تشهد أيام عيد الفطر الإقبال الكبير على النزهات المختلفة، كنوع من الإحتفال بالعيد ولقضاء العطلة مع الأهل والأصدقاء، وغالبا ما تشمل تلك النزهات تناول الطعام خارج المنزل.
ويعد التسمم الغذائي الناتج عن تناول طعام ملوث حالة شائعة، لكن توجد عدد من النصائح للإستماع بتناول الطعام مع تجنب حدوث أضرار غير مرغوبة، وفقا لموقع "كليفلاند كلينك".
أسباب التسمم الغذائي
التسمم الغذائي هو مرض حاد ينتج عن تناول طعام ملوث أو سام، وغالبًا ما يكون ملوثًا بالبكتيريا والمواد الكيميائية والفطريات والفيروسات.
تعتبر بكتيريا كامبيلوباكتر، والإشريكية القولونية، والليستيريا، والسالمونيلا من أكثر الأسباب شيوعاً للتسمم الغذائي البكتيري، بينما يمثل فيروس نوروفيروس معظم حالات التسمم الغذائي الفيروسي، وغالبًا ما يكون نتيجة لسوء النظافة، بما في ذلك النظافة الشخصية، أثناء تحضير الطعام.
وبالنسبة للطفيليات، تعد الديدان الشريطية والقوباء الحلقية والأوليات من أكثر الطفيليات المنقولة بالغذاء شيوعاً، وفي المجموعة الأخيرة، يُعدّ طفيل التوكسوبلازما جوندي مسؤولاً عن أخطر حالات التسمم الغذائي.
نصائح لتناول الطعام الخارج المنزل
يعد اتخاذ إجراءات وقائية ضد التسمم الغذائي أسهل في المنزل، حيث تتحكم بشكل كامل في الأطعمة التي تشتريها وكيفية تخزينها وإعدادها، ومع ذلك عند تناول الطعام في الخارج، يمكنك أيضًا اتخاذ خطوات لتقليل المخاطر.
وتشمل هذه الخطوات ما يلى:
توخَى الحذر عند تناول الأطباق التي تحتوي على مكونات نيئة: لا يعني هذا الامتناع عن السوشي مثلا، بل يعني فقط توخي الحذر عند تناولها، إذا كانت رائحتها أو مظهرها غير جيد، أو إذا كانت قد بقيت لفترة طويلة، فمن الأفضل تجنبها، و إذا وصل طبقك يحتوي على لحوم أو دواجن أو أسماك أو محار أو بيض غير مطبوخ جيدًا أو لا يروق لك، فلا تتردد في إعادته إلى المطبخ.
انتبه للنظافة: كن انتقائياً في اختيار أماكن تناول الطعام، اختر المطاعم أو المقاهي التي تبدو نظيفة ومرتبة ومنظمة، كما أن التقييمات عبر الإنترنت وفي المجلات تُعد مؤشراً جيداً على نظافة المطعم، فضلاً عن جودة الطعام والخدمة.
انتبه لتناوب الطعام: إذا كنت في بوفيه، لاحظ ما إذا كانت الأطباق تُقدم في درجة حرارة مناسبة، وعدد مرات استبدالها أو تجديدها.