يُعد الكبد من أهم أعضاء الجسم، ويعمل طوال اليوم للحفاظ على نظافة الجسم من خلال طرد السموم وحمايته من المواد الكيميائية الضارة، وبينما يُعرف الكبد بدوره في عملية الهضم، فإنه يلعب أيضًا دورًا حيويًا في عمليات الأيض وتخزين العناصرالغذائية ووظائف الجهاز المناعي، لذلك من المهم الحفاظ على سلامة هذا العضو الحيوي وحمايته، وفقًا لتقرير موقع "Healthsite".
ويعتبر الكبد أكثر أعضاء الجسم تضررًا، وأكثر عرضة للعديد من المشكلات الصحية إذا لم يُعتنى به جيدًا، فماذا يحدث عندما يكون الكبد في خطر، وما هي العلامات التي يرسلها الجسم عندما يتوقف الكبد عن العمل.
فيما يلى.. 7 علامات مبكرة لتلف الكبد يجب الانتباه لها:
يلعب الكبد دورًا بالغ الأهمية في تخليص الجسم من السموم، حيث يعمل بصمت على مدار الساعة لتصفية السموم، والمساعدة على الهضم، والحفاظ على نقاء الدم، ولكن ماذا يحدث عندما تبدأ الأدوية التي من المفترض أن تحمي جسمك بالتأثير سلبًا على الكبد؟ نعم، هذا صحيح! يُعد تلف الكبد الناتج عن الأدوية أحد الآثار الجانبية الخطيرة، ولكنه غالبًا ما يُتجاهل، للأدوية، بما في ذلك المضادات الحيوية، ومسكنات الألم مثل الباراسيتامول والإيبوبروفين ، وأدوية الصرع، والأدوية التي تساعد على خفض الكوليسترول ، وحتى بعض المكملات العشبية. من الضروري جدًا اكتشاف العلامات المبكرة لتلف الكبد قبل فوات الأوان.
اليرقان
هذه إحدى أكثر علامات تلف الكبد شيوعًا، إذ يعجز الكبد عن معالجة البيليروبين، وهو صبغة صفراء تتكون من خلايا الدم الحمراء، بشكل صحيح، وهذا ما يسبب اصفرارًا واضحًا في الجلد أو بياض العينين.
التعب والضعف المستمر
إذا كنت تشعر بالتعب والإرهاق دون سبب واضح، فقد يكون كبدك يحاول التخلص من السموم في دمك، مما يؤثر على مستوى طاقتك، إذا استمر هذا الشعور لأيام أو أسابيع، فلا تتجاهله، واستشر طبيبك.
الغثيان والقيء وفقدان الشهية
هذه إحدى العلامات المبكرة لتلف الكبد، فالأدوية التي تؤثر على الكبد قد تعطل إفراز العصارة الصفراوية، وإنتاجها، وهضمها، وعمليات الأيض بشكل عام، مما قد يسبب اضطرابًا في المعدة، وفقدان الشهية.
بول داكن وبراز شاحب
إذا لاحظت برازًا بنيًا داكنًا أو فاتح اللون، فهذه علامة تحذيرية أيضًا على وجود مشكلة في الكبد، وتُشير هذه المشكلة إلى كيفية عمل الكبد، والفضلات، والعصارة الصفراوية.
ألم في الجزء العلوي الأيمن من البطن
يقع الكبد أسفل الأضلاع على الجانب الأيمن، فإذا كنت تعاني من ألم خفيف، خاصة بعد تناول دواء معين، فقد يكون ذلك التهابًا في الكبد.
حكة في الجلد أو سهولة الإصابة بالكدمات
عندما لا يعمل الكبد بشكل صحيح، تبدأ المواد الكيميائية بالتراكم في الجسم، مما يؤدي إلى انخفاض مستوياتها، وهذا قد يسبب جفاف الجلد وظهور الكدمات أو حتى نزيف اللثة والأنف .
إنزيمات الكبد غير الطبيعية
يبدأ الضرر بالحدوث بصمت، فإذا أردت اكتشافه مبكرًا، عليك إجراء فحص دم يكشف المشكلة الحقيقية، مثل فحوصات ALT وAST وALP وGGT، حتى قبل ظهور الأعراض.
وبحسب الأطباء فإن تلف الكبد لا يحدث فجأة، وغالبًا ما يعاني الجسم بصمت مع استمرار العادات غير الصحية، إلى أن يصبح الضرر جليًا لا يمكن تجاهله، لذل من المهم الحفاظ على صحة الكبد لأن خياراتك الحالية ستحدد صحتك في المستقبل.
من هم الأكثرعرضة لخطر تلف الكبد؟
- الذين يعانون من إدمان تناول المسكنات.
- الأشخاص الذين يعانون من إدمان التدخين.
-الذين يعانون من ارتفاع مستويات السكر في الدم.
- الذين يفضلون نمط حياة خامل على نمط حياة نشط.
- الذين يتناولون الأدوية بدون وصفة طبية أو بدون استشارة الطبيب.
- الأشخاص الذين يعانون من أمراض الكبد الموجودة مسبقًا.
فيما يلى.. نصائح مدعومة من الخبراء والتي يجب عليك اتباعها للحفاظ على صحة الكبد:
- توقف عن تناول الأدوية دون استشارة طبيب، فقد تُلحق الأدوية التي تُصرف بدون وصفة طبية الضرر بالجسم بطرق عديدة.
- تناول طعامًا صحيًا وتأكد من أن نظامك الغذائي لا يحتوي على الكثير من الأطعمة المجمدة والأطعمة المصنعة.
- اشرب كمية كافية من الماء لمساعدة جسمك على التخلص من السموم بشكل طبيعي والحفاظ على نظافة الجهاز الهضمي.
- تجنب الإفراط في التدخين.
- احصل على قسط كافٍ من النوم لتمنح جسمك الراحة التي يحتاجها فعلاً للحفاظ على سلامته.
- تحكم في التوتر من خلال ممارسة أنشطة ذهنية.