سادت حالة من الجدل حول مالك منزلٍ على الطراز الإسباني في مدينة لوس أنجلوس لسنوات بأنه "آفة الحي"؛ إذ تراكمت أكوامٌ هائلة من القمامة لتفيض خارج عقاره، مما جعل السكان المجاورين الغاضبين يعيشون وسط الجرذان وروائح كريهة لا تُطاق إلا أن البعض يرى أن الرجل كبير في العمر ويعانى من اضطراب الاكتناز مع ضعف فى الإدراك.
المنزل القذر فى الحى الراقى
أكوام القمامة تعود بعد حملة تنظيف حكومية
بحسب صحيفة ديلى ميل البريطانية، اعترض العديد من الجيران لوصف لريموند جاون بأنه شرير الحى بل هو شخصٌ بحاجة إلى المساعدة إذ يشير المقربون من الرجل، البالغ من العمر 72 عاماً والذى تذكر وثائق المحكمة أن حالته النفسية تدهورت خلال فترات الإغلاق إبان جائحة كورونا إلى أنه من قدامى المحاربين في حرب فيتنام، وأنه يمر بظروفٍ صعبة.
صورة أخرى للمنزل
المنزل يشكل تشوية بصرى
وأفاد التقرير أن منزله بات يشكل تشويهاً بصرياً للمنطقة محشوراً بين منازل حديثة باهظة الثمن تبلغ قيمتها ملايين الدولارات، وتتميز بحدائقها المنسقة بعناية في حي "فيرفاكس" الراقي بالمدينة، حيث بات منزل الرجل يُعرف بـ "منزل القمامة في لوس أنجلوس" وهو الوصف الذي أطلقته وسائل إعلام محلية.
ونوه التقرير، أن صاحب المنزل "جاون" دائما ما يكون مشغولا بفرز أكياسٍ مليئة بالزجاجات والعلب، حيث يجمع المواد القابلة لإعادة التدوير لكسب المال، وأنه يواجه صعوبةً بالغة في التأقلم مع ظروفه.
مصاب بـ"اضطراب الاكتناز مع ضعف فى الإدراك"
وأفاد التقرير قدم محامو جاون وثائق للمحكمة، تؤكد بأنه شخص مصاب بـ "اضطراب الاكتناز مع ضعف فى الإدراك"، وأن جمع الأشياء يساعده في تخفيف حدة القلق ويمنحه شعوراً بالسعادة، بينما يسبب له التخلص منها ضائقةً نفسية.
تحرك قانوني جديد لإنهاء الأزمة
وفقاً للوثائق، ذكر "جاون" أيضاً لطبيب نفسي أنه لم يبدأ في جمع الزجاجات والمواد القابلة لإعادة التدوير إلا في عام 2020، تزامناً مع بداية جائحة كوفيد وأشار الطبيب النفسي، الذي استعان به محامي الدفاع عن "جاون"، إلى أن هذا المحارب القديم لا يشكل تهديداً للمجتمع، وأنه قد يستفيد من برنامج للصحة النفسية.