نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، مزاعم إجراء أي محادثات مع الولايات المتحدة طوال فترة الحرب المفروضة التي استمرت 24 يوماً، مصرحاً بأن موقف إيران بشأن مضيق هرمز والشروط المسبقة لإنهاء الحرب لا يزال كما هو تماماً، بحسب ما نقلت عنه وكالة إيرنا.
وقال الدول الصديقة أرسلت في الأيام الأخيرة رسائل تشير إلى أن أمريكا طلبت إجراء محادثات لإنهاء الحرب وإيران لم ترد، مشيرة إلى أن "إيران لم تجر أي محادثات مع أمريكا».
وفي السياق، ذاته قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف: «يطالب شعبنا بإنزال عقاب كامل ومؤلم بالمعتدين، جميع المسؤولين يقفون بحزم خلف قائدهم وشعبهم حتى يتم تحقيق هذا الهدف»، مؤكدا: «لم تُجرَ أي مفاوضات مع الولايات المتحدة. تُستخدم الأخبار الكاذبة للتلاعب بالأسواق المالية والنفطية والهروب من المأزق الذى وقعت فيه الولايات المتحدة وإسرائيل».
وفي سياق آخر، قال مسؤول إسرائيلي للقناة الـ12، إن محادثات تجري تمهيداً لعقد اجتماع بين مسؤولين إيرانيين وأمريكيين رفيعي المستوى في إسلام آباد عاصمة باكستان، في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
ومنذ قليل نشر البيت الأبيض، تدوينة على موقع إكس بعنوان: «السلام من خلال القوة، هذه هي الطريقة الأمريكية»، وتأتي هذه التغريدات بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي أعلن فيها عن إجراء مفاوضات مع إيران لوقف الحرب.
وقال ترامب في تغريدة على منصات التواصل الاجتماعي: «يسرني أن أبلغكم أن الولايات المتحدة الأمريكية ودولة إيران قد أجرتا، خلال اليومين الماضيين، محادثات جيدة ومثمرة للغاية بشأن التوصل إلى حل كامل وشامل لأعمالنا العدائية في الشرق الأوسط».
وأضاف ترامب: «استنادًا إلى مضمون هذه المحادثات المعمقة والمفصلة والبناءة، والتي ستستمر طوال هذا الأسبوع، فقد أصدرتُ تعليماتي لوزارة الحرب بتأجيل جميع الضربات العسكرية ضد محطات الطاقة الإيرانية وبنيتها التحتية للطاقة لمدة خمسة أيام، رهناً بنجاح الاجتماعات والمناقشات الجارية. شكرًا لاهتمامكم بهذا الأمر».
ورغم إعلان وتصريحات ترامب بخصوص المفاوضات مع إيران، صرح مسؤول أمني رفيع لوكالة "تسنيم" بأن ترامب تراجع عن استهداف البنية التحتية الحيوية بعد أن أصبحت التهديدات العسكرية الإيرانية جادة وذات مصداقية.وأضاف المسؤول الإيراني، أن تزايد الضغوط في الأسواق المالية وتهديدات سوق السندات داخل أمريكا والغرب، شكّل عاملاً مهماً آخر لهذا التراجع.