جلسة التعليم بمنتدى مصر تستعرض أبرز إصلاحات تطوير المنظومة
منتدى مصر 2026.. مطالب بتفعيل دور المجلس الوطنى للتعليم ..
استعرضت جلسة التعليم بمنتدى مصر بعنوان ماذا يتعلم أبناؤنا.. وهل يؤهلهم ذلك للمستقبل؟، فيديو لبعض التحديات التى كانت تواجه المنظومة التعليمية وما تحقق من إصلاحات لإكساب الطلاب مهارات مرتبطه بسوق العمل، موضحة أن الفترة الماضية التى كانت تشهد فيها الفصول كثافة طلابية كبيرة وما حققته الوزارة من حل هذه المشكلة وانخفاض الاعداد لأقل من 50 طالبا فى الفصل، إضافة إلى إجراءات خاصة برفع مستوى مهارات القراءة والكتابة وإضافة مادة البرمجة ونجاح الألف الطلاب فيها وحصولهم على شهادة من جامعة هيروشيما وأيضا إضافة مادة الثقافة المالية وتطبيق البكالوريا المصرية ومساراتها التى تقوم عليها وهى الطب وعلوم الحياة والأعمال والهندسة وعلوم الحاسب و الآداب والفنون، وتطوير التعليم الفنى وتأهيل الطلاب لسوق العمل وإكسابهم الجدارات والمهارات والتوسع فى مدارس التكنولوجيا التطبيقية من خلال الشراكات الدولية والشريك الصناعى.
وانطلقت فعاليات المائدة المستديرة الأولى ضمن فعاليات منتدى مصر 2026 ، بعنوان ماذا يتعلم أبناؤنا... وهل يؤهلهم ذلك للمستقبل؟
وتأتى المائدة المستديرة بعنوان ماذا يتعلم أبناؤنا... وهل يؤهلهم ذلك للمستقبل؟ ، وتناقش الجلسة مدى نجاح التحولات التي شهدتها منظومة التعليم والتحريب في الانتقال من التركيز على إتاحة التعليم إلى جودة ما يتعلمه الطالب فعليًا، ومدى جاهزيته للجامعة ثم سوق العمل. مع توضيح رؤية المرحلة المقبلة، وما يستهدف استكماله على مستوى جودة التعلم، والمناهج، والتغييم، والمعلم، والمهارات المستقبلية، بالإضافة إلى تسليط الضوء على رؤية التطوير المستقبلي للتعليم الجامعي وربط البرامج والبحث والابتكار باحتياجات سوق العمل ووظاتف المستقبل، بما يعزز جودة المخرجات وجاهزية الخريجين.
وإذاع منظمو منتدى مصر 2026، فيديو تضمن مسيرة تطوير التعليم الجامعى فى مصر بعد 2014 وافتتاح وتنوع مسارات التعليم الجامعى ووصول الجامعات الحكومية لكل المحافظات وكذلك افتتاح الجامعات الأهلية على مستوى المحافظات وكذلك تنوع مسارات لأفرع الجامعات الأجنبية بالعاصمة الجديدة وكذلك تدشين 14 جامعة تكنولوجية بشراكات دولية ومحلية مع المؤسسات الصناعية ليصل إجمالى الجامعات لـ 131 جامعة.
واستعرض الفيديو تدشين بنك المعرفة المصرى وما يقدمه من خدمات وصندوق رعاية المبتكرين والنوابغ وكذلك طفرة الجامعات فى التصنيفات الدولية العالمية وسط اشادات عالمية.
جاء ذلك خلال فعاليات المائدة المستديرة الأولى ضمن فعاليات منتدى مصر 2026 والذى شهده فعاليات افتتاحه السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ قليل بالعاصمة الجديدة بحضور رئيس مجلس الوزراء ووزراء الحكومة ونواب وقيادات جامعية وعدد من المواطنين ممثلين لكل الفئات.
ويشارك فى حضور المائدة المستديرة الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالى ومحمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والدكتور أشرف الشيحى رئيس لجنة التعليم بمجلس النواب وعدد رؤساء الجامعات ورؤساء القطاعات بوزارة التعليم العالى من ذوى الخبرات الأكاديمية.
ماذا يتعلم أبناؤنا... وهل يؤهلهم ذلك للمستقبل؟
وتأتى المائدة المستديرة بعنوان ماذا يتعلم أبناؤنا... وهل يؤهلهم ذلك للمستقبل؟ ، وتناقش الجلسة مدى نجاح التحولات التي شهدتها منظومة التعليم والتحريب في الانتقال من التركيز على إتاحة التعليم إلى جودة ما يتعلمه الطالب فعليًا، ومدى جاهزيته للجامعة ثم سوق العمل. مع توضيح رؤية المرحلة المقبلة، وما يستهدف استكماله على مستوى جودة التعلم، والمناهج، والتغييم، والمعلم، والمهارات المستقبلية، بالإضافة إلى تسليط الضوء على رؤية التطوير المستقبلي للتعليم الجامعي وربط البرامج والبحث والابتكار باحتياجات سوق العمل ووظاتف المستقبل، بما يعزز جودة المخرجات وجاهزية الخريجين.
قال الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالى، علينا أن نسترجع من الذاكرة جزءا من قوة مصر الناعمة، كانت الجامعات المصرية والجامعات أساس منظومة التنمية داخل الدولة المصرية، متابعاً أن عدد الطلاب فى عام 2014 حوالى 2.3 ملايين طالب بمنظومة التعليم الجامعى والآن وصلنا حوالى 4 ملايين طالب وطالبة وقبل عام 2010 كان لدينا مشكلة حوالى 60 ألف لا يوجد لهم مكان بالجامعات.
وأضاف وزير التعليم العالى خلال كلمته بجلسة التعليم بمنتدى مصر 2026، أن الاستثمار الذى تم فى التعليم العالى منذ 2014 اضفنا ما يقرب من حوالى 1.7 مليون مكان للطلاب بالجامعات وخلال الثلاث السنوات القادمة اضافة 1.5 مليون مكان اخر من خلال مما يقرب من حوالى 60 جامعة اضافة للمعاهد العليا .
وتابع وزير التعليم العالى، كان أمامنا تحدى سوق العمل لأننا ننظر لسوق العمل الإقليمى والدولى والعالمى ويتم ذلك من خلال تطوير البرامج داخل الجامعات المصرية ليمتلك الطالب الجدارات التى تمكنه من المنافسه على مستوى سوق العمل الاقليمى والدولى ولضمان تحقيق ذلك وغرس الجدارات والمهارات للطلاب وتم تشكيل لجنة لتطوير البرامج تعمل على اكثر من 9 آلاف برنامج داخل الجامعات سواء مرحلة الليسانس والبكالوريوس او الدراسات العليا لتحديد ما يحتاجه كل برنامج ونجد له امكانية للتطوير.
واستطرد وزير التعليم العالى، أن البرامج الموجودة داخل الجامعات لدينا بشكل واضح وقدرنا نحدد المشاكل بشكل واضح ويتم اعداد تقارير لجنة عليا داخل كل جامعة وتقدم تقرير للجنة العليا بالوزارة ووصلنا فى هذه المرحلة عندما بدأنا فى تنسيق الطلاب هذا العام كان يتم كل قسم يحدد كل عدد من الطلاب ومن خلال دراسة احتياجات سوق العمل وقمنا بعمل مهم جدا قدرنا التخصصات العلمية المختلفة داخل كل كلية وبرنامج وضعنا نسبة كل برنامج من اعداد الطلاب الذين تم توزيعهم ويتم تنسيق الطلاب من خلال آليات استشراف متطلبات سوق العمل، ولما بدانا نشتغل على البرامج وتطويرها وفقا لتوجيهات فخامة السيد الرئيس تم ترديد شائعات حول وقف برامج بالجامعات ولكن اتخذنا قرارات بعدم التوسع فى بعض البرامج وبرامج اخرى يكون التوسع فيها انتقائى كالطب والصيدلة والتوسع فى البرامج البينية
وقال محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، إن 87% من التلاميذ يتلقون التعليم فى المدارس الحكومية وحوالى 13% فى المدارس الخاصة والدولية، موضحا أن نسبة الحضور فى المدارس كانت 15% بسبب ارتفاع الكثافات وكان بالإضافة إلى أن هناك عجز 469 ألف معلم فى المدارس، متابعا: الوضع ده كان قائم وفى نفس الوقت بنتكلم على جودة التعليم.
وتابع وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى: انتهت أزمة الكثافات المرتفعة ولا يوجد فصل يضم أكثر من 50 طالبا ونسبة الحضور وصلت إلى 87% العام الماضى والعام الحالى تخطت ال 90%، ولا يوجد عجز أيضا فى المدارس.
وأوضح وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى: أن المنظومة كانت تضم 150 الف فصل ، وفى اخر 10 سنوات تم انفاق 250 مليار جنيه لحل أزمات الكثافة ولدينا رؤية للنزول بالكثافة ل 40 و45طالبا فى الفصل الواحد ، مشيرا إلى أن التقييمات كانت ملغيه فى وقت من الأوقات وقدرنا لما الطلبة رجعت للمدارس أصبحت التقييمات لا غنى عنها فى أى نظام تعليمى وتم أيضا تغيير المناهج بشكل متخصص جدا فمثلا اللغة الإنجليزية تم مراجعتها مع المركز الثقافي البريطانى والرياضيات مع اليابان والعربى مع الأزهر الشريف، ومناهج البكالوريا مع منظمة IBO العالمية.
حصول الطلاب على تعليم جيد
وتابع الوزير الهدف من حل هذه المشكلات هو حصول الطلاب على تعليم جيد وبمعايير دولية، وأولادنا لما يتخرجوا هينافسوا مع آقرانهم فى دول أخرى، ولا نرغب النظر لطلابنا أن تعليمهم أقل من حيث عدد أيام الدراسة أو التقييمات وسهل جدا ناخد قرارات بإلغاء التقييمات أو تقليل عدد أيام الدراسة ولكن نرغب فى حصول طلابنا على تعليم جيد، متابعا: التعليم الجيد تعب مؤقت، - المعلمين شايلين المدارس على أكتافهم، و أولياء الأمور هيتعبوا معانا شوية.
وقال الوزير : كان لدينا 800 مدرسة ابتدائية يعملون فترة مسائية و2027 لا توجد مدرسة مسائية و2029 مش هيكون فى فترة مسائية وميزانية الأبنية التعليمية وقتها هتصرف على رفع كفاءة المدارس والوزارة تعمل سنويا على رفع كفاءة 1000 مدرسة سنوياً.
وأشار وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى: نرغب أن يتعلم الطلاب من خلال يوم دراسى طويل وسنفعل بعد القضاء على الفترة المسائية.
وتحدث وزير التعليم عن الثانوية العامة ومشاكلها وما يتعرضوا له من ضغط نفسى فى الامتحانات بسبب امتحان الفرصة الواحدة، مؤكدا تم إقرار نظام البكالوريا المصرية، التى تتيح تنوع المسارات للاختيار منها وتقدم اكثر من فرصة امتحانية.
قالت الدكتورة حنان اسماعيل استاذ متفرغ بجامعة عين شمس ، أن ما شهده المجتمع المصرى من حوار واسع حول التعليم يعكس اهتمام السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بملف تطوير التعليم وبناء الانسان وعلى الرغم من تعاقب الوزارء الا كان هناك هدف واحد نحو الارتقاء بالتعليم وتحقيق التنمية المستدامة .
وأشارت الدكتورة حنان اسماعيل، أن الدولة المصرية بحاجة إل تنسيق الجهود وتوحيدها تعزيز التكامل للتعليم المصرى ليستفاد منه المجتمع وهو ما يتطلب تفعيل دور المجلس الوطنى للتعليم لاعداد خطة وطنية متكاملة لجميع مراحل التعليم واطار تنسيقى موحد بالمؤشرات والمستهدفات ووضع خطط مستقبلية ومراجعتها بشكل دورى .
ولفتت إلى ضرورة العمل على دعم جهود الدول فى التعليم والتأهيل والتوظيف فى سوق العمل مع قياس جودة التعليم وتكافؤ الفرص للتعليم قبل الجامعى من خلال اعداد خطة وطنية للتنمية المستدامة تتضمن تطوير واعداد دور الأكاديمية الوطنية للمعلمين خاصة معلمى التعليم الفنى والاستفادة من المعلمين العائدين من الخارج ، مع ضرورة تطوير منظومة التقويم وقياس نواتج التعلم وتطويرها لمنظومة متوازنة والعمل على تحديد مستهدفات التعلم.
وفيما يتعلق بمرحلة التعليم الجامعى، طالبت الدكتورة حنان اسماعيل بضرورة مراجعة البرامج الاكاديمية فى الجامعات وتطوير الإرشاد المهنى وتفعيلها بمراكز التوظيف داخل الجامعات.