الاتحاد الأوروبي يتحرك لاحتواء أزمة الطاقة.. بروكسل تدرس توسيع دعم الوقود والأسمدة بعد قفزة الأسعار بسبب الحرب الإيرانية.. وأسعار النفط ترتفع بنحو 6% لتتجاوز حاجز 100 دولار للبرميل

الثلاثاء، 14 أبريل 2026 06:30 م
الاتحاد الأوروبي يتحرك لاحتواء أزمة الطاقة.. بروكسل تدرس توسيع دعم الوقود والأسمدة بعد قفزة الأسعار بسبب الحرب الإيرانية..  وأسعار النفط ترتفع بنحو 6% لتتجاوز حاجز 100 دولار للبرميل ناقلة نفط

كتبت: هناء أبو العز

أعلنت المفوضية الأوروبية، اليوم، عن توجه جديد يهدف إلى تخفيف تداعيات أزمة الطاقة المتصاعدة، عبر تمكين الدول الأعضاء من زيادة الإنفاق الحكومي لدعم الشركات المتضررة من ارتفاع أسعار الوقود والأسمدة، في ظل التداعيات الاقتصادية للحرب المرتبطة بإيران.

وجاء هذا التحرك في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية تقلبات حادة، حيث قفزت أسعار النفط بنحو 6% لتتجاوز حاجز 100 دولار للبرميل، عقب إعلان الجيش الأمريكي عزمه فرض حصار على السفن المغادرة من الموانئ الإيرانية، وهو ما أثار مخاوف من اضطرابات طويلة الأمد في إمدادات النفط والغاز.

 

تعديلات على قواعد الدعم الحكومي

واقترحت المفوضية الأوروبية تعديل قواعد دعم الدولة داخل الاتحاد، بما يسمح بزيادة المساعدات الحكومية للقطاعات الأكثر تضررًا من ارتفاع أسعار الطاقة، خاصة قطاعات الزراعة والنقل البري والشحن البحري.

وتهدف هذه التعديلات إلى منح الحكومات مرونة أكبر في التدخل لدعم الشركات، عبر تغطية جزء من الزيادة في تكاليف الوقود والأسمدة مقارنة بمستويات الأسعار قبل اندلاع الأزمة في نهاية فبراير الماضي.

كما تتضمن الخطة الأوروبية رفع الحد الأقصى للمساعدات الموجهة للصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة، بحيث تغطي أكثر من 50% من تكاليف فواتير الكهرباء، في خطوة تستهدف حماية القطاعات الصناعية الحيوية من تداعيات الأزمة.

 

إجراءات أوروبية سابقة لاحتواء الأزمة

وكانت عدة دول أوروبية قد سبقت هذا التوجه، حيث طبقت حكومات مثل ألمانيا وإيطاليا وبولندا والمجر حزم دعم تضمنت تحديد سقوف لأسعار الوقود وخفض الضرائب، في محاولة للحد من تأثير ارتفاع الأسعار على الاقتصاد المحلي والشركات.

 

مقترحات مؤقتة لمواجهة تداعيات الحرب

وأكدت المفوضية أن هذه الإجراءات تأتي بشكل مؤقت، وتم تصميمها خصيصًا للتعامل مع التداعيات الاستثنائية لأزمة الطاقة الحالية، مشيرة إلى أنها ستقوم بجمع ملاحظات الدول الأعضاء حول المقترحات قبل اعتماد الصيغة النهائية بنهاية الشهر الجاري.

 

ضبط المنافسة داخل السوق الأوروبية

وشددت المفوضية الأوروبية على استمرارها في مراجعة المساعدات الحكومية التي تقدمها الدول الأعضاء، لضمان عدم الإخلال بقواعد المنافسة داخل السوق الموحدة، والحفاظ على تكافؤ الفرص بين الشركات الأوروبية.

 

مخاوف من تداعيات ممتدة

ويعكس التحرك الأوروبي القلق المتزايد من استمرار ارتفاع أسعار الطاقة، وتأثيره المباشر على سلاسل الإمداد والقطاعات الإنتاجية، خاصة مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة