فتح جيش الاحتلال الإسرائيلي تحقيقًا بشأن مصور وكالة أنباء عالمية، للتحقق مما إذا كان قد تلقى معلومات مسبقة عن عملية إطلاق النار في الخليل، بعدما وثّق بالصور لحظات الهجوم والمطاردة، وفق ما أوردته صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية.
يحقق جيش الاحتلال الإسرائيلي في احتمال حصول مصور وكالة الصحافة الفرنسية على معلومات مسبقة بشأن عملية إطلاق النار التي وقعت في مدينة الخليل، بعد أن وثّق منفذي الهجوم خلال تنفيذ العملية وملاحقتهما، بحسب ما أفادت به صحيفة «يديعوت أحرونوت» اليوم الجمعة.
وأظهرت صور نشرتها الوكالة، للمسلحين خلال تنفيذ الهجوم على حاجز عسكري إسرائيلي، إذ ظهر أحدهما وهو يحمل مسدسًا ويوجه نيرانه نحو تمركز الجنود، فيما ظهر الآخر حاملًا بندقية من طراز «إم 4».
كما وثّقت صور أخرى لحظات الاشتباك وتحركات المسلحين أثناء إطلاق النار، من مسافة قريبة من موقع العملية، وهو ما دفع السلطات الإسرائيلية إلى التحقيق في ملابسات توثيق الأحداث.
ووفقًا للتقرير الإسرائيلي، يركز التحقيق على التحقق مما إذا كان المصور قد أُبلغ مسبقًا بالعملية، دون أن يعني ذلك ثبوت علمه بها أو تورطه في أي نشاط مرتبط بها.
ولم يصدر، وفق المعلومات الواردة في التقرير، تعليق من المصور أو وكالة الصحافة الفرنسية بشأن المزاعم الإسرائيلية.
وتسلط القضية الضوء على التحديات التي تواجه الصحفيين والمصورين الميدانيين أثناء تغطية العمليات الأمنية، خصوصًا في المناطق التي تشهد اشتباكات مسلحة، كما تبرز أهمية التمييز بين توثيق الأحداث الصحفية والحصول على معلومات مسبقة عنها.