تتواصل المقارنات بين الإسباني لامين يامال والأرجنتيني ليونيل ميسي، في ظل تألق نجم برشلونة الشاب وتسجيله أرقامًا لافتة رغم صغر سنه، ليعيد إلى الأذهان البدايات الاستثنائية لأحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم.
ميسي ولامين يامال بعد أول 200 مباراة.. من يتفوق بالأرقام؟
بحسب تقرير نشره موقع "Planet Football" العالمي، فإن مقارنة إحصائيات لامين يامال وميسي خلال أول 200 مباراة لكل منهما مع الفريق الأول والمنتخب الوطني تكشف عن تقارب كبير بين النجمين، مع تفوق النجم الإسباني في إجمالي المساهمات التهديفية والتمريرات الحاسمة، مقابل أفضلية الأسطورة الأرجنتينية في عدد الأهداف ومعدل التسجيل.
لامين يامال.. 139 مساهمة تهديفية في أول 200 مباراة
وصل لامين يامال إلى مباراته رقم 200 في مسيرته الكروية خلال مواجهة برشلونة وباريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا في أكتوبر 2026، ليواصل كتابة فصول مبكرة من مسيرته مع النادي الكتالوني ومنتخب إسبانيا.
وفقًا للأرقام الواردة في التقرير، سجل لامين يامال 70 هدفًا وقدم 69 تمريرة حاسمة، ليصل إجمالي مساهماته التهديفية إلى 139، متقدمًا بمساهمة واحدة على ميسي في المرحلة نفسها.
تكشف هذه الأرقام عن الدور الكبير الذي يؤديه الجناح الإسباني في صناعة اللعب، إذ لا يقتصر تأثيره على هز الشباك، بل يمتد إلى صناعة الفرص ومساعدة زملائه على التسجيل.
سجل لامين يامال 8 ركلات جزاء من أصل 11 ركلة نفذها، إلى جانب هاتريك واحد، بينما بلغ متوسط الوقت الذي يحتاجه لتسجيل هدف 212.6 دقيقة، ووصل معدل المساهمات التهديفية إلى هدف أو تمريرة حاسمة كل 107 دقائق.
ميسي.. أهداف أكثر وكفاءة تهديفية أعلى
على الجانب الآخر، خاض ليونيل ميسي مباراته رقم 200 في مسيرته الاحترافية مع منتخب الأرجنتين في يونيو 2009، خلال مواجهة الإكوادور في تصفيات كأس العالم، التي انتهت بخسارة الأرجنتين بهدفين دون رد.
خلال أول 200 مباراة، سجل ميسي 92 هدفًا وصنع 46 هدفًا، بإجمالي 136 مساهمة تهديفية، ليأتي خلف يامال بفارق ثلاث مساهمات وفق الأرقام الواردة في التقرير.
سجل ميسي 10 ركلات جزاء من أصل 13 ركلة نفذها، وأحرز 3 أهداف من ركلات حرة، كما سجل هاتريك واحدًا، ليظهر تفوقه في عدد الأهداف والقدرة على التسجيل من مواقف مختلفة.
بلغ متوسط الوقت الذي احتاجه ميسي لتسجيل هدف 153.74 دقيقة، بينما وصل معدل مساهماته التهديفية إلى هدف أو تمريرة حاسمة كل 102.49 دقيقة، ليحافظ على أفضلية واضحة في كفاءة التسجيل مقارنة بيامال.
الألقاب.. لامين يامال يتقدم على ميسي
لا تتوقف المقارنة بين النجمين عند الأهداف والتمريرات الحاسمة، بل تمتد إلى الألقاب التي حققها كل منهما خلال أول 200 مباراة.
بحسب التقرير، توج يامال بثمانية ألقاب، من بينها الدوري الإسباني وبطولة أمم أوروبا 2024 وكأس الملك وكأس السوبر الإسباني، إلى جانب الألقاب المحلية الأخرى التي أدرجها التقرير ضمن حصيلته.
في المقابل، حصد ميسي سبعة ألقاب خلال الفترة المقارنة، شملت الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا وكأس الملك وكأس السوبر الإسباني، ليحقق النجم الإسباني الشاب أفضلية عددية بفارق لقب واحد وفق القائمة المنشورة.
مقارنة إحصائيات يامال وميسي بعد أول 200 مباراة
مع ذلك، فإن المقارنة بين الألقاب تتطلب مراعاة اختلاف توقيت البطولات والفرق والمنتخبات التي شارك معها كل لاعب، فضلًا عن اختلاف الأدوار والظروف التي أحاطت ببدايات مسيرتيهما.
لامين يامال:
الأهداف: 70
التمريرات الحاسمة: 69
إجمالي المساهمات التهديفية: 139
ركلات الجزاء المسجلة: 8 من أصل 11
الأهداف من الركلات الحرة: صفر
عدد الهاتريك: 1
متوسط الدقائق لكل هدف: 212.6 دقيقة
متوسط الدقائق لكل هدف من دون ركلات الجزاء: 240 دقيقة
متوسط الدقائق لكل هدف أو تمريرة حاسمة: 107 دقائق
عدد الألقاب : 8
ليونيل ميسي:
الأهداف: 92
التمريرات الحاسمة: 46
إجمالي المساهمات التهديفية: 136
ركلات الجزاء المسجلة: 10 من أصل 13
الأهداف من الركلات الحرة: 3
عدد الهاتريك: 1
متوسط الدقائق لكل هدف: 153.74 دقيقة
متوسط الدقائق لكل هدف من دون ركلات الجزاء: 172.4 دقيقة
متوسط الدقائق لكل هدف أو تمريرة حاسمة: 102.49 دقيقة
عدد الألقاب: 7
هل يتفوق يامال على ميسي في بداية المسيرة؟
تُظهر الأرقام أن يامال نجح في تجاوز ميسي من حيث إجمالي المساهمات التهديفية والتمريرات الحاسمة، كما تقدم عليه في عدد الألقاب وفق الإحصائيات المنشورة. لكن ميسي احتفظ بأفضلية واضحة في عدد الأهداف ومعدل التسجيل والمساهمات التهديفية بالنسبة إلى دقائق اللعب.
لا تعني هذه المقارنة أن يامال أصبح أفضل من ميسي، فالأخير واصل بعد أول 200 مباراة مسيرة تاريخية حافلة بالأرقام القياسية والبطولات، بينما لا يزال النجم الإسباني في بداية مشواره الاحترافي.
تبقى الأرقام مؤشرًا مهمًا على حجم موهبة يامال وقدرته على منافسة إنجازات أسطورته، فيما ستحدد السنوات المقبلة مدى قدرته على تحويل بدايته الاستثنائية إلى مسيرة تضاهي ما حققه ميسي في عالم كرة القدم.