16شهيدا ومصابا في غارات إسرائيلية على بلدة كفررمان جنوب لبنان.. واشنطن تدعم مسار التفاوض.. برى: إسرائيل حولت الجنوب لصندوق اقتراع بالدم بسباق انتخاباتها.. إيران: الغرب وفر غطاءً للاعتداءات الإسرائيلية فى لبنان

الإثنين، 07 سبتمبر 2026 05:00 م
16شهيدا ومصابا في غارات إسرائيلية على بلدة كفررمان جنوب لبنان.. واشنطن تدعم مسار التفاوض.. برى: إسرائيل حولت الجنوب لصندوق اقتراع بالدم بسباق انتخاباتها.. إيران: الغرب وفر غطاءً للاعتداءات الإسرائيلية فى لبنان جنوب لبنان

إيمان حنا

ـ الرئيس اللبنانى يطالب أمريكا والمجتمع الدولي بالتحرك لوقف هذه الخروق ومحاسبة مرتكبيها

ـ عون: استهداف وزارة المالية يؤكد نية إسرائيل ضرب مؤسسات الدولة

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي التصعيد العسكرى في جنوب لبنان ، وفى هذا السياق شنت قوات الاحتلال  غارات مكثفة على بلدة كفررمان ما أدى إلى سقوط 11 شهيدًا و5 جرحى؛ حيث استهدفت غارة جوية مبنى سكنيا من ثلاثة طوابق في بلدة كفررمان، ما أدى إلى مقتل 9 أشخاص، بينهم رضيعان، وإصابة 5 آخرين.

كما استهدفت طائرة مسيرة إسرائيلية سيارة مدنية في البلدة، ما أسفر عن مقتل مسعفين كانا على متنها.

وفي السياق ذاته، شن الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات على مناطق النبطية الفوقا وعربصاليم، أسفرت إحداها عن تدمير منزل في عربصاليم.
كما شنت سلسلة من الغارات على بلدة دير الزهراني بالنبطية ، لترتفع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 4362 قتيلا و12 ألفا و378 جريحا منذ 2 مارس، وفق وزارة الصحة اللبنانية.

التطورات الميدانية فى لبنان 

وكانت القوات الإسرائيلية قد وجهت، ليلة أمس، إنذارا بإخلاء مبنى في بلدة دير الزهراني، قبل أن تستهدفه الطائرات الحربية وتدمره بعد نحو 22 دقيقة.
ومن جانبه، أعلن جيش الاحتلال أنه هاجم بنى تحتية ومسلحين من حزب الله في دير الزهراني وكفررمان جنوبي لبنان، واتهم الجيش الإسرائيلي، حزب الله بإطلاق مسيرتين باتجاه جنوده في "المنطقة الأمنية" التي يقيمها في جنوب لبنان، وفق إذاعة الجيش الإسرائيلي.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أصدر إنذارا بالإخلاء لسكان بلدة دير الزهراني، الواقعة على بعد نحو 10 كيلومترات شمال غربي مدينة النبطية، أوجب فيه على القاطنين في أحد المبانى والمباني المحيطة به الإخلاء فورا والابتعاد لمسافة لا تقل عن 500 متر، وبعد وقت قصير من الإنذار، شن الطيران الإسرائيلي غارات عنيفة استهدفت المبنى في البلدة، التي تقع خارج ما تعتبره إسرائيل "منطقة أمنية".

وأكد جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه يشن هذه الغارات ردا على إطلاق حزب الله مسيرتين على جنوده في المنطقة الأمنية، معتبرا أن الأمر يشكل انتهاكا لوقف إطلاق النار.

ومن جانبه، علق رئيس البرلمان نبيه بري على التصعيد الحالي في بلاده، قائلا إن إسرائيل ماضية في تحويل الجنوب وأهله إلى صندوق اقتراع بالدم في سباق انتخاباتها المقبلة.

ومن جانبه، قال الرئيس اللبناني جوزيف عون إن استهداف مبنى وزارة المالية الذى وقع الأحد،  يكشف نمطا متماديا من الاعتداءات يعكس نية لضرب مؤسسات الدولة.
وطالب عون الولايات المتحدة والمجتمع الدولي بالتحرك لوقف هذه الخروق ومحاسبة مرتكبيها؛ مضيفا"نحن ماضون رغم الاعتداءات في التزامنا بما يصون سيادة لبنان واستقرار جنوبه".
وفى سياق آخر، قالت وزارة الخارجية الإيرانية، إن الدعم الغربي لإسرائيل وفر الغطاء لها لارتكاب اعتداءات تنتهك سيادة لبنان، مشيرة إلى أن هذه الاعتداءات "فيها الكثير من الدروس لجميع الأطراف في المنطقة من ناحية التأكيد على المقاومة".

فيما ربطت مصادر مطلعة ـ وفق مواقع لبنانية ـ  التصعيد الحالي في جنوب لبنان بالتصعيد بين إيران وأمريكا ، في هذا الإطار قالت المصادر إن التصعيد المتزايد في جنوب لبنان يرتبط بمسار المواجهة القائمة بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل سعي واشنطن إلى زيادة الضغط على طهران عبر رفع مستوى التوتر في ساحات حلفائها، وبحسب المصادر، فإن زيادة منسوب التصعيد في لبنان قد تكون جزءاً من محاولة رفع الكلفة على إيران ودفعها إلى تقديم تنازلات في ملفات التفاوض.

وترى المصادر أن واشنطن تواجه مأزقاً جدياً، فهي لا تريد الانزلاق إلى مواجهة شاملة ومفتوحة، وفي الوقت نفسه بدأت تكتشف أن سياسة «نصف الحرب» التي تعتمدها حالياً لا تحقق النتائج المطلوبة في مواجهة إيران.

ما مصير مفاوضات روما ؟

وبالنسبة لمسار المفاوضات، قالت مصادر وفق "لبنان 24" إن هناك اتصالات بين واشنطن وبيروت أعربت خلالها واشنطن عن استمرار دعمها لمسار التفاوض وأنها تبذل كل ما في وسعها لإبقاء الأمور مضبوطة وتحت السيطرة، ومنع انزلاقها إلى حرب شاملة.


ومن المقرر أن تُبلغ واشنطن الرئاسة اللبنانية بموعد الجولة المقبلة من مفاوضات روما خلال الأسبوع الجارى ، بالرغم من أن المسار التفاوضي لا يزال عالقًا بصورة أساسية عند مسألتي الانسحاب الإسرائيلي ونزع سلاح "حزب الله".

وفى الوقت نفسه، حذرت مصادر سياسية من تداعيات التصعيد الحالي في الجنوب، ومخاوف من توسيع "المنطقة الأمنية" التي تحددها إسرائيل في الجنوب .
وأشارت مصادر مطلعة إلى محاولات إسرائيل فرض واقع ميدانى واستثماره على طاولة المفاوضات.


واستبعدت المصادر صحة التقارير العبرية التي تفيد بقرب الانسحاب الإسرائيلي من الجنوب، خاصةً قبل الانتخابات الإسرائيلية، لافتة إلى أن المؤشرات الميدانية تؤكد اتجاه إسرائيل إلى مزيد من التصعيد؛ مضيفًة أنه قد يكون طرح الانسحابات المحتملة، المتداول إسرائيليًا، هو محاولة لإلهاء لبانن وواشنطن وتخفيف الضغوط التي تُمارس على تل أبيب بشأن لبنان.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة