موت ومعاناة.. أرقام صادمة تكشف مأساة الأمهات في غزة.. الأمم المتحدة للسكان: 4 آلاف حالة فقدان حمل خلال 6 أشهر ونصف الحوامل يعانين من فقر الدم.. ويؤكد: ولادات قيصرية طارئة وسط انهيار الرعاية الصحية وظروف قاسية

الإثنين، 14 سبتمبر 2026 01:00 ص
موت ومعاناة.. أرقام صادمة تكشف مأساة الأمهات في غزة.. الأمم المتحدة للسكان: 4 آلاف حالة فقدان حمل خلال 6 أشهر ونصف الحوامل يعانين من فقر الدم.. ويؤكد: ولادات قيصرية طارئة وسط انهيار الرعاية الصحية وظروف قاسية غزة

كتبت: هند المغربي

أكدت تقارير لصندوق الأمم المتحدة للسكان أنه في غزة، تواجه النساء الحوامل والأمهات الجدد ظروفا صعبة في وقت لا تتوفر فيه الرعاية الصحية والغذاء والظروف المعيشية التي تحتاجها الأم وطفلها.

 

آلاف حالات فقدان الحمل

ووفق تقرير صادمه للأمم المتحدة قالت أنه خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2026، تم الإبلاغ عن قرابة 4,000 حالة فقدان للحمل، وهو أكثر من ثلاثة أضعاف المعدل المسجل خلال الأشهر الستة السابقة، كما أصبحت واحدة من كل ثلاث حالات حمل تقريبا عالية الخطورة، وتعاني أكثر من نصف النساء الحوامل من فقر الدم، وتنعكس هذه الظروف أيضا على طريقة الولادة.

وأضاف التقرير أنه نحو نصف جميع الولادات تتم بعملية قيصرية، والكثير منها يحدث في حالات طارئة، في وقت تواجه فيه المنظومة الصحية في غزة ضغوطا كبيرة ونقصا في الموارد والمستلزمات الطبية.

 

ولادات وسط ظروف قاسية

وأشار التقرير الي انه نحو 180 طفلا يولدون كل يوم في غزة، لكن الوصول إلى الرعاية الصحية أثناء الحمل والولادة أصبح أمرا صعبا بالنسبة للكثيرات من النساء. فبعد الولادة، تعود النساء إلى خيام مكتظة، يفتقرن فيها إلى الصرف الصحي والغذاء الكافي، ولا يجدن مكانا آمنا ومناسبا لهن ولأطفالهن حديثي الولادة.
وأشاف أنه بالنسبة إلى كثير من النساء، لا تقتصر المخاطر على ظروف ما بعد الولادة، بل تبدأ قبلها، في ظل تدهور الخدمات الصحية ونقص الغذاء والاحتياجات الأساسية اللازمة للحمل الآمن.

 

الولادة ليست نهاية المعاناة

وقال التقرير أنه بالنسبة إلى الأمهات في غزة، لا تمثل الولادة نهاية رحلة صعبة، بل بداية مرحلة جديدة، تبدأ فيها الأم بمحاولة رعاية طفلها وسط ظروف لا تزال تفتقر إلى كثير من الأساسيات، من الغذاء والمياه النظيفة إلى الرعاية الصحية والمأوى الآمن، لتجد نفسها أمام تحديات جديدة مع كل يوم يمر.

 

نساء يبحثن عن الرعاية وسط النزوح

ومن جانبه قال نستور أووموهانجي، ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في فلسطين، أنه خلال زيارته لغزة هذا الأسبوع ليتابع جهود الصندوق لدعم النساء الحوامل والأمهات التقي عدد من النازحات في حالة يرثي لها جائعات للغاية، ويعشن في حالة من عدم اليقين، ولا يعرفن ما إذا كن سيتمكن من الحصول على المساعدة الطبية عندما يحتجن إليها.

 

دعم المستشفيات والعيادات والقابلات

وأضاف المسؤول الأممي أنه يحاول صندوق الأمم المتحدة للسكان الاستجابة لهذه الاحتياجات من خلال دعم مستشفيات الولادة والمراكز الصحية والخدمات الطبية المتنقلة والقابلات في غزة.
حيث يقدم الصندوق الأدوية والمعدات الطبية ومستلزمات الصحة الإنجابية، كما ينشر العاملين الصحيين ويدعم الخدمات المقدمة للنساء والفتيات المتضررات من العنف القائم على النوع الاجتماعي.
وأضاف المسؤول الأممي أنه في عام 2026، استفاد نحو 680 ألف امرأة وفتاة وشاب من خدمات الصحة الإنجابية، وخدمات معالجة العنف القائم على النوع الاجتماعي والصحة النفسية، لكن حجم الاحتياجات لا يزال أكبر من قدرة الاستجابة.

 

"هذا لا يكفي"

أكد أووموهانجي أنه علي الرغم من محاولات الصندوق لتوفير ما يستطيع من دعم، بما في ذلك تجهيز المرافق الصحية وتوفير الأدوية والمعدات والمستلزمات ونشر العاملين الصحيين الا ان هذا لا يكفي.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة