فى إطار تحقيقات إبستين.. شرطة بريطانيا تداهم منزل سفير لندن الأسبق فى واشنطن

السبت، 07 فبراير 2026 11:33 ص
فى إطار تحقيقات إبستين.. شرطة بريطانيا تداهم منزل سفير لندن الأسبق فى واشنطن جيفرى إبستين

0:00 / 0:00
كتبت ـ ريم عبد الحميد

داهمت الشرطة البريطانية منازل اللورد بيتر ماندلسون، سفير لندن الأسبق في العاصمة الأمريكية واشنطن، في إطار تحقيقاتها معه بشأن تسريب وثائق إلى جيفرى إبستين من مقر رئاسة الوزراء.

ودخل عدد من الضباط منزل اللورد ماندلسون، الذي تبلغ قيمته ملايين الجنيهات الإسترلينية، بالقرب من ريجنت بارك شمال لندن، بينما أفادت شرطة سكوتلاند يارد بتنفيذ مذكرة تفتيش أخرى في عنوان آخر بمقاطعة ويلتشير.

 

تحقيقات حول تسريب وثائق حكومية

وتُجري شرطة لندن تحقيقًا مع اللورد ماندلسون بعد الكشف عن تسريبه وثائق حكومية حساسة إلى إبستين أثناء توليه منصب وزير الأعمال في حكومة جوردون براون.

وأدت التسريبات التي كشفت عنها وزارة العدل الأمريكية الأسبوع الماضي، والتي شملت ثلاثة ملايين ملف متعلق بإبستين، إلى أكبر أزمة سياسية في عهد رئيس الوزراء كير ستارمر، وجعلته يكافح من أجل البقاء في منصبه، بحسب ما ذكرت صحيفة تليجراف.

وأوضحت الصحيفة، أن ستارمر يواجه صعوبة في احتواء تمرد نواب حزب العمال، ويتلقى تحذيرات بأنه أمامه ثلاثة أسابيع فقط لإنقاذ منصبه.

 

صور جديدة تُضعف رواية ماندلسون

وفي تطورات أخرى يوم الجمعة، ظهرت صور من الملفات تُظهر إبستين وهو يتلقى رقصات خاصة في القصر الباريسي نفسه الذي ظهر فيه اللورد ماندلسون، الذي ادعى أنه لم يرَ فتيات هناك قط، وهو يرتدي ملابسه الداخلية.

ويبدو أن الوثائق تُضعف ادعاء اللورد ماندلسون، في مقابلة مع لورا كوينسبيرج على قناة بي بي سي الشهر الماضي، بأنه لم يرَ قط شابات أو فتيات صغيرات أثناء إقامته في عقارات إبستين.

وعلى الرغم من إخباره مُقدّمة برنامج بي بي سي بأنه لم يرَ سوى خادمات في منتصف العمر، فقد أمضى أمسية مع إبستين وطالبتين في منزل الممول الأمريكي الراحل المدان بالاتجار الجنسي، في نيويورك عام 2012.

 

براون يبدى ندمه على تعيين ماندلسون

من ناحية أخرى، أعرب جوردون براون عن أسفه الشديد لضم بيتر ماندلسون إلى حكومته، وأن الكشف عن نفوذ جيفري إبستين على السياسة البريطانية قد أثار اشمئزازه.

وفي مقال له في صحيفة لجارديان، وصف براون نبأ تسريب ماندلسون معلومات إلى إبستين أثناء توليه منصب وزير الأعمال بأنه »خيانة لكل ما نؤمن به كدولة«.

وأقر براون بأنه يتحمل مسؤولية منح ماندلسون لقبًا نبيلاً وإعادته إلى الحكومة عام 2008، بعد استقالة ماندلسون من منصبه كعضو في البرلمان ليصبح مفوضًا تجاريًا في الاتحاد الأوروبي.

وقال براون: يجب أن أتحمل المسؤولية الشخصية عن تعيين ماندلسون في منصبه الوزاري في عام 2008. أشعر بأسف شديد لهذا التعيين، وأوضح أنه في ذلك الوقت قيل له إن سجل ماندلسون في بروكسل كان »خاليًا من الشوائب«، وأنه لم يكن على علم بأي صلات مع إبستين.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة