أطلقت جمعية أسرار التراث نسخة هذا العام من مبادرة "تراثي المصري القبطي" بمشاركة خالد العناني مدير عام اليونسكو بمقر عمودية الدائرة السابعة في باريس، بحضور السفير المصري علاء يوسف وحرمه، وجاء افتتاح المعرض بحضور أعضاء السلك الدبلوماسي ونواب عمدة الدائرة السابعة في باريس ووفد مرافق لهم، وعدد من خبراء التراث من منظمة اليونسكو، ممثل سفير الفاتيكان في اليونسكو، ممثلين وفود دول متعددة من اليونسكو ووفود من مختلف الكنائس الشرقية والغربية والكنيسة الكاثوليكية الفرنسية، وكبار أساتذة علم المصريات وعلم القبطيات في فرنسا، وشارك بالحضور العديد من الشخصيات الممثلة للجمعيات الأهلية والمنظمات غير الحكومية المهتمة بالتراث والثقافة والفن في فرنسا.
وقالت الدكتورة كرستين إسكندر مؤسسة ومسئولة المبادرة، إن معرض هذه النسخة يسلط الضوء علي طوابع نادرة تجسد البعد العالمي لمسار العائلة المقدسة ممثل في طوابع من كل أقاليم العالم بما فيها الدول الصغيرة الجزرية حيث جعل منها أيقونة حية تعكس التلاقي بين التاريخ والفن والتراث والأصالة الوطنية.

دكتور خالد العنانى بمعرض رحلة العائلة المقدسة بباريس
وألقى مسئول الجمعية ماهر حنين، كلمة رحب فيها بضيوفه معلنا أن تسجيل مسار العائلة المقدسة علي قائمة التراث العالمي لليونسكو يجعل من مصر أرضا مقدسة ثانية وتشهد على بقاء الحضارة المصرية مثلها مثل الآثار المصفوفة على ضفاف نهر النيل، ولذا فهي تراث مصري ملك لكل المصريين.
وفى نفس السياق ألقى السفير المصري علاء يوسف والمندوب الدائم لجمهورية مصر العربية لدي اليونسكو كلمة أعرب فيها عن امتنانه بوجوده ودعوته لهذا الحدث، كما ثمن مجهودات جمعية أسرار التراث في دعم التراث المصري من خلال فعاليات هذه المبادرة، ثم أدلي نائب وزيرة الثقافة الفرنسية وعمدة الدائرة السابعة الدكتور كريستوف بواسون كلمة عن أهمية الثقافة ومشاركة الدول في دعم هذا التراث الثمين الذي يعد ثروة وكنز، موضحا أن زيارة العائلة المقدسة لمصر لها أهمية خاصة في وجدان العالم باكمله.
ثم ألقى المؤرخ الدكتور كريستان كانويير أستاذ علم القبطيات والمصريات، والمتحدث الرئيسي بالحدث، ندوة عن رحلة العائلة المقدسة في مصر ورابطها الفرعونية والتي القت بظلاها علي العادات والتقاليد الشعبية والروحية في المجتمع المصري.
كما تم افتتاح معرض للطوابع النادرة من جميع أنحاء العالم والتي عكست الفن والحس الوطني الكامل لكل دولة علي طوابع للعائلة المقدسة ومدي تأثير رحلة العائلة المقدسة في إصدار طوابع من أنحاء العالم عن هذا الإرث المصري الوطني العالمي، وبعرض هذه اللوحات التي تمثل رحلة العائلة المقدسة لتعلن التناغم الأصيل بين الفن المصري والقبطي.

ندوة فى افتتاح معرض رحلة العائلة المقدسة
وقد أثني الحضور علي حرفية هذا المعرض ونجاحه في ث الروح الوطنية المصرية علي التراث الوطني المصري القبطي واصطباغه بنكهة عالمية.
كما تميز الحدث بعرض فيلمين الأول عن منطقة سخا أحد المحطات الرئيسية في مسار العائلة المقدسة والفيلم الأخر والذي يعد الأول من نوعه هو فيلم كرتوني باللغتين الفرنسية والإنجليزية عن المسار ودعمه للتراث المصري، كما فاجأت الجمعية ضيوفها بتوزيع تذكار مصري من ورق البردي وعليه أهم محطات مسار العائلة المقدسة.