بعد انتشار صورة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وهو يرتدي بدلة شركة أمريكية الرمادية أثناء جلسة محاكمته في نيويورك، انطلقت موجة من الاهتمام العالمي بالزي نفسه، وملابس أمريكية أخرى، وتلك الصور التي انتشرت بسرعة كبيرة على منصات التواصل الاجتماعي جعلت البدل التي ظهر بها بعد عملية اعتقاله على أيدى الرئيس الأمريكى ، دونالد ترامب، تريند عالمي خلال ساعات، حيث ارتفعت عمليات البحث عنها بشكل غير مسبوق، وظهرت رسالة نفاذ الكمية على المواقع الرسمية والمتاجر الإلكترونية.
بدلة أمريكية رمادية
ووفقا لإذاعة كاراكول ،فإن التفاعل مع البدلة الرمادية تجاوز مجرد التسوق، فالأمر أصبح موضوعًا للمييمز والفيديوهات الساخرة وتحليل الموضة عبر الإنترنت، حيث سخر المستخدمون من الظرف الغريب الذي جمع بين السياسة والموضة.

وبعض المواقع ذكرت أن المبيعات زادت بنسبة أعلى من 300% مقارنة بالفترة قبل انتشار الصورة، خاصة المقاسات الكبيرة، ما جعل الشركة الأمريكية تواجه ضغطًا غير متوقع على المخزون.
بدلة آخرة زرقاء عند وصوله إلى نيويورك
وبالإضافة إلى البدلة الرمادية ، فقد ظهر مادورو أيضا ببدلة آخرى زرقاء ، وهى أيضا من علامة أمريكية ، ووصفت الشركة اللون بـ أزرق وطنى ، وهو تفصيل لن يغيب عن رواد وسائل التواصل الإجتماعى.

نيكولاس مادورو ببدلة زرقاء أمريكية
وردت الشركة في ولاية مين الأمريكية بسخرية على التفاعل الكبير، وأعلنت أن هذا الطراز سيكون متاحًا حتى الربيع، مع فتح الحجز المسبق للشراء في سبتمبر، مستغلةً الاهتمام غير المتوقع بالقطعة.
وأشار الخبراء إلى أن انتشار الصورة بهذا الشكل جعلها تتحول إلى أيقونة ثقافية مؤقتة، وأن هذا النوع من الترندات يظهر تأثير وسائل التواصل على سلوك الشراء والاهتمام بالموضة، حتى لو كان سببها حدث سياسي عالمي.