أعلنت سلطات الموانئ اليونانية، أن صياداً يعمل قبالة سواحل غرب شبه جزيرة بيلوبونيز في اليونان قد عثر على أمفورة قديمة مجزأة، وفقا لما نشره موقع" greekreporter".
أفاد خفر السواحل باكتشاف الجزء العلوي من سفينة كانت تُستخدم لنقل المشروبات الروحية أو الزيت، بالقرب من كالوغريا، ويعتقد الخبراء أن المقابض والعنق السليمين يُرجّحان أنهما موقع حطام سفينة قديمة.
اكتشاف أمفورة قديمة على يد صياد
يُعد هذا الاكتشاف أحدث إضافة إلى "المتحف المائي" الهائل في اليونان، حيث تركت قرون من التجارة البحرية قاع البحر مليئًا ببقايا العصور القديمة.
تُعدّ هذه الاكتشافات ذات قيمة علمية لا تُقدّر بثمن، فبينما تتلف المواد العضوية كالخشب عادةً، تُشكّل الجرار الخزفية علامات تاريخية خالدة.
وقد كشفت مسوحات واسعة النطاق أُجريت مؤخراً، كتلك التي أُجريت في أرخبيل فورني وقبالة جزيرة كاسوس ، عن عشرات حطام السفن التي تعود إلى عصورٍ تمتد من العصر البرونزي إلى العصر البيزنطي.
غالباً ما تحمل هذه "الأساطيل الشبحية" مئات الجرار التي تكشف، من خلال تحليل البقايا والحمض النووي، عن الأنظمة الغذائية الدقيقة والأولويات الاقتصادية للحضارات القديمة - من مشروبات روحية إلى شرائح السمك المملح من الشمال.

أمفورة يونانية