تحدث الكاتب الصحفى والروائى أحمد إبراهيم الشريف عن الدوافع وراء كتابة روايته التجريدة، مشيرًا إلى أنه منذ صغره كان يحلم بكتابتها بعد أن استمع إلى روايات مؤلمة من أبناء وأحفاد ضحايا تلك المأساة.
وخلال حفل إطلاق الرواية، الذى نظمته دار منشورات الربيع بمكتبة "بيت الكتب" بالإسكندرية، أوضح الشريف أنه لم يكن يسعى فقط إلى توثيق الحدث التاريخي، بل كان مهتمًا أكثر برصد مشاعر الناس الذين عايشوا تلك اللحظات القاسية. وأكد أن أكبر تحدٍّ واجهه أثناء الكتابة كان الخوف من أن تخونه الفكرة، وألا يستطيع إيصالها إلى القارئ بالشكل المطلوب.
كما تحدث عن تناوله للشخصيات التاريخية، مثل الخديوى إسماعيل، موضحًا أنه كتبها وفق منظور يتماشى مع حجم الكارثة، معتبرًا ما حدث فى قرية "قاو" بمثابة "إبادة جماعية"، مشيرًا إلى أن القادة العسكريين الذين قادوا الحملة هم الشخصيات الحقيقية فى الرواية، أما الشخصيات الأخرى فاستوحاها من الحكايات الشعبية التى تناقلها أهل القرية.
وعن الأعمال الأدبية التى تأثر بها، قال الشريف إن القراءة جزء أساسى من حياته بحكم عمله الصحفي. وذكر أنه تأثر بروايات مثل ليالى ألف ليلة لنجيب محفوظ والحرافيش ومرتفعات وزرينج لإيميلى برونتي، دعاء الكروان لطه حسين، لا أحد ينام فى الإسكندرية لإبراهيم عبد المجيد، بالإضافة إلى أعمال معاصرة مثل بساتين البصرة لمنصورة عز الدين، و"دلشاد" لبشرى خلفان، والحياة الأخرى لقسطنطين كفافيس لطارق إمام، وأعجب أيضًا برواية مجانين أم كلثوم لشريف صالح، ولعنة الخواجة لوائل السمري، مشيدًا بكونها تجربة مختلفة وغير تقليدية.
.jpg)
الكاتب الصحفى والروائى أحمد إبراهيم الشريف (1)
.jpg)
الكاتب الصحفى والروائى أحمد إبراهيم الشريف (2)
تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة