لم يبت الخديو عباس الثانى فى طلب جده الخديو المعزول «إسماعيل باشا» برغبته بالعودة إلى مصر من «الآستانة» بتركيا لمرضه الشديد، لكنه وعد أن يبذل ما فى وسعه لتحقيق هذه الأمنية
وصل الأسطول المصرى إلى «الآستانة» بتركيا، يوم الأحد 14 أغسطس، مثل هذا اليوم، 1853، وذلك بعد إبحار استغرق ثلاثة أسابيع من الإسكندرية، وكان على ظهره آلاف من القوات العسكرية المصرية البرية والبحرية،
جاء جمال الدين الأفغانى إلى مصر للمرة الثانية، يوم 22 مارس، مثل هذا اليوم، 1871، ولم يكن فى نيته الإقامة بها، لكن إقامته طالت إلى عام 1879، فترك أعمق الأثر فى الحياة السياسية والفكرية بمصر.