# #

الإخوان دونت ميكس كل حاجة والعكس.. كيف تناقض الإرهابية مواقفهم على المنابر الإعلامية.. ما يرفضونه في مصر يتعاملون معه بمعايير مختلفة خارجها.. الباحث سياسي: شعارات الإخوان مزايدات رخيصة لا أصل لها

السبت، 24 أكتوبر 2026 02:00 م
الإخوان دونت ميكس كل حاجة والعكس.. كيف تناقض الإرهابية مواقفهم على المنابر الإعلامية.. ما يرفضونه في مصر يتعاملون معه بمعايير مختلفة خارجها.. الباحث سياسي: شعارات الإخوان مزايدات رخيصة لا أصل لها جماعة الاخوان الارهابية

كتب عزوز الديب

لا يلتزم الخطاب الإعلامي للمنصات المرتبطة بجماعة الإخوان الإرهابية بالمعايير المهنية التي ترفع شعاراتها عند تناول القضايا السياسية والحقوقية، إذ تثير طبيعة معالجتها للوقائع تساؤلات بشأن مدى اتساق المواقف المعلنة مع المبادئ التي تدعي الدفاع عنها.

وتبرز هذه الإشكالية في الانتقائية التي قد تحكم اختيار القضايا وتسليط الضوء عليها، فضلًا عن توظيف الأحداث في سياقات سياسية تستهدف التأثير في الرأي العام، دون الالتزام دائمًا بالقدر نفسه من التدقيق والتحليل عند تناول الوقائع المتشابهة.

شعارات الحرية بين المبدأ والمصلحة

تحتل مفاهيم حرية التعبير والحقوق العامة والشفافية مساحة واسعة في الخطاب السياسي والإعلامي لجماعة الإخوان الإرهابية والمنصات المرتبطة بها، غير أن اختبار جدية هذه الشعارات يبدأ من مدى الالتزام بها في المواقف العملية، وليس بمجرد تكرارها في البيانات والتغطيات الإعلامية. فالمبادئ الحقوقية لا يمكن أن تكون محل تمسك في قضية، ثم تتراجع أهميتها عند تناول قضية أخرى، دون تقديم مبررات موضوعية تفسر اختلاف المواقف.

وتظهر الإشكالية بصورة أوضح عند مقارنة طريقة تناول المنصات ذاتها للوقائع السياسية والحقوقية داخل مصر وخارجها، إذ تثير الاختلافات في حدة الخطاب ومساحة الاهتمام وطبيعة الأحكام تساؤلات بشأن مدى ثبات المعايير المستخدمة في تقييم الأحداث. كما أن توظيف الشعارات الحقوقية في سياق الخصومة السياسية قد يضعف مصداقية الرسالة الإعلامية، خاصة إذا غابت المقارنة الموضوعية بين الحالات المتشابهة.

ولا تتوقف المهنية الإعلامية عند انتقاد الممارسات أو تبني مواقف سياسية محددة، وإنما تتطلب عرض المعلومات بدقة، والتحقق من المصادر، وتقديم السياق الكامل للأحداث، والتمييز بين الوقائع والآراء. ومن ثم، فإن تقييم خطاب المنصات المرتبطة بالجماعة يستلزم إخضاع مواقفها المنشورة للفحص والمقارنة، للكشف عن أوجه الاتساق أو التناقض، بعيدًا عن الاكتفاء بالشعارات أو الاتهامات العامة. فالمصداقية لا تُكتسب برفع عناوين الحرية والحقوق، بل بمدى الالتزام الفعلي بالمعايير المعلنة عند تناول مختلف القضايا والأطراف.

حقيقة الخطاب الإعلامي للإخوان الإرهابية وازدواجية المواقف

ويقول محمد ربيع الديهي، الباحث السياسي، إن تقييم الخطاب الإعلامي المرتبط بالإخوان الإرهابية يتطلب مراجعة مدى اتساق المبادئ التي تعلنها منصات الجماعة مع المواقف التي تتبناها عند تناول قضايا متشابهة داخل مصر وخارجها، مؤكدًا انها غير مهني ويفتقر للصدق.


وأضح ربيع إن مفاهيم مثل الحرية والحقوق والشفافية التي تطالب بها جماعة الاخوان الإرهابية لا تؤمن بها ولا تلزم بها على الاطلاق بل أنها في كثير من الأحيان تجرمها خارج مصر.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة