هل يُعذّب الميت بالبكاء عليه؟.. أمين الفتوى يوضح

الثلاثاء، 08 سبتمبر 2026 09:25 م
الشيخ محمود شلبي

0:00 / 0:00
كتب أحمد عبد الرحمن

أجاب الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال سيدة تقول إنها فقدت زوجها حديثًا، وتبكي كلما تذكرته، متسائلة: هل بكاؤها عليه يُعد إثمًا؟ وهل يتعذب الزوج بسبب ذلك؟

لا يُعذب ببكاء أهله عليه

وأوضح خلال برنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، مع الإعلامي مهند السادات، أن الميت لا يُعذب ببكاء أهله عليه إلا إذا أوصى بذلك، وهو أمر غير معتاد وقوعه.

 

البكاء أمر فطري وإنساني

وأكد أن البكاء في حد ذاته أمر فطري وإنساني لا حرج فيه، لأنه تعبير تلقائي عن المشاعر والحزن، ولا يُحاسب عليه الإنسان ما دام بعيدًا عن مظاهر الاعتراض أو السخط.

 

واستشهد بما ورد عن النبي ﷺ عند وفاة ابنه إبراهيم: «إن العين لتدمع، وإن القلب ليحزن، وإنا على فراقك يا إبراهيم لمحزونون»، موضحًا أن ذلك يدل على جواز البكاء الطبيعي دون نياحة.

 

وأشار إلى أن المحظور شرعًا هو النياحة، أي البكاء بصوت مرتفع مع اعتراض على قضاء الله وقدره أو تعداد محاسن الميت بطريقة فيها تسخط، وهو ما نهى عنه الشرع.

وأكد أن البكاء العادي لا إثم فيه ولا يؤثر على الميت بعذاب، داعيًا الله أن يربط على قلوب المصابين ويغفر للمتوفى ويرحمه.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة