات من محمود حسين ، الأمين العام لجماعة الاخوان الارهابية ويتلقون منه الأوامر دون أى اعتراض على ما يقول رغم اختلاسه أموال الجماعة لصالحه، لافتة الى أنهم يسيرون خلفه كالقطيع وينفذون ما يقوله لهم من أوامر، و أن من يعتقد أنه ينشر تسجيلات أو قضايا فساد أنه يعادى محمود حسين بشكل شخصى، أو إبراهيم منير، أو حتى الهياكل العظمية التي جلبت الدمار لشباب الجماعة، ولم يأتِ من تحت رؤوسهم سوى الخراب، فهو مخطئ.
ووجهت الاخوانية رسالة الي كل من يدافع عن لصوص الإخوان قائلة :"أنت ياللي بتدافع عن محمود حسين أو إبراهيم منير هم مش أسياد، وحاول تسترجل، ولا تدافع باستماتة عن أشخاص لو شافتك مش هترمي عليك السلام، ولو لقتك ميت أو مرمي في مستشفى مش هتحط اديها في جيوبها وتديك حاجة، أنت كده لا بتدافع عن دعوة ولا دين، فياريت تخلوا هدفكم الإصلاح والدفاع عن الجماعة.
اعترافات عز الدين دويدار
أيضا هناك اعترافات لعز الدين دويدار، القيادى الإخوانى المتواجد فى الخارج، في 2017 عن قيام قيادات بالجماعة ومقربين منهم من رجال أعمال عرب بسرقة 2 مليار جنيه من صناديق الاشتراكات والاستثمارات الخاصة بالرابطة العالمية للإخوان، من أجل تمويل قنواتها.

عز الدين دويدار
وقال حينها عز الدين دويدار: "ما كنت أود الخوض فى هذه الكارثة رغم علمى بها منذ مدة .. لكن واقعة ضياع أموال الإخوان حقيقية ثابتة بشكل قاطع، والمسألة أكبر من الأخوين اللذين ذكرت أسماءهما عن عدم تمكنهم من إرسال الأموال لإخوان مصر، نافيا ما ذكر فى بعضا المواقع المقربة من الجماعة من أن حجم الأموال المسروقة وصل إلى 150 مليون جنيه، حيث قال إن الأموال المسروقة هى أموال صناديق اشتراكات الرابطة وأموال مخصصة لمكاتب إدارية للإخوان فى الخليج، خاصة وأموال عدد من رموز الإخوان وقياداتهم بالخليج وغيرها".
وتابع حينها القيادى الإخوانى قائلا: "الرقم يتجاوز الـ 2 مليار جنيه، كانت موضوعة كاستثمارات مع رجل أعمال يمنى معروف بالأسم صديق لبعض القيادات مكتب الإرشاد، وثقت فيه القيادات التاريخية كالعادة تحت عبارة (فى جيبنا) على أن يصرف من ريعها شهريا على ملفات الدعم على مكاتب الإخوان وغيره، لكن وكأن البركة سحبت من هذا المال بما تعسفت أيدى المستأمنين عليه فاستخدموه للتمكين لأفكارهم وأنفسهم ولابتزاز مخالفيهم فى الإخوان، وإهدارها فى الإنفاق والبذخ على منفذ إعلامى واحد تابع للإخوان.
هناك أيضا اعترافات نضال محمد القيادى الشاب بالتنظيم التي نشرها عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك، في 2021 قال فيها :"تواصلت مع كثير من الإخوان بصورة مباشرة وغير مباشرة، في الداخل والخارج للنقاش ووضع حلول قابلة للتنفيذ للخروج من الوحل الذي نحن فيه سواء داخليا أو خارجيا ، وللأسف اكتشفت شئ خطير ، لقد نجح قيادات الخارج في غرس أمراض في الصف لن تشفي بالساهل ولن يستقيم حال الجماعة طالما لن يتحرك أحد".
وأشار إلى أن هذه الأمراض تتمثل في أن أصبح بعض الإخوان يخشون من بعضهم البعض فتري الأخ مقتنع بشئ ويتحدث ضده وحينما تسأله يقول "لو الإخوان عرفوا ممكن يصيبني ضرر" مضيفا :"وأصبح بعض الإخوان يخشون قطع أرزاقهم ولقمة عيشهم إن تحدثوا حديثا معارض لما يتحدث به قيادات الخارج ( لو اتكلمنا هاينقطع عيشنا).
وواصل فضح الحالة التي تشهدها الجماعة الإرهابية، قائلا :" وأصبح بعض الإخوان وما أكثر هذه الشريحه وتحديدا الظاهرين منهم وأصحاب الكراسي يتحججون بسد ثغرات الدين والدعوة في أماكن أخري".