يُعد الثوم من المكونات الأساسية في العديد من المطابخ حول العالم، ولا تقتصر أهميته على إضافة النكهة إلى الطعام، بل يحتوي أيضًا على مركبات نباتية قد ترتبط بعدد من الفوائد الصحية، ويلجأ بعض الأشخاص إلى تناول فص صغير من الثوم النيء في الصباح، وأحيانًا على معدة فارغة، اعتقادًا بأنه يساعد على تحسين الهضم وتقوية المناعة ودعم صحة القلب، وفقًا لتقرير موقع "News18".
فيما يلى.. فوائد لا تتوقعها لتناول الثوم يوميًا على الريق:
مصدر لمركبات نشطة
يحتوي الثوم على مركبات كبريتية مهمة، أبرزها الأليسين، الذي يتكون عند تقطيع أو سحق فصوص الثوم، ويرتبط هذا المركب بعدد من الخصائص البيولوجية التي جعلت الثوم موضع اهتمام في الدراسات الغذائية والصحية، كما يحتوي الثوم على مضادات أكسدة ومركبات نباتية أخرى، إلى جانب كميات محدودة من بعض الفيتامينات والمعادن.
يدعم صحة الجهاز الهضمي
يحتوي الثوم على مركبات قد يكون لها تأثير على بعض أنواع البكتيريا الموجودة في الجهاز الهضمي، كما أن تناوله ضمن النظام الغذائي يمكن أن يساهم في تنويع مصادر المركبات النباتية التي يحصل عليها الجسم، وتشير ممارسات قديمة إلى أن تناول الثوم النيء صباحًا يدعم عملية الهضم، إلا أن الأدلة العلمية لا تؤكد أن تناوله على معدة فارغة تحديدًا أكثر فائدة من تناوله ضمن الوجبات.
يدعم المناعة
يحتوي الثوم على مركبات نباتية ذات خصائص مضادة للأكسدة، وقد ارتبط تناوله ضمن نظام غذائي متوازن بدعم وظائف الجهاز المناعي، ومع ذلك، لا يجب اعتبار الثوم وسيلة للوقاية المؤكدة من العدوى أو بديلًا عن النوم الكافي والتغذية الجيدة وممارسات الوقاية الصحية.
يدعم صحة القلب
تبحث دراسات عديدة في العلاقة بين تناول الثوم وبعض مؤشرات صحة القلب والأوعية الدموية، وتشير نتائج بعض الأبحاث إلى أن مستحضرات الثوم قد يكون لها تأثير محدود في بعض عوامل الخطر، مثل ضغط الدم ومستويات الكوليسترول، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاعها، لكن تأثير الثوم يختلف من شخص إلى آخر، ولا يمكن الاعتماد عليه وحده لعلاج ارتفاع ضغط الدم أو الكوليسترول.
يساعد بالتحكم في الوزن
يُروج أحيانًا لفكرة أن تناول الثوم النيء يساعد على حرق الدهون أو تسريع عملية التمثيل الغذائي، لكن لا توجد أدلة قوية تسمح باعتباره وسيلة مباشرة لإنقاص الوزن، ومع ذلك، يمكن إدخال الثوم بسهولة في الوجبات الصحية لإضافة نكهة قوية دون الحاجة إلى كميات كبيرة من الدهون أو الصلصات عالية السعرات، ويبقى فقدان الوزن مرتبطًا بصورة أساسية بتوازن السعرات الحرارية وجودة النظام الغذائي والنشاط البدني.
تنظيف الجسم من السموم
يمكن للثوم أن يساعد فى إزالة السموم من الجسم أو تنظيف الكبد، ولكن ليس بقدر كبير، فالجسم يمتلك بالفعل أعضاء أبرزها الكبد والكليتان، تؤدي وظائف طبيعية للتعامل مع الفضلات والمواد المختلفة، ويمكن أن يكون تناول الثوم جزءًا من نظام غذائي صحي.
هل تناول الثوم على معدة فارغة أفضل؟
لا توجد أدلة قوية تثبت أن تناول الثوم النيء على معدة فارغة يمنحه فوائد صحية أكبر من تناوله مع الطعام، وبالنسبة لبعض الأشخاص، قد يؤدي تناول الثوم النيء إلى تهيج المعدة أو الشعور بالحموضة والانتفاخ، لذلك قد يكون تناوله ضمن الوجبات خيارًا أكثر راحة.
أضرار الإفراط في تناول الثوم النيء
رغم فوائده الغذائية المحتملة، فإن الإكثار من الثوم النيء قد يسبب بعض الآثار الجانبية، مثل رائحة الفم القوية، وحرقة المعدة، والغازات أو اضطرابات الجهاز الهضمي، كما قد يؤثر الثوم في تجلط الدم، وهو أمر يستدعي الحذر لدى الأشخاص الذين يتناولون أدوية مميعة للدم أو يستعدون لإجراء عملية جراحية.