خطفـت النجمة العالمية تايلور سويفت الأنظار مجددًا بعد ظهورها المفاجئ هذا الأسبوع، حيث تصدّرت العناوين عقب حضورها حفل ما بعد توزيع جوائز الغرامي، قبل أن تعلن رسميًا موعد طرح الفيديو كليب الجديد لأغنيتها Opalite.
عودة مفاجئة بعد غياب
سعادة كبيرة سيطرت على جمهور سويفت بعد عودتها للظهور والنشاط الإعلامي، خاصة بعد فترة من الغياب النسبي عن الساحة، إلا أن هذه العودة السريعة أشعلت موجة من التكهنات حول سبب تصدّرها المفاجئ لمنصات التواصل الاجتماعي.
اتهامات لتايلور سويفت بشراء الترند
أثار حساب مختص بأخبار المشاهير على منصة X الجدل، بعدما زعم أن نجمة من الصف الأول تدفع أموالًا لتتصدر الترند، في إشارة غير مباشرة إلى احتمال صدور تسريبات جديدة تتعلق بالرسائل النصية المسربة بينها وبين بليك ليفلي، والتي قُدمت ضمن مستندات قضائية، ورغم عدم ذكر الاسم صراحة، إلا أن متابعي مواقع التواصل ربطوا الحديث مباشرة بتايلور سويفت.
الجمهور يدافع عن تايلور سويفت
في المقابل، دافع جمهور سويفت عنها بشدة، مؤكدين أن تصدّرها الترند أمر طبيعي تزامنًا مع أسبوع إطلاق الفيديو الموسيقي الجديد. وكتب أحد المتابعين: "هي ترند لأن الجميع متحمس للفيديو الجديد، لا أكثر".
بينما ذهب آخرون إلى ربط الجدل بأزمة رسائلها المسربة مع بليك ليفلي، والتي تضمنت هجومًا على جاستن بالدوني، معتبرين أن الاهتمام المتجدد قد يكون محاولة لصرف الانتباه عن تلك القضية.
هل هي خطوة علاقات عامة ذكية؟
يرى البعض أن الزخم الإعلامي قد يكون جزءًا من خطة علاقات عامة مدروسة، خصوصًا مع تزايد الشائعات حول ظهور خطيبها ترافيس كيلسي في بودكاست Not Gonna Lie الذي تقدمه كايلي كيلسي، بالتزامن مع أسبوع طرح الفيديو.
ورغم أن تايلور سويفت معروفة بذكائها التسويقي، إلا أنه لا يوجد أي دليل يؤكد قيامها بدفع أموال للبقاء ضمن الترند.
خلافات شخصية في الخلفية
تأتي هذه التطورات بعد تقارير أفادت بأن سويفت وضعت حدودًا أكثر صرامة في علاقتها مع بليك ليفلي عقب تسريب الرسائل، لدرجة أنها قررت استبعادها من قائمة المدعوين لحفل زفافها المرتقب، في خطوة تعكس توتر العلاقة بين الصديقتين السابقتين.