يستضيف متحف ومركز إبداع نجيب محفوظ، التابع لصندوق التنمية الثقافية بوزارة الثقافة، في السادسة من مساء اليوم ندوة بعنوان "التراث بين ما تراه وما نرثه"، وذلك في إطار فعاليات "عام نجيب محفوظ"، بمناسبة مرور 20 عاماً على رحيله.
التراث يتجاوز المباني إلى العادات والحرف الشعبية
وتتحدث خلال الندوة الدكتورة منى زكريا، المؤرخة المعمارية والباحثة المتخصصة في التوثيق الاقتصادي للتراث العمراني وإعادة التأهيل والحفاظ على المناطق التاريخية، والمعمارية فيروز محمد، الباحثة والأكاديمية ورئيس لجنة التراث والهوية المعمارية بشعبة الهندسة المعمارية بنقابة المهندسين المصريين، ويدير اللقاء المعماري سالم حسين.
وتتناول الندوة علاقة الإنسان بالمكان، انطلاقاً من أن التراث لا يقتصر على المباني والمعالم التاريخية، بل يمتد إلى الخبرات والمعارف المتوارثة، بما يشمل الحرف والأطعمة والعادات والأمثال الشعبية، وما تحمله من تجارب وحلول لا تزال قابلة للاستفادة منها في الحياة المعاصرة.
علاقة الإنسان بالمكان ودورها في تشكيل الهوية
وتناقش الندوة قراءة البيوت والشوارع والأماكن القديمة بوصفها نتاجاً لخبرات الأجيال السابقة، إلى جانب ارتباط المواقع التاريخية بأعمال السكان ومصادر رزقهم، وأهمية توثيق هذا الجانب لفهم الأبعاد الإنسانية والاجتماعية للتراث.
كما تتناول أهمية فهم التراث في الحفاظ على الهوية الثقافية بعيدًا عن التقليد، والاستفادة من الخبرات المتوارثة في الاختيارات اليومية، بما يعزز الوعي بقيمة التراث المصري واستمراره في حياة الأجيال الجديدة.