أقرت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس بأن إقناع الرأي العام الأوروبي بمواصلة دعم أوكرانيا أصبح أكثر صعوبة، بسبب الملل المتزايد من الحرب التي طال أمدها.
وقالت كالاس، خلال نقاش مع وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند في جامعة مونتريال، على هامش قمة الاتحاد الأوروبي وكندا: "بالطبع، أصبح شرح ضرورة دعم أوكرانيا صعبا جدا للرأي العام الأوروبي، لأن الجميع سئم هذه الحرب".
ورغم ذلك، دعت كالاس الاتحاد الأوروبي وكندا إلى عدم الاستسلام لهذا الشعور بالإحباط، ومواصلة تقديم الدعم لكييف.
وتأتي تصريحاتها بالتزامن مع القمة الأوروبية الكندية المنعقدة في مونتريال يومي 29 و30 أكتوبر، والتي تعول على مشاركة كندا في تمويل أوكرانيا خلال عام 2027 باعتبارها أحد ملفاتها الرئيسية.
وكانت المفوضية الأوروبية قد أعلنت استعدادها لتوفير 45 مليار يورو لأوكرانيا خلال عام 2027، فيما أشارت تقديرات إلى توقع مساهمات إضافية بقيمة 25 مليار يورو من دول شريكة، خصوصا بريطانيا وكندا، دون تأكيد رسمي حديث لهذا الرقم الأخير.
وفي أحدث تقييم معلن، كشفت المفوضية الأوروبية في 19 أكتوبر أن أوكرانيا تواجه فجوة تمويلية تقدر بنحو 70 مليار يورو خلال عام 2027، حتى بعد احتساب المبلغ الأوروبي المخصص وبعض تعهدات الشركاء الدوليين.
وذكرت وكالة رويترز في 21 أكتوبر أن بروكسل كانت تعول على توفير دول غير أعضاء في الاتحاد الأوروبي نحو 45 مليار يورو إضافية خلال عامي 2026 و2027، لكن جزءا من هذه التمويلات لم يتحقق بعد.