في خطوة جديدة لدعم تعليم الفتيات حول العالم، أعلنت ميجان ماركل، دوقة ساسكس، تعاون علامتها التجارية "As Ever" مع مؤسسة ملالا يوسفزاي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، من أجل دعم حق الفتيات في الحصول على تعليم آمن ومجاني وجيد.
وشاركت ميجان، البالغة من العمر 45 عامًا، عبر حسابها على "إنستجرام" صورتين تجمعانها بملالا، 29 عامًا، وهما تستمتعان بتناول الشاي والكعكات، في أجواء ودية عكست التقارب بينهما واتفاقهما على أهمية دعم الفتيات وتمكينهن.
ميجان ماركل وملالا يوسفزاي تتعاونان لدعم تعليم الفتيات
ميجان ماركل تعلن التبرع بعائدات منتجاتها
كشفت دوقة ساسكس أن علامتها التجارية ستخصص صافي العائدات من منتجات المربى والشاي لصالح مؤسسة "Malala Fund"، بالتزامن مع اليوم العالمي للفتاة، وذلك بالشراكة مع مؤسسة "Archewell Philanthropies".
وكتبت ميجان في منشورها: "عندما ندعم فتيات اليوم، فإننا نمكّن نساء الغد. إن إتاحة الوصول إلى التعليم هي المفتاح لتحقيق ذلك"، وهي عبارة وقّعتها باسمها واسم ملالا يوسفزاي.
وأضافت أن كامل صافي العائدات من منتجات المربى والشاي التابعة لعلامتها التجارية سيُوجَّه لدعم جهود المؤسسة الرامية إلى ضمان حصول كل فتاة على تعليم مجاني وآمن وجيد، واختتمت منشورها بعبارة "الشاي لشخصين لم يكن يومًا بهذه الروعة"، داعية متابعيها إلى زيارة الموقع الإلكتروني للعلامة التجارية.
ميجان ماركل وملالا يوسفزاي
لقاء في لندن يعيد التعاون بين ميجان وملالا إلى الواجهة
جاء الإعلان بعد أيام من ظهور ميجان وملالا معًا في فندق كلاريدج الفاخر بمنطقة مايفير في لندن، في لقاء ودي لفت أنظار المتابعين، إذ رُصدت المرأتان وهما تتحدثان معًا قبل مغادرة الفندق، ويُعد هذا اللقاء أحدث محطة في العلاقة التي تجمعهما، بعدما شاركتا في عام 2020 في حوار افتراضي نظمه صندوق ملالا، لمناقشة اليوم العالمي للفتاة والعقبات التي تواجه تعليم الفتيات، إلى جانب تأثير جائحة كورونا على الطلاب في مختلف أنحاء العالم.
وعقب ذلك الحوار، أكدت ملالا أن ميجان تشاركها الرؤية نفسها بشأن أهمية تعليم الفتيات، مشيرة إلى أن إتاحة التعليم لهن تعود بالنفع على الجميع.
عودة ميجان وهاري إلى بريطانيا
يمثل ظهور ميجان في لندن أول ظهور علني لها في العاصمة البريطانية منذ عودتها إلى المملكة المتحدة برفقة زوجها الأمير هاري وطفليهما، الأمير آرتشي والأميرة ليليبت، في نهاية أغسطس الماضي، وفقًا لما أورده التقرير، وكانت عودة الزوجين قد ارتبطت برغبتهما في الاقتراب من عائلة هاري، ولا سيما والده الملك تشارلز الثالث، الذي يتلقى العلاج من السرطان، إلى جانب إتاحة الفرصة لطفليهما لبناء علاقة أوثق مع أفراد العائلة.
وفي الأيام الماضية، ظهر هاري وميجان أيضًا وهما يتوجهان إلى أحد المطاعم المحلية لتناول الغداء، في واحدة من إطلالاتهما القليلة منذ عودتهما إلى بريطانيا.