أسامة كمال: مصر قامت بواجبها تجاه غزة دبلوماسيا وسياسيا ولوجستيا

الأربعاء، 07 أكتوبر 2026 10:28 م
أسامة كمال: مصر قامت بواجبها تجاه غزة دبلوماسيا وسياسيا ولوجستيا اسامة كمال

كتب محمد شعلان

استعاد الإعلامي أسامة كمال، خلال حديثه عن الحرب في غزة، مشاهد السنوات الثلاث الماضية، مؤكدًا أنه ظل يتابع معاناة الفلسطينيين وما تعرضوا له من نزوح وحصار ودمار، إلى جانب الجهود المصرية السياسية والإنسانية لدعم الفلسطينيين.

غزة تحت الحصار.. ووجع النزوح

وقال أسامة كمال خلال تقديم برنامج مساء دي ام سي، إنه عاد بالذاكرة إلى ما قبل 7 أكتوبر، وإلى غزة تحت الحصار، متذكرًا واقع الفلسطينيين الذين عاشوا لسنوات في مكان كان يوصف بأنه «أكبر سجن مفتوح في العالم».

وأوضح أنه قضى ثلاث سنوات يتحدث عن معاناة النازحين، وما يعنيه أن يحمل الإنسان أبناءه ويغادر منزله، بينما تتفتت الأرض وتنفصل البلدات والقرى عن بعضها، مشيرًا إلى ما وصفه بحصار الضفة الغربية بالحواجز والمستوطنات والطرق التي تقطع الناس عن أراضيهم وعن بعضهم البعض.

الدفاع عن حق الفلسطيني في البقاء بأرضه

وأشار كمال إلى أنه ظل يتحدث عن هدم المنازل وعنف المستوطنين والتهجير، مؤكدًا دفاعه عن حق الفلسطيني في البقاء على أرضه، وعن غزة والضفة باعتبارهما امتدادًا لوطن واحد، وأضاف أن الفلسطينيين يستحقون وطنًا يجمعهم وأرضًا آمنة، معربًا عن أمله في أن يعيش أبناؤهم مستقبلًا أفضل.

الاعتقال والتعذيب والحرمان من العلاج

وتابع أسامة كمال أنه تحدث على مدار السنوات الثلاث عن الفلسطينيين الذين اختفوا خلف أبواب الاعتقال، وعن الشهادات والتقارير الأممية التي وثقت، بحسب حديثه، حالات الاحتجاز السري والمعاملة المهينة والتعذيب والحرمان من العلاج، كما أشار إلى معاناة المصابين الذين لم يجدوا العلاج، وما خلفته الحرب من بتر وجروح، إلى جانب معاناة الأطفال الذين اضطروا إلى تعلم الحركة من جديد بعد إصاباتهم.

وتحدث كمال عن أزمة الغذاء والمياه، قائلًا إنه ظل يتوقف أمام أبسط الأشياء على مائدة الإنسان، مثل رغيف الخبز وكوب الماء، باعتبارهما من أثقل الاحتياجات في رحلة الجوع والعطش التي يعيشها الفلسطينيون، وأشار إلى حديثه المستمر عن الغذاء والمياه والوقود ومحطات التحلية والمعدات التي يعتمد عليها وصول المياه إلى السكان.

متابعة القانون الدولي والمحاكم الدولية
 

ولفت أسامة كمال إلى أنه تابع على مدار السنوات الماضية التطورات القانونية الدولية المرتبطة بالحرب، بما في ذلك جلسات محكمة العدل الدولية في الدعوى المتعلقة بالإبادة الجماعية، وتحركات المحكمة الجنائية الدولية ومذكرات التوقيف، إلى جانب جلسات مجلس الأمن، وقال إنه كان يتابع هذه التحركات متسائلًا عن الوقت الذي تستغرقه القرارات الدولية حتى تتحول إلى إجراءات توفر الحماية للمدنيين، معربًا عن أمله في أن يؤدي الضغط الدولي إلى وقف القتل.

مصر تحمل مسؤوليتها دبلوماسيًا وإنسانيًا

وأكد كمال أنه ظل خلال السنوات الثلاث «في ظهر دولة اسمها مصر»، مشيرًا إلى ما وصفه بتحمل مصر مسؤوليتها دبلوماسيًا وسياسيًا ولوجستيًا، وأوضح أن ذلك شمل الوساطة في المفاوضات المتعلقة بوقف إطلاق النار، والتمسك بحق الفلسطينيين في أرضهم ورفض التهجير، إلى جانب تجهيز ونقل المساعدات واستقبال المرضى والمصابين الفلسطينيين للعلاج.

وأشار إلى الجهود التي شاركت فيها مؤسسات وأطباء وفرق إغاثة ومتطوعون، مؤكدًا أن ما قدمته مصر للفلسطينيين يراه «واجبًا وليس تفضلًا»، قائلًا: «واجب لأهلي وواجب للإنسانية».
 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة