رفضت الكاتبة الأمريكية هيلين ديويت الحصول على جائزة Windham-Campbell الأدبية، رغم اختيارها ضمن الفائزين هذا العام، بسبب عدم قدرتها على الالتزام بالأنشطة الترويجية المرتبطة بها.
وبحسب ما نشرته صحيفة جارديان فإن الجائزة التي تبلغ قيمتها 175 ألف دولار كانت مشروطة بالمشاركة في عدد من الفعاليات الترويجية، مثل حضور مهرجان أدبي، وتسجيل حلقة بودكاست، إضافة إلى جلسات تصوير تمتد لعدة ساعات لإنتاج فيديو دعائي.
وأوضحت ديويت أنها تمر بظروف نفسية ومهنية صعبة، مشيرة إلى أنها كانت "قريبة من الانهيار"، وأنها غير قادرة على تحمل هذه الالتزامات، مؤكدة: "هناك أشياء لا يمكنك القيام بها عندما تحاول فقط ألا تنهار".
المتطلبات الترويجية
كما أعربت عن استغرابها من حجم المتطلبات الترويجية، معتبرة أنه من الصعب تخيل كتاب كبار في بداياتهم يقبلون مثل هذه الشروط، خاصة في ظل الحاجة للتركيز على الكتابة بعد سنوات صعبة مرت بها.
ورغم محاولات إدارة الجائزة تقديم بعض التسهيلات، فإنها أصرت على ضرورة مشاركة الكاتبة شخصيا في الأنشطة الترويجية، وهو ما دفع ديويت في النهاية إلى الاعتذار عن قبول الجائزة وفقا للشروط المحددة.
وتعد جائزة Windham-Campbell من أبرز الجوائز الأدبية عالميا، حيث تمنح سنويا لعدد من الكتاب في مجالات الرواية والشعر والمسرح والكتابة غير الروائية، بهدف دعمهم ماليًا ومنحهم الوقت الكافي للإبداع.