هل يخلف بيكهام إنفانتينو فى رئاسة الفيفا؟.. كواليس التحركات الأوروبية

الإثنين، 19 أكتوبر 2026 02:59 م
هل يخلف بيكهام إنفانتينو فى رئاسة الفيفا؟.. كواليس التحركات الأوروبية ديفيد بيكهام وإنفانتينو

0:00 / 0:00
حازم صلاح الدين

تتصاعد التكهنات بشأن مستقبل رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" ، مع تداول أسماء جديدة محتملة للمنافسة على المنصب خلال الانتخابات المقبلة، فى ظل الجدل المحيط ببعض تحركات الرئيس الحالي جياني إنفانتينو، وهو ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول إمكانية ظهور منافسين بارزين من عالم كرة القدم، قبل الانتخابات المقررة فى مارس 2027.

 

هل يصبح ديفيد بيكهام رئيسًا للفيفا؟.. لماذا دخل نجم إنجلترا حسابات بديل إنفانتينو؟

بحسب تقرير نشرته شبكة Tribuna العالمية، سُلِّطت الأضواء على النجم الإنجليزي السابق ديفيد بيكهام ، باعتباره أحد الأسماء التى طُرحت فى بعض الأوساط الكروية الأوروبية ضمن النقاشات المتعلقة بمستقبل رئاسة الفيفا، وسط تساؤلات حول إمكانية انتقاله من عالم النجومية الكروية إلى قيادة أكبر مؤسسة لكرة القدم فى العالم.

 

ديفيد بيكهام.. اسم مطروح لرئاسة الفيفا

يتمتع بيكهام بمكانة عالمية كبيرة اكتسبها خلال مسيرته الكروية، بعدما لعب لأندية كبرى، أبرزها مانشستر يونايتد وريال مدريد، كما ارتبط اسمه بالعمل الإداري والاستثماري فى كرة القدم، خاصة من خلال دوره فى مشروع إنتر ميامي الأمريكي.

ذكرت شبكة سكاي سبورت ألمانيا، فى 16 أكتوبر 2026، أن اسم بيكهام طُرح فى بعض الأوساط الكروية الأوروبية، بما فى ذلك الأوساط المحيطة بالاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" والاتحاد الألماني لكرة القدم، كمرشح محتمل لرئاسة الفيفا، ومع ذلك، لم يصدر أي إعلان رسمي من بيكهام، كما لم يتأكد ما إذا كان قد جرى التواصل معه أو حصل على موافقته لخوض السباق.

رغم هذه المكانة، فإن طرح اسم بيكهام في سياق الحديث عن رئاسة الفيفا لا يعني دخوله رسميًا سباق الانتخابات، إذ لا يوجد إعلان رسمي يؤكد ترشحه، كما أن الوصول إلى هذا المنصب يتطلب استيفاء شروط الترشح والإجراءات الانتخابية المعتمدة داخل الاتحاد الدولي.

 

لماذا يبحث الأوروبيون عن بديل لجياني إنفانتينو؟

تأتي هذه التكهنات فى وقت تتزايد فيه الضغوط على إنفانتينو، الذي يسعى للفوز بولاية رابعة فى رئاسة الفيفا، وسط خلافات مع عدد من مسؤولي كرة القدم الأوروبية بشأن طريقة إدارة الاتحاد الدولي وبعض القرارات المتعلقة بالحقوق التجارية والحوكمة.

وأثارت خطة استثمارية مرتبطة بالحقوق التجارية لبطولات كأس العالم جدلًا واسعًا داخل الفيفا، بعدما واجهت انتقادات من مسؤولين أوروبيين طالبوا بمزيد من الشفافية، قبل التراجع عن المشروع.

رغم اعتذار إنفانتينو عن أخطاء فى طريقة التواصل بشأن الخطة، فإن الخلافات لم تنتهِ، واستمرت الدعوات الأوروبية للبحث عن منافس قادر على خوض الانتخابات المقبلة.

 

بيكهام يمتلك الشهرة والخبرة الاستثمارية

يمتلك بيكهام مجموعة من المقومات التي تجعله اسمًا لافتًا فى هذه النقاشات، بداية من شهرته العالمية التي حققها خلال مسيرته مع مانشستر يونايتد وريال مدريد، مرورًا بعلاقاته الواسعة داخل الوسط الكروي، وصولًا إلى تجربته الاستثمارية والإدارية مع نادي إنتر ميامي الأمريكي.

كما يتمتع النجم الإنجليزي السابق بحضور إعلامي عالمي وشبكة علاقات دولية، وهي عناصر قد تمنحه ثقلًا في حال قرر خوض تجربة إدارية على مستوى كرة القدم العالمية.

لكن امتلاك هذه المقومات لا يعني بالضرورة توافر الرغبة فى الترشح أو القدرة على حشد الأصوات اللازمة للفوز، خصوصًا أن رئاسة الفيفا تتطلب بناء تحالفات واسعة بين الاتحادات الوطنية والقارية، إلى جانب استيفاء الشروط الرسمية للترشح.

 

هل يستطيع بيكهام منافسة إنفانتينو؟

رغم تداول اسم بيكهام، فإن الطريق إلى رئاسة الفيفا لا يعتمد على الشعبية وحدها، بل يتطلب دعم الاتحادات الوطنية واستيفاء شروط الترشح، فضلًا عن القدرة على بناء تحالفات تضمن الحصول على الأصوات اللازمة للفوز.

تُجرى انتخابات رئاسة الفيفا المقبلة يوم 18 مارس 2027 في العاصمة المغربية الرباط، بينما تنتهي المهلة المحددة لتقديم الترشيحات يوم 18 نوفمبر 2026، ما يضع الأطراف الساعية إلى تقديم منافس لإنفانتينو أمام وقت محدود لحسم خياراتها.

لا تزال فرص بيكهام في دخول السباق غير واضحة، خاصة أنه لم يعلن موقفه من الترشح، كما لم تتأكد التقارير من وجود تواصل رسمي معه بشأن تولي المهمة.

 

أسماء أخرى فى حسابات المنافسة

لا يقتصر الحديث عن بديل إنفانتينو على بيكهام، إذ تداولت تقارير إعلامية أسماء أخرى محتملة، من بينها الفرنسي أرسين فينجر، المدير الفني السابق لأرسنال، والبرتغالي لويس فيجو، إلى جانب أسماء أخرى من داخل الوسط الكروي.

كما أعلن السويسري السابق رامون فيغا رغبته في منافسة إنفانتينو، لكنه يحتاج إلى الحصول على دعم خمسة اتحادات وطنية على الأقل حتى يتمكن من خوض الانتخابات وفقًا للشروط المطلوبة.

تسعى أطراف أوروبية إلى التوافق على مرشح واحد يتمتع بالخبرة والقبول الدولي، تجنبًا لتوزيع الأصوات بين أكثر من منافس، وهو ما قد يمنح إنفانتينو أفضلية في سباق الاحتفاظ بمنصبه.

 

هل يتحول بيكهام من أسطورة ملاعب إلى رئيس للفيفا؟

يبقى اسم ديفيد بيكهام أحد الأسماء اللافتة التي طُرحت في سياق البحث عن منافس محتمل لجياني إنفانتينو، بفضل شهرته العالمية وخبرته في عالم كرة القدم والاستثمار الرياضي.

مع ذلك، فإن الحديث عن توليه رئاسة الفيفا لا يزال في إطار التكهنات الإعلامية، ولا توجد حتى الآن مؤشرات رسمية تؤكد قراره خوض الانتخابات، وستتضح الصورة بصورة أكبر مع اقتراب الموعد النهائي للترشح، وما إذا كانت القوى الساعية إلى تغيير قيادة الاتحاد الدولي ستنجح في الاتفاق على مرشح يحظى بدعم واسع.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة