هل طفلك مدمن آيباد؟ 5 أضرار يجب على الآباء معرفتها قبل فوات الأوان

الأحد، 25 يناير 2026 04:00 م
هل طفلك مدمن آيباد؟ 5 أضرار يجب على الآباء معرفتها قبل فوات الأوان ادمان الأطفال للشاشات

كتبت فاطمة خليل

قد يبدو الضوء الخافت للشاشة غير ضار عندما يُهدئ الطفل لبضع دقائق لكن التعرض الرقمي في الطفولة المبكرة يُؤثر على السلوك والانتباه والنمو العاطفي أكثر مما يدركه معظم الآباء الهدف ليس إثارة الذعر، بل التوعية، متبوعة بخطوات بسيطة وعملية تجعل استخدام الشاشات في المنزل أكثر صحة، وفقا لموقع تايمز ناو.

 

1. الوقت المبكر أمام الشاشة يشكل أنماط الانتباه

 

ربطت دراسة نُشرت في مجلة JAMA Pediatrics بين التعرض المفرط للشاشات لدى الأطفال الصغار وانخفاض قدرتهم على التركيز عند بلوغهم سن المدرسة وهذا لا يعني بالضرورة حظر الشاشات.
ما يمكنك فعله:

-قلل من مشاهدة الفيديوهات السريعة والمحفزة بشكل مفرط.
-التزم بجلسات الشاشة القصيرة والمتوقعة (5-15 دقيقة).
-بعد كل جلسة استخدام للشاشة، قم بنشاط هادئ من العالم الحقيقي مثل الرسم أو فرز الألعاب لإعادة توازن الانتباه.

 

2. يعتمد تطور اللغة على التفاعل الحقيقي

 

تُظهر الدراسات التي أجرتها الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال أن الأطفال الصغار يتعلمون اللغة بكفاءة أكبر من البشر مقارنة بمقاطع الفيديو - حتى تلك "التعليمية".
ما يمكنك فعله:

-تعامل مع الشاشات كتجارب مشتركة. اجلس مع طفلك، وعلق على ما يحدث، وشجعه على التفاعل.
- أعط الأولوية لرواية القصص والقراءة والمحادثات اليومية وجهاً لوجه.

 

3. تنظيم المشاعر يحتاج إلى ممارسة، وليس إلى تشتيت الانتباه الرقمي
 

عندما تصبح الشاشات الحل الافتراضي للملل أو نوبات الغضب، يفقد الأطفال فرص بناء القوة العاطفية.

ما يمكنك فعله:

-احتفظ بالأجهزة للاستخدام المخطط له، وليس لتهدئة الضيق.
-أنشئ "ركنًا هادئًا" باستخدام الألعاب اللينة أو الكتب أو الأشياء الحسية.
-علّم أدوات بسيطة لتنظيم الذات مثل التنفس العميق أو ألعاب العد.

 

4. الشاشات المسائية قد تعكر صفو النوم

 

يؤدي الضوء الأزرق المنبعث من الشاشات إلى تأخير إفراز الميلاتونين، كما أن المحتوى المحفز يبقي الدماغ مشغولاً ونشطاً.
ما يمكنك فعله:

-حاول أن تحافظ على فترة خالية من الشاشات لأطفالك لا تقل عن 60-90 دقيقة قبل موعد النوم.
-أضف إضاءة دافئة وأصواتاً هادئة إلى روتين ما قبل النوم، يمكنك استخدام موسيقى هادئة، وتمارين تمدد لطيفة، وغير ذلك.

 

5. ليس كل المحتوى "التعليمي" مفيدًا

 

لا يدعم المحتوى الجيد التعلم إلا عند اقترانه بالتفاعل والممارسة العملية في العالم الحقيقي.
ما يمكنك فعله:

-اختر مقاطع فيديو أو تطبيقات بطيئة الإيقاع ومناسبة للفئة العمرية تشجع على التفكير بدلاً من المشاهدة السلبية.
-اجمع بين التعلم الرقمي واللعب العملي: عد المكعبات، ومطابقة الأشياء، واللعب التخيلي، وقضاء الوقت في الهواء الطلق.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة