من "الإسلام هو الحل" إلى"نحمل الإرهاب للجميع ".. الإخوان بين الإتجار بالدين وتخويف المصريين بسلاح الإعلام.. كيف صاغ التنظيم شائعات وأكاذيب مضللة لخداع المواطنين؟

الأربعاء، 21 أكتوبر 2026 02:00 م
من "الإسلام هو الحل" إلى"نحمل الإرهاب للجميع ".. الإخوان بين الإتجار بالدين وتخويف المصريين بسلاح الإعلام.. كيف صاغ التنظيم شائعات وأكاذيب مضللة لخداع المواطنين؟ الاخوان الإرهابية

كتب عزوز الديب

لم تكن الشعارات التي استخدمتها جماعة الإخوان الإرهابية مجرد عبارات عابرة في معاركها السياسية، بل شكلت أدوات للتأثير في الرأي العام وحشد الأنصار وتقديم التنظيم باعتباره صاحب المشروع القادر على قيادة المجتمع،  غير إن بعض الشعارات ما لبثت أن فضحت فلسفة التنظيم الإرهابي وسياسته العنيفة بداية من عبارة طز في مصر التي انزلقت من علي لسان المرشد الأسبق مهدي عاكف وصولا بعبارة «هنفجر مصر» التي رددها أحد أنصاره الإرهابية في محيط اعتصام رابعة المسلح.

"الإسلام هو الحل".. الدين في مواجهة المنافسين
 

اعتمدت الجماعة الإرهابية شعار «الإسلام هو الحل» في معاركها الانتخابية، مستفيدة من مكانة الدين في وجدان المصريين، ومن رغبة المواطنين في تحسين أوضاعهم المعيشية والاجتماعية. وقدم الشعار رسالة مختصرة توحي بأن المشروع السياسي للجماعة يستند إلى مرجعية دينية قادرة على تقديم حلول للأزمات.

غير أن هذا الشعار الزائف سرعان ما انكشف كذبه بعدما وصلت جماعة الاخوان إلى الحكم إبان 25 يناير ليبين لقطاعات واسعة من المصريين ان الشعارات التي ترددها الجماعة الإرهابية ليست سوي غطاء ديني كاذب يخدع المصريين.

"طز في مصر".. التنظيم أولا

اكتشف المصريون أن العبارة التي انزلقت من علي لسان محمد مهدي عاكف، خلال حوار صحفي قال خلاله «طز في مصر»، ليست مجرد عبارة عادية وإنما تكشف لفلسفة التنظيم وترتيب أولوياته حيث لا تأتي مصر في المرتبة الأولي عند التنظيم الإرهابي بل هي قضية ثانوية لتحقيق مأرب الحكم الذي يسعون إليه

"هنفجر مصر".. تهديد المصرين

لم تتوقف العبارات المثيرة للجدل عند مرحلة الانتخابات أو التصريحات السياسية؛ فبعد خروج أعداد كبيرة من المصريين في 30 يونيو 2013 للمطالبة برحيل محمد مرسي، تصاعدت حدة الخطاب في محيط اعتصام رابعة العدوية المسلح.

إذ  تضمنت تهديدات أطلقها بعض مؤيدي الجماعة الإرهابية، من بينها عبارة «هنفجر مصر»، إلى جانب عبارات أخرى حملت تهديدًا باستخدام العنف ضد المعارضين. قالها أنصار الجماعة في محيط الاعتصام، وتضمنت التهديد بتحويل البلاد إلى ساحة حرب واستخدام أساليب عنيفة

وتكشف هذه التهديدات، عن خطورة استخدام لغة العنف في مواجهة الخصوم السياسيين. فحين يتحول الخلاف بشأن السلطة إلى تهديد بتدمير البلاد أو استهداف المعارضين، يصبح الخطاب السياسي عاملًا في تأجيج الاستقطاب بدلًا من احتواء الأزمة.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة