تتغير ملامح العالم كل يوم، وتتشابك الأحداث لتصنع عناوين جديدة على خريطة السياسة والاقتصاد والمجتمع، وفي هذا التقرير اليومي، نأخذكم في جولة سريعة حول أبرز ما شهده العالم خلال الساعات الماضية — قرارات مصيرية، تصريحات لافتة، وتحولات تترك أثرها في المشهد الدولي.
ترامب يتهم إيران بالسعى لرفع أسعار النفط قبيل انتخابات التجديد النصفى
هاجم الرئيس الأمريكى دونالد ترامب النظام الإيراني، مشيراً إلى استمراره في استهداف المتظاهرين والمعارضين، ومعرباً عن أمله فى أن يدرك العالم والشعب الأمريكى مدى خطورة وسياسات طهران.

ترامب
وأضاف ترامب أن إيران تختلق ادعاءات بشأن وجود تفجيرات وألغام في المنطقة محاولةً لرفع أسعار النفط عالمياً قبيل انتخابات التجديد النصفى للكونجرس، مؤكداً أن تدفقات النفط عبر مضيق هرمز باتت أعلى مما كانت عليه قبل بدء الصراع.
أسعار الغاز فى أوروبا تتجاوز 1050 دولارا للمرة الأولى منذ ديسمبر 2022
سجلت أسعار الغاز الطبيعى فى الأسواق الأوروبية ارتفاعا ملحوظا خلال تعاملات اليوم الخميس ، متجاوزة مستوى 1050 دولارا لكل ألف متر مكعب للمرة الأولى منذ أواخر ديسمبر 2022، بحسب "روسيا اليوم".
وارتفعت العقود الآجلة للغاز تسليم نوفمبر، المرتبطة بمؤشر "تي تي إف" الهولندي، وهو المؤشر المرجعي الرئيس لأسعار الغاز في أوروبا، بنسبة 3.5% لتصل إلى 1050.5 دولارا لكل ألف متر مكعب بحلول الساعة 16:07 بتوقيت موسكو.

الغاز
وكانت العقود قد بدأت التداول عند 1015.3 دولارا لكل ألف متر مكعب، قبل أن تصعد إلى 1030.7 دولارا بحلول الساعة 10:00 صباحا بتوقيت موسكو، بزيادة بلغت 1.6% مقارنة بالسعر التسويقي للجلسة السابقة، البالغ نحو 1015 دولارا لكل ألف متر مكعب.
وكانت أسعار الغاز أعلى بكثير خلال عامي 2021 - 2022، وسجلت الأسعار رقما تاريخيا بلغ 3892 دولارا لكل ألف متر مكعب فى مطلع ربيع عام 2022.
مناورات واختبار للرادارات.. كيف تستعد إسرائيل لسيناريو الهجوم على إيران
أفادت وسائل إعلام بأن إسرائيل تجري محاكاة لهجوم جوي واسع النطاق ضد أهداف إيرانية، بمشاركة عشرات المقاتلات الحربية بهدف اختبار قدرات شبكات الدفاع الجوى الإيرانية ورصد مسارات التحليق المحتملة، وسط ترقب لوجستي واستخباري مكثف بالمنطقة.
وأوضحت المحاكاة انطلاق المقاتلات الإسرائيلية من القواعد الجنوبية، عابرة الأجواء السورية والعراقية وصولاً إلى الحدود الغربية لإيران، وذلك لتقييم البصمة الرادارية وكفاءة منظومات التصدي الإيرانية.

مقاتلات إسرائيلية
وفى هذا السياق، أشار محللون عسكريون إلى أن إسرائيل تتمتع بتفوق تقني بفضل طائرات "إف-35" و"إف-15"، إلا أن التحدي الأبرز يكمن في المسافة الجغرافية التى تقارب 1400 كيلومتر، مما يتطلب إسناداً لوجستياً وعملياتياً واسعاً للتزود بالوقود جواً وتجاوز التحصينات الدفاعية.
نتنياهو للإسرائيليين: امنحونى مزيدا من الوقت وأريد البقاء 5 ولايات أخرى
دافع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن سعيه للفوز بولاية جديدة، مطالبا الإسرائيليين بمنحه مزيدا من الوقت لاستكمال ما وصفه بالمهمة في مواجهة إيران، و معلنا رغبته فى البقاء فى منصبه لخمس ولايات أخرى، وذلك خلال مقابلة مطولة مع صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية نُشرت في 22 أكتوبر 2026، قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر.
وقال نتنياهو إن منع إيران من امتلاك القدرات اللازمة لتهديد إسرائيل يمثل المهمة الرئيسية في حياته السياسية، معتبرًا أن خبرته في التعامل مع واشنطن وعلاقته بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمنحانه القدرة على مواجهة الضغوط الخارجية وحماية المصالح الإسرائيلية.

نتنياهو
وزعم نتنياهو أن الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية وجهاز الموساد أصدرا تحذيرات بشأن بحث إيران وحلفائها عن وسائل للتأثير على الانتخابات الإسرائيلية، مضيفًا أنهم «لا يريدون انتخابي».
وحذر من احتمال استخدام الصواريخ أو الطائرات المسيّرة للتأثير على ثقة الإسرائيليين بنتائج العمليات العسكرية، متوعدًا برد قوي إذا وقع هجوم من هذا النوع.
وأكد أن إيران لا تزال تحتفظ بقدرات عسكرية، محذرًا من أنها ستسعى إلى إعادة بناء برامجها النووية والصاروخية الباليستية ما دامت القيادة الحالية في السلطة.
وقال إن هدفه يتمثل في كسر النظام الإيراني الذي وصفه بالقاتل، وإزالة التهديد عن إسرائيل، والتوصل إلى عدة اتفاقيات سلام.
وتطرق نتنياهو إلى دعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب له، مشيرًا إلى أن هذا الدعم فاجأه، لكنه اعتبر أن موقف ترامب ينبع من اعتقاده بأن إيران تمثل خطرًا على الولايات المتحدة، وأن إسرائيل شريك موثوق في مواجهتها.
وفي حديثه عن مستقبل العلاقات الإسرائيلية الأمريكية بعد انتهاء ولاية ترامب، شدد نتنياهو على أهمية الاستعداد لاحتمال وصول إدارة أمريكية أقل دعمًا لإسرائيل، مؤكدًا أن مواجهة الضغوط لا تكون بالاستسلام لها.
وقال إن إسرائيل تحتاج إلى تعزيز قاعدة الدعم الأمريكية، وخوض ما وصفه بحرب المعلومات، وتوسيع شراكاتها الدولية، مشيرًا إلى الهند وعدد من الدول العربية التي قال إنها باتت أكثر اهتمامًا بالعلاقات مع إسرائيل بعد المواجهة مع إيران.
وفي المقابل، أعادت الصحيفة التذكير بموقف السعودية وعدد من الدول العربية، التي أكدت في بيان مشترك صدر في 16 أكتوبر دعمها إقامة دولة فلسطينية، وهو ما يتعارض مع تصريحات نتنياهو الرافضة لهذا الخيار.
وفي الشأن الداخلي، أعلن نتنياهو رغبته في تشكيل الحكومة المقبلة بالاعتماد على شركائه الحاليين في الائتلاف، مشيرًا إلى أنه يفضل أن يتولى حقيبة الدفاع شخصية من حزب الليكود.
كما استبعد تشكيل حكومة وحدة مع منافسين سياسيين، من بينهم غادي آيزنكوت، الذي قال نتنياهو إنه استبعده من المشاركة بسبب محاكمته.
ووضع نتنياهو رفض إقامة دولة فلسطينية في مقدمة شروطه السياسية، إلى جانب الحفاظ على هوية إسرائيل بوصفها الدولة القومية للشعب اليهودي، وتعزيز العقيدة الأمنية، ودعم اقتصاد السوق، وتوسيع اتفاقيات السلام.
وفيما يتعلق بالعنف الذي يمارسه مستوطنون متطرفون ضد الفلسطينيين، قال نتنياهو إنه يرفض أخذ القانون بأيديهم، معتبرًا أن هذه الاعتداءات تلحق ضررًا بإسرائيل على الساحة الدولية، وأضاف أنه وجّه جهاز الأمن العام «الشاباك» للتعامل مع هذه الظاهرة.
وتطرق نتنياهو إلى محاكمته في قضايا فساد، مدعيًا أن القضية انهارت، ومطالبًا بإنهائها فورًا وفتح تحقيق جنائي بحق من وصفهم بالمسؤولين عن إدارتها.
ويواجه نتنياهو اتهامات بالاحتيال وخيانة الأمانة في ثلاث قضايا، إلى جانب تهمة الرشوة في القضية المعروفة باسم «القضية 4000»، وهو ينفي ارتكاب أي مخالفات. ولا تزال المحاكمة مستمرة.
وفي ختام المقابلة، أكد نتنياهو أنه لا يرغب في إنهاء مسيرته السياسية قريبًا، قائلًا إنه يريد البقاء رئيسًا للوزراء لخمس ولايات أخرى.
وأضاف أن ما يحركه ليس حاجته إلى المنصب، بل ما وصفه برسالة تتمثل فى منع إيران من امتلاك وسائل تهدد وجود إسرائيل.
وجاءت المقابلة قبل أيام من الانتخابات الإسرائيلية، في وقت أشارت فيه استطلاعات الرأي، بحسب الصحيفة، إلى استمرار المنافسة على تشكيل أغلبية برلمانية، ما يجعل قدرة نتنياهو على تأمين 61 مقعدًا في الكنيست عاملًا حاسمًا في تحديد شكل الحكومة المقبلة.