معارك فجر اليمن.. 780عملية استهداف ضد الحوثيين خلال24ساعة.. هجمات على مواقع حوثية بالجوف.. وزير الداخلية: الحوثيون والقاعدة يتبنيان منهجية إرهابية واحدة.. والعليمى: استهداف المطارات لن يثنينا عن إنهاء التهديد

الجمعة، 23 أكتوبر 2026 07:30 م
معارك فجر اليمن.. 780عملية استهداف ضد الحوثيين خلال24ساعة.. هجمات على مواقع حوثية بالجوف.. وزير الداخلية: الحوثيون والقاعدة يتبنيان منهجية إرهابية واحدة.. والعليمى: استهداف المطارات لن يثنينا عن إنهاء التهديد الجيش اليمنى

إيمان حنا

تستمر معارك القوات المسلحة اليمينة مسنودة بقوات تحالف دعم الشرعية اليمينة والمقاومة الشعبية ضد الحوثيين فى إطار عملية "فجر اليمن؛ محققةً تقدما في عدة جبهات.في هذا السياق، وجه الطيران المسير اليمنى ضربات متتالية على مواقع حوثية في حويشان بجبهة الجوف.

وأعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العقيد الركن ماجد النزيلى، أن القوات المسلحة نفذت 780 عملية استهداف دقيقة ومباشرة خلال الساعات الـ24 الماضية، ضمن عملية "فجر اليمن"، مستهدفة مواقع وتجمعات لجماعة الحوثي وتعزيزاتها في عدد من الجبهات.

وقال النزيلي، إن العمليات تركزت على الجبهات الشمالية، وجبهات الجوف وغرب مأرب والبيضاء، إلى جانب الجبهتين الجنوبية والغربية، وطالت قيادات ميدانية وتجمعات للحوثيين، ومرابض أسلحة ثقيلة ومواقع محصنة، فضلًا عن عربات ووسائل نقل الأفراد والإمدادات، مضيفاً أن الضربات المتتابعة أدت إلى إرباك تحركات قوات الحوثيين والحد من قدرتها على إسناد مواقعها الأمامية، ما أتاح للقوات المسلحة مواصلة عملياتها الهجومية في مختلف الجبهات.

وأشار المتحدث إلى أن العمليات أسفرت عن تحييد نحو 512 من عناصر الجماعة وقياداتها، وتدمير وإعطاب أكثر من 330 آلية ووسيلة عسكرية لنقل الأفراد، فضلًا عن تدمير أسلحة ثقيلة وتعزيزات كانت في طريقها إلى خطوط القتال في محافظة تعز.

وأكدت القوات المسلحة اليمنية، وفق البيان، استمرار رصد قدرات الحوثيين وتحركاتهم واستهدافها، محذرة من أن أي محاولات لتعويض الخسائر أو استعادة زمام المبادرة ستواجه بالرد، مشددة على أن عملياتها ستُنفذ بما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني، مع اتخاذ الاحتياطات اللازمة لحماية المدنيين والأعيان المدنية.

 

الحوثيون والقاعدة فى اليمن 

في سياق متصل، أكد وزير الداخلية اليمنى، اللواء الركن إبراهيم حيدان، أن مليشيا الحوثي وتنظيم القاعدة يتخادمان في استهداف الأمن والاستقرار، ويتبنيان المنهجية ذاتها في ممارسة الإرهاب، وإن اختلفت الأساليب والوسائل التي يستخدمها كل طرف لتحقيق أهدافه؛ مشيرا إلى أن تزامن الهجوم على المطار مع الاعتداء الإرهابي لمليشيا الحوثي الذي استهدف مركز العلم التدريبي في مديرية جردان على تخوم مدينة عتق في محافظة شبوة، يوم الاثنين الماضي، وأدى إلى استشهاد 75 مجندًا وإصابة آخرين، يؤكد حقيقة وجود تخادم بين مليشيا الحوثي الإرهابية وتنظيم القاعدة، في إطار تهديد يستهدف إضعاف مؤسسات الدولة وزعزعة الأمن والاستقرار.

وأوضح أن اختلاف المسميات والشعارات والأساليب لا يغير من طبيعة الممارسات الإرهابية لمليشيا الحوثي وتنظيم القاعدة التي تستهدف حياة المواطنين ورجال الأمن، مؤكدًا أن منهجية الإرهاب واستهداف المؤسسات الأمنية يمثلان نهجًا مشتركًا في تقويض الاستقرار وإرباك الجهود الرامية إلى تثبيت الأمن.

ومن جانبه أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي باليمن الدكتور رشاد محمد العليمي، أن استهداف المطارات والمنشآت المدنية، سواء في اليمن أو دول الجوار، لن يثني الشعب اليمني وقواته المسلحة عن مواصلة معركة استعادة مؤسسات الدولة، وذلك خلال اتصال هاتفي أجراه مع عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت سالم الخنبشي، للاطلاع على الأوضاع في المحافظة والإجراءات المتخذة عقب الاعتداءات الحوثية على مطار الريان الدولي.

واستمع العليمي إلى إحاطة بشأن التدابير المتخذة لحماية المسافرين والعاملين وضمان استمرار الخدمات، إلى جانب الأوضاع الأمنية والإنسانية، وجهود تلبية احتياجات المواطنين والنازحين.

وأوضح العليمي أن قصف الأحياء السكنية في تعز وغيرها من المحافظات لن يوقف معركة استعادة مؤسسات الدولة، التي تجري بدعم من تحالف دعم الشرعية، مؤكدًا أن حماية المواطنين وردع مصادر التهديد مسؤولية ستضطلع بها الدولة بكل حزم.

وشدد على أن التصعيد الحوثي ومحاولات ترويع المدنيين وتعطيل مصالحهم لن تمنح مليشيا الحوثي الإرهابية فرصة لفرض إرادتها أو الإفلات من المحاسبة، ولن توقف بأي حال عملية «فجر اليمن» عن تحقيق أهدافها، وإنهاء الانقلاب، وبسط سلطة الدولة على كامل أنحاء الدولة .

 

اعتذار لقبائل اليمن

ومن جهة أخرى، قدم وزير الدفاع اليمني، الفريق الركن طاهر العقيلي، اعتذارا لأبناء القبائل اليمنية، عقب صدور بيان عن وزارته حذر المواطنين في مناطق سيطرة الحوثيين من المشاركة في تجمعات قبلية وجماهيرية، واعتبرها أهدافا عسكرية مشروعة.

وقال العقيلي  ـ عبر حسابه على منصة إكس ـ إن التحذير الصادر عن حساب وزارة الدفاع بشأن التجمعات القبلية "تصريح خاطئ وغير مقبول"، مقدما اعتذاره الكامل لأبناء القبائل باسمه وباسم منسوبي الوزارة، ومعلنا توجيه الجهات المختصة بفتح تحقيق فوري في ملابسات صدور البيان.

وأكد العقيلى، أن القوات المسلحة اليمنية لن تستهدف أي تجمع مدني، سواء أكان تحت مسمى النكف القبلي أم غيره، مشددا على التزامها بالقانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية في جميع عملياتها العسكرية.

وأضاف العقيلي أن القبائل اليمنية تمثل، "الحامل الرئيسي لمشروع استعادة الدولة، وأنها رافد أساسي في المعركة" ضد جماعة الحوثي، مشيراً إلى دورها في المواجهات العسكرية وتقديم أبنائها في صفوف القوات المناهضة للجماعة.

 

بيان وزارة الدفاع اليمينة

وجاء هذا الاعتذار بعد ساعات من بيان نشرته وزارة الدفاع اليمنية، الخميس، حذرت فيه المواطنين في مناطق سيطرة الحوثيين من المشاركة في تجمعات تقام تحت مسميات "النكف القبلي" أو الاحتشاد الجماهيري أو "الدورات الثقافية" وغيرها.

واتهم بيان الوزارة جماعة الحوثي باستغلال هذه التجمعات لتحشيد الأطفال والشباب والمواطنين، والزج بهم في جبهات القتال، وقال إن ذلك يخدم أنشطتها العسكرية ومشروعها السياسي.

أضاف البيان إلى اعتبار "أي تجمعات من هذا النوع" أهدافا عسكرية مشروعة، داعياً المواطنين إلى الابتعاد عنها وعدم السماح باستغلال أبنائهم وتعريض حياتهم للخطر.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة