قمة العلمين ترسم خريطة جديدة للتعاون فى شرق المتوسط.. أحزاب ونواب: رسائل تدعم أمن الطاقة والمياه وتفتح آفاقًا للاستثمار.. ويؤكدون: الشراكة "المصرية ـ القبرصية ـ اليونانية" تصنع معادلة جديدة للاستقرار الإقليمى

الأربعاء، 09 سبتمبر 2026 04:00 م
قمة العلمين ترسم خريطة جديدة للتعاون فى شرق المتوسط.. أحزاب ونواب: رسائل تدعم أمن الطاقة والمياه وتفتح آفاقًا للاستثمار.. ويؤكدون: الشراكة "المصرية ـ القبرصية ـ اليونانية" تصنع معادلة جديدة للاستقرار الإقليمى قمة العلمين الثلاثية

كتبت إيمان علي

اعتبر أحزاب ونواب أن قمة العلمين الثلاثية التي جمعت الرئيس عبد الفتاح السيسي، ورئيس جمهورية قبرص نيكوس كريستودوليدس، ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين مصر وقبرص واليونان، وتؤكد الدور المحوري لمصر في دعم استقرار شرق المتوسط وتعزيز التعاون الإقليمي، خاصة في مجالات الطاقة والاستثمار والتجارة والربط الكهربائي.

وأكدوا أن مخرجات القمة حملت رسائل سياسية مهمة بشأن دعم القضية الفلسطينية ووقف الحرب في قطاع غزة، واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، إلى جانب مساندة الحلول السياسية للأزمات الإقليمية، وفي مقدمتها الأزمة الليبية، بما يحول دون اتساع دائرة الصراع ويعزز أمن واستقرار المنطقة، كما أن التعاون في قطاع الطاقة يمثل أحد أبرز مسارات الشراكة الثلاثية والتي تدعم مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة.

 

حزب المصريين الأحرار: قمة العلمين. مصر ترسخ شراكاتها وتصنع معادلة جديدة للاستقرار الإقليمي
 

وأكد حزب المصريين الأحرار، برئاسة النائب الدكتور عصام خليل، أن القمة الثلاثية التي جمعت الرئيس عبد الفتاح السيسى، ورئيس جمهورية قبرص، ورئيس وزراء الجمهورية اليونانية اليوم بمدينة العلمين، جسدت عمق الشراكة الاستراتيجية بين الدول الثلاث، وأكدت أن التعاون القائم على المصالح المشتركة، واحترام السيادة، والالتزام بالقانون الدولي، أصبح ركيزة أساسية لصون الاستقرار ومواجهة تحديات المنطقة وثمن الحزب ما عكسته القمة من رؤية مصرية واضحة تجاه قضايا الإقليم، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، حيث جدد الرئيس عبد الفتاح السيسى الموقف المصري الثابت الداعم لوقف الحرب في قطاع غزة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، ورفض التهجير، والتمسك بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية

القمة تعزز مكانة مصر المحورية في شرق المتوسط
 

وأشاد حزب المصريين الأحرار بما حملته القمة من دفعة جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري، ومشروعات الطاقة والربط الكهربائي، معتبرا أن هذه الشراكة عززت مكانة مصر المحورية في شرق المتوسط، وفتحت آفاقا أوسع للتكامل والتنمية بين دول المنطقة وأوروبا كما ثمن الحزب ما أكدته القمة بشأن دعم استقرار ليبيا وسوريا، واحترام وحدة الدول وسلامة أراضيها، وخفض التصعيد، وتغليب الحلول السياسية والحوار على منطق الصراع، بما يعزز أمن المنطقة ويصون مصالح شعوبها.

قمة العلمين أكدت تحرك مصر وفي محيطها الإقليمي بثبات
 

واعتبر حزب المصريين الأحرار أن قمة العلمين أكدت مجددا أن مصر تحركت في محيطها الإقليمي بثبات يحمي مصالحها، وحكمة تعزز مكانتها، ورؤية جمعت بين صلابة الموقف ومرونة الحركة، وجعلت من الشراكة والتعاون أدوات لصناعة الاستقرار لا إدارة الأزمات فحسب.

 

أمن المنطقة مرتبط باستقرارها
 

وأعلن حزب المصريين الأحرار اتفاقه الكامل مع ما جاء في القمة من مواقف ورؤى، مؤكدا أن مخرجاتها عكست إدراكا عميقا لطبيعة المرحلة وتحدياتها، وأن أمن المنطقة ظل مرتبطا باستقرارها، وأن التنمية لم تكن لتزدهر إلا في بيئة يسودها السلام واحترام السيادة والقانون.

وأكد الحزب أن مصر، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى، واصلت أداء دورها المسؤول، بثبات في المواقف، واتزان في الرؤية، وقدرة على تحويل موقعها الإقليمي إلى قوة دفع نحو الاستقرار والتنمية، بما يصون مصالح مصر وشعوب المنطقة

الحرية المصرى": إعلان قمة العلمين يرسخ شراكة استراتيجية تحمي الاستقرار وتدعم أمن مصر المائى

وأكد حزب الحرية المصرى، برئاسة الدكتور ممدوح محمد محمود، أن الإعلان المشترك الصادر عن القمة الثلاثية بين مصر وقبرص واليونان في مدينة العلمين، يعكس تطورا نوعيا فى مسار الشراكة الاستراتيجية بين الدول الثلاث، التي تحولت إلى أحد أبرز محاور الاستقرار والتوازن في منطقة شرق المتوسط، في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات وأزمات متشابكة.

رسائل سياسية بالغة الأهمية خلال القمة
 

وقال الدكتور ممدوح محمود، رئيس الحزب، إن الإعلان المشترك تضمن رسائل سياسية بالغة الأهمية، فى مقدمتها التأكيد على احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، والالتزام بقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ورفض الإجراءات التى من شأنها تصعيد التوتر أو تهديد الأمن والاستقرار الإقليمى.

تفهم دولي متزايد لمشروعية الموقف المصرى في الحقوق المائية
 

وأضاف رئيس حزب الحرية المصري أن تأكيد الإعلان على الاعتماد الكبير لمصر على مياه النيل، وتجديد قبرص واليونان دعمهما الصريح للأمن المائي المصرى، يمثل رسالة سياسية ودبلوماسية مهمة، تعكس تفهما دوليا متزايدا لمشروعية الموقف المصرى، وتؤكد نجاح القاهرة فى توسيع دائرة الدعم الدولى لحقوقها المائية.

وأوضح أن الإشارة الواضحة إلى ضرورة الامتثال الكامل لقواعد القانون الدولى فى حوض النيل، بما فى ذلك ما يتعلق بالسد الإثيوبى، والتأكيد على مبادئ عدم الإضرار والتعاون والإخطار المسبق والتشاور والتوافق، إلى جانب رفض الإجراءات الأحادية التى يمكن أن تؤثر سلبا على احتياجات مصر واستخداماتها المائية، تؤكد أن قضية أمن مصر المائي لا يمكن أن تخضع لمنطق فرض الأمر الواقع.

ثبات الرؤية المصرية والعربية تجاه الحقوق المشروعة للشعب الفلسطينى
 

وأشار د. ممدوح محمود إلى أن الموقف المشترك من القضية الفلسطينية يعكس مجددا ثبات الرؤية المصرية والعربية تجاه الحقوق المشروعة للشعب الفلسطينى، وضرورة التوصل إلى سلام عادل وشامل على أساس حل الدولتين، مع الرفض الكامل لمخططات التهجير القسرى.
وأوضح رئيس الحزب أن الإعلان المشترك تناول عددا من الملفات الإقليمية، من بينها التأكيد على دعم استقرار لبنان وسيادته ووحدة أراضيه، ومساندة الدولة الوطنية فى ليبيا، ورفض التدخلات الأجنبية ووجود القوات والمرتزقة.

رؤية استراتيجية طموحة لتحويل شرق المتوسط إلى مركز رئيسي للطاقة
 

وأكد د. ممدوح محمود أن ما تضمنه الإعلان بشأن أمن الطاقة يعكس رؤية استراتيجية طموحة لتحويل شرق المتوسط إلى مركز رئيسي للطاقة والربط بين دول المنطقة والأسواق الأوروبية، مشيرا إلى أهمية دعم مشروع الربط الكهربائي بين مصر واليونان، وتعزيز التعاون في مجال الغاز الطبيعي، وربط حقول الغاز القبرصية بالبنية التحتية المصرية.

و أضاف أن هذه المشروعات لا تمثل مجرد تعاون اقتصادي، وإنما تفتح أمام الدول الثلاث آفاقا أوسع للشراكة الاستراتيجية، وتعزز مكانة مصر كمركز إقليمى للطاقة، وتدعم أمن الطاقة الأوروبى، بما يحقق مصالح مشتركة لكل الأطراف.

برلماني: القمة المصرية اليونانية القبرصية رسالة قوية لدعم الاستقرار وتعزيز التعاون الإقليمي
 

فيما يشير النائب عماد الغنيمي، عضو مجلس النواب، إلى أن القمة الثلاثية التي جمعت الرئيس عبدالفتاح السيسي، والرئيس القبرصي نيكوس كريستودوليدس، ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، بمدينة العلمين، تمثل رسالة قوية على عمق العلاقات الاستراتيجية التي تجمع مصر واليونان وقبرص، وحرص الدول الثلاث على مواصلة التنسيق المشترك بما يعزز الأمن والاستقرار في منطقة شرق المتوسط.

التعاون الثلاثي نموذجًا ناجحًا للتعاون الإقليمي القائم على المصالح
 

وأوضح الغنيمي أن القمة تعكس الدور المحوري الذي تقوم به مصر في دعم جهود تحقيق الاستقرار الإقليمي، وتؤكد أهمية آلية التعاون الثلاثي باعتبارها نموذجًا ناجحًا للتعاون الإقليمي القائم على المصالح المشتركة، خاصة في مجالات الاقتصاد والاستثمار والطاقة والسياحة والتعليم والثقافة.

رسائل مهمة تدعم القضايا الإقليمية
 

وأشار عضو مجلس النواب إلى أن القمة حملت رسائل مهمة بشأن القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها دعم جهود وقف الحرب في قطاع غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية، إلى جانب التأكيد على احترام القانون الدولي فيما يتعلق بالأنهار العابرة للحدود، ودعم حقوق مصر المائية.

التوافق المصري اليوناني القبرصي يمثل ركيزة مهمة لتعزيز الأمن في شرق المتوسط
 

وأضاف أن التوافق المصري اليوناني القبرصي يمثل ركيزة مهمة لتعزيز الأمن في شرق المتوسط، وفتح آفاق جديدة أمام التعاون الاقتصادي والاستثماري، بما يحقق مصالح الشعوب الثلاثة ويدعم جهود التنمية والاستقرار.

وثمّن الغنيمي الدور الذي يقوم به الرئيس عبدالفتاح السيسي في توسيع دوائر التعاون والشراكات الدولية، مؤكدًا أن استضافة مصر لهذه القمة بمدينة العلمين بالتزامن مع فعاليات معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء 2026 يعكس مكانة مصر المتنامية وقدرتها على استضافة الفعاليات الدولية الكبرى، وتعزيز حضورها الإقليمي والدولي.

النائب جمال أبو الفتوح : رؤية الرئيس السيسي تعزز فرص التكامل في قطاع الطاقة بشرق المتوسط

ويؤكد النائب جمال أبو الفتوح، وكيل لجنة الري والزراعة بمجلس الشيوخ، أن تصريحات الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال القمة المصرية اليونانية القبرصية، بشأن تصدر مجال الطاقة لأوجه التعاون بين الدول الثلاث، تبرز الأهمية الاستراتيجية التي يحظى بها هذا القطاع في تعزيز الشراكة الإقليمية ودعم جهود التنمية الاقتصادية.

أهمية استراتيجية لقطاع الطاقة في تعزيز الشراكة الإقليمية
 

وأضاف أن التعاون في مجال الطاقة يمثل فرصة مهمة أمام مصر واليونان وقبرص لتعظيم الاستفادة من الإمكانات والموارد المتاحة، خاصة في ظل الموقع الجغرافي المتميز للدول الثلاث، وما تتمتع به من مقومات تؤهلها للقيام بدور محوري في منظومة الطاقة بمنطقة شرق المتوسط.

 

فرص واسعة لتعزيز التعاون مع قبرص واليونان
 

وأشار النائب جمال أبو الفتوح، إلى أن مصر تمتلك بنية تحتية وخبرات متقدمة في مجالات إنتاج ومعالجة وتداول الطاقة، وهو ما يتيح فرصاً واسعة لتعزيز التعاون مع قبرص واليونان، وتطوير مشروعات مشتركة تساهم في تأمين احتياجات الطاقة وفتح آفاق جديدة للاستثمار.

وأوضح أن توسيع التعاون في هذا القطاع يمكن أن يدعم الاقتصاد الوطني من خلال جذب الاستثمارات، وتعزيز الصادرات، وخلق فرص عمل، بجانب دعم مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة، والاستفادة من موقعها الجغرافي في ربط مصادر الطاقة بالأسواق الأوروبية.

مصر تحرص على بناء شراكات مستدامة تقوم على المصالح المشتركة
 

وقال إن الشراكة في مجال الطاقة لا تقتصر على المصالح الاقتصادية فقط، وإنما تحمل أبعادا استراتيجية وسياسية، حيث تساهم في تعزيز الترابط بين دول شرق المتوسط، ودعم الاستقرار الإقليمي، وفتح مجالات جديدة للتعاون في قطاعات الصناعة والنقل والبنية التحتية.

وأكد النائب جمال أبو الفتوح، أن تصريحات الرئيس السيسي تجسد حرص مصر على بناء شراكات مستدامة تقوم على المصالح المشتركة وتحويل الإمكانات المتاحة إلى مشروعات حقيقية تعود بالنفع على شعوب الدول الثلاث.

وكيل أفريقية النواب: دعوة الرئيس السيسي لدعم المسار الليبي-الليبي تعزز فرص إنهاء الانقسام
ومن جانبه، أكد النائب محمد سليم، وكيل لجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب، أهمية تصريحات الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال القمة المصرية اليونانية القبرصية، بشأن ضرورة دعم مسار ليبي-ليبي يفضي إلى إجراء الانتخابات، مشيرا إلى أن الموقف المصري يعكس حرصا ثابتا على دعم استقرار ليبيا والحفاظ على وحدة أراضيها وسيادتها.

دعم المسار الليبي-الليبي ينسجم مع ثوابت الرؤية المصرية
 

وأضاف أن تأكيد الرئيس السيسي أهمية إتاحة المجال أمام الليبيين لتحديد مستقبل بلادهم بأنفسهم يمثل ركيزة أساسية لأي جهود جادة لإنهاء الأزمة السياسية التي تشهدها ليبيا، موضحا أن الوصول إلى انتخابات حرة ونزيهة وشاملة يمثل الطريق الأكثر قدرة على إنتاج مؤسسات شرعية ومستقرة تحظى بقبول الشعب الليبي.

وأشار إلى أن دعم المسار الليبي-الليبي ينسجم مع ثوابت السياسة المصرية تجاه الأشقاء في ليبيا، وفي مقدمتها رفض التدخلات الخارجية، والحفاظ على وحدة الدولة الليبية ومؤسساتها، ودعم الحلول السياسية التي تحقق تطلعات الشعب الليبي.

استقرار ليبيا أهمية كبيرة لمصر وللقارة الأفريقية ومنطقة البحر المتوسط
 

وأوضح النائب محمد سليم، أن استقرار ليبيا يمثل أهمية كبيرة لمصر وللقارة الأفريقية ومنطقة البحر المتوسط، في ظل ما تتمتع به ليبيا من موقع استراتيجي وثروات وإمكانات يمكن أن تسهم في تحقيق التنمية إذا توافرت البيئة السياسية والأمنية المستقرة.

وقال إن إجراء الانتخابات الليبية في أقرب فرصة ممكنة، وفق إطار قانوني وتوافق وطني، من شأنه أن يمثل نقطة تحول مهمة نحو إنهاء الانقسام السياسي وتعزيز الاستقرار، مشددا على استمرار دعم مصر لكل الجهود التي تستهدف تحقيق السلام والاستقرار في ليبيا.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة