من الفطار للسحور.. كيف تحقق فوائد الصيام كاملة؟

الأربعاء، 25 فبراير 2026 10:00 ص
من الفطار للسحور.. كيف تحقق فوائد الصيام كاملة؟ وجبة السحور

كتبت مروة هريدى

مع حلول شهر رمضان، يحرص الصائمون على الاستفادة من فوائده الصحية والروحية، إلا أن تحقيق هذه الفوائد يعتمد بشكل كبير على الطريقة التي يتم بها تناول الطعام والشراب بين الإفطار والسحور، وفقًا لما ذكره موقع "مايو كلينيك".

خبراء التغذية يؤكدون أن الصيام ليس مجرد الامتناع عن الأكل والشرب، بل هو فرصة لإعادة ضبط العادات الغذائية وتحقيق توازن صحي للجسم، شرط الالتزام بأسس غذائية صحيحة خلال الفترة بين الفطار والسحور.

 

فوائد الصيام الصحية

- تحسين عملية التمثيل الغذائي.
- تحسين حساسية الأنسولين.
- دعم عمليات تطهير الجسم وطرد السموم.
- الحفاظ على صحة القلب.
- دعم الجهاز المناعي.

ولتحقيق هذه الفوائد من الصيام يجب اتباع عادات غذائية صحية.. على النحو التالى:

 

تعويض السوائل تدريجيًا

أول خطوة للحصول على فوائد الصيام كاملة هي الإفطار بطريقة متوازنة، ويُنصح ببدء الإفطار بكوب من الماء لتعويض جزء من السوائل المفقودة خلال ساعات النهار، وقد يضاف إليه تمر أو قطعة فاكهة صغيرة لتزويد الجسم بطاقة سريعة دون إثقال المعدة، وهذه البداية تساعد على تنشيط الجهاز الهضمي وتحضير المعدة لاستقبال باقي الوجبة بطريقة صحية.

 

وجبة إفطار متوازنة

ينصح بتناول وجبة إفطار متوازنة تحتوي على مصادر بروتين خفيفة مثل الدجاج أو السمك أو البقوليات، إلى جانب خضراوات طازجة أو مطهوة وحبوب كاملة مثل الأرز البني أو خبز القمح الكامل، وهذه العناصر تضمن تزويد الجسم بالعناصر الغذائية الأساسية، وتعزز الشعور بالشبع لفترة أطول، مما يقلل من الإفراط في تناول الأطعمة الغنية بالدهون والسكريات في وقت لاحق.

 

الترطيب بين الإفطار والسحور

الترطيب المنتظم جزء أساسي للاستفادة الكاملة من فوائد الصيام، وينصح الأطباء بشرب الماء على فترات متباعدة بين الإفطار والسحور، بدلًا من تناول كمية كبيرة دفعة واحدة، كما يمكن دعم الترطيب بتناول عصائر طبيعية خفيفة، مثل عصير البرتقال، والشوربات الغنية بالخضراوات، فهي تعوض السوائل والأملاح المفقودة بطريقة طبيعية وتقلل الشعور بالعطش خلال النهار.

 

وجبة السحور.. أساس الطاقة المستدامة

وجبة السحور تلعب دورًا حيويًا في تحقيق فوائد الصيام، حيث يفضل أن تحتوي على كربوهيدرات معقدة مثل الشوفان أو خبز الحبوب الكاملة، إذ تُهضم ببطء وتوفر طاقة مستدامة لساعات الصيام الطويلة، كما أن إضافة البروتين مثل البيض أو الزبادي قليل الدسم، يعزز الشبع ويساعد على استقرار مستويات السكر في الدم، كما يُنصح بإدراج الخضراوات والفواكه الطازجة لدعم الجهاز الهضمي وتوفير الفيتامينات والمعادن الأساسية.

من المهم تجنب الأطعمة المالحة والدسمة في السحور، لأنها قد تزيد الشعور بالعطش وتقلل من قدرة الجسم على الصيام براحة، كما يجب الاعتدال في تناول الحلويات والمقليات، مع مراعاة توزيع السوائل والوجبات بشكل متوازن.

 

الاعتدال في كميات ونوعية الطعام

الالتزام بالاعتدال في الكميات ونوعية الطعام، ومراقبة الجسم لأي علامات تعب أو جفاف، يساعد الصائم على جني الفوائد الصحية للصيام دون مضاعفات، وينصح الأطباء بأن يكون التركيز على تناول وجبات خفيفة ومتوازنة، مع شرب كمية كافية من الماء، وممارسة نشاط بدني خفيف بعد الإفطار مثل المشي، لتعزيز عملية الهضم وتحسين الدورة الدموية.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة