السهرات الرمضانية عادة قديمة ومتوارثة، بقرى أسوان. وهى عبارة عن خيمة رمضانية ،فى أحد مضايف القرية ، ويحيها أحد قراء القرآن الكريم، حيث يختم فيها القرآن ، تشهد القرية الواحدة عددا من السهرات، تحرص الكثير من الأسر ان يكون لديها سهرة ، ويعدوا لها العدة، قبل الشهر الكريم، حيث تتزين دواوين العائلات بزينة رمضان ، والإضاءة وتجهز المشروبات والحلويات وقطايف رمضان، لتقديمها لمستمعى القرآن، ودعوة أحد قراءة القرآن الكريم، حيث لا تنقطع التلاوة طوال الليل، فيما يحرص الأهالى على التردد على كل سهرة تقام فى البلد حتى ولو مرة واحدة كنوع من جبر الخاطر، ومراعاة ضرورة التواصل مع بعضهم البعض خلال الشهر الكريم، ونبذ الخلافات جانبا كما لا تخلو السهرة من تكريم حفظة القرآن الكريم.
تلفزيون "اليوم السابع" رصد المظاهر الرمضانية بأحد الخيام او السهرات الرمضانية بقرية كلح القارة بمركز ادفو، شمال محافظة أسوان.ولقاء الاهالى داخل السهرات الرمضانية.
تجمع الشباب والكبار
يقول "الحاج حسنى حماد" أن السهرة الرمضانية تجمع الشباب والكبار فى مكان طيب يتجمعون لسماع القرآن الكريم، وهى عادة لا تنقطع عن قراهم.
سماع الذكر الحكيم والخطب الدينية
ويقول "محمود ابو عبدة" ان السهرة الرمضانية. تجمع أهل القرية على سماع الذكر الحكيم والخطب الدينية، لافتا الى الناس كلها لبعض ويتم استقبال اهالى القرية فى كل يوم واستقبال الضيوف ، وضيوف القرية، فبلدهم بلد كرم ،وفرصة لكى يلتقى الناس خلال الشهر الفضيل
قديما كانت تمتد للسحور
ويقول" الحاج عبد الفتاح البلم" ان السهرات الرمضانية عادة قديمةومتوارثة، من زمان على مدار رمضان فى الماضى ، كانت تمتد حتى السحور ، كان المقرئ
يظل يقرأ القرآن حتى وقت السحور، لكن حاليا اصبحت تنتهى السهرة الرمضانية، حتى الواحدة مساءا، و توجد العديد من. السهرات فى القرية، ويحرص الاهالى على التردد على كل السهرات فى القرية صلة للأرحام ، والتواصل خلال الشهر الكريم. والسهرات الرمضانية عادة متوارثة ، يدعو الله عز وجل أن يديمها على أهل القرية .

اطفال برفقة ذويهم يحتفلون برمضان

اطفال وكبار يجمعهم رمضان

تحية

شاب من الموجودين في السهرة الرمضانية

صورةتذكارية لليوم السابع

يتحدث لليوم السابع

يرحب باليوم السابع