كشف الكاتب الصحفي الدكتور عبد الرحيم علي، رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس، عن وجود مخطط استراتيجي للجماعة يمتد لعشرين عاماً، مقسم إلى ثلاث مراحل رئيسية: تبدأ بمرحلة "التوافق" التي تستمر 5 سنوات وتهدف لتمرير رسائل مبطنة للدولة بإمكانية حل التنظيم، تليها 10 سنوات من التعاون الكامل مع القوى المدنية للذوبان داخلها، وصولاً للمرحلة الأخيرة وهي الانخراط السياسي الكامل لمحاولة الولوج للداخل المصري.
"ميدان" و"تكنوقراط": الكيانات البديلة للتمويه
أوضح خلال لقائه مع الإعلامي عمرو أديب ببرنامج "الحكاية" على فضائية "MBC مصر"، أن التنظيم لجأ إلى استحداث كيانات واجهة مثل "ميدان" و"تكنوقراط" للعمل بعيداً عن مسمى الجماعة، وذلك لتجنب الصدام المباشر ومحاولة تقديم طرح مدني كاذب في مؤتمرات دولية، مشيراً إلى أن هذه الكيانات في جوهرها تضم عناصر راديكالية تهدف للعمل من المنفى.
تمويل إيراني وفضيحة تبرعات غزة
كشف علي عن اتفاق تم بين قيادات حركة "ميدان" والحرس الثوري الإيراني لتمويل أنشطتهم، بالإضافة إلى تفاصيل ما وصفه بـ "فضيحة تبرعات غزة"، حيث اتهم التنظيم بالاستيلاء على 75% من أموال التبرعات المخصصة للقطاع، والتي قدرت بمليار و800 مليون دولار، واستثمارها في مشاريع خاصة وشركات بالخارج.
محاولة تشكيل حكومة إنقاذ في المنفى
أشار التقرير إلى رصد تحركات لتشكيل ما يسمى بـ "حكومة إنقاذ في المنفى" بتمويلات ضخمة، حيث عرضت هذه المجموعات رئاسة الحكومة على أيمن نور الذي رفض العرض، مدركاً أنها محاولة لتوريطه كواجهة سياسية لصالح التنظيم الدولي.
الرصد الأمني والتسجيلات الموثقة
أكد عبد الرحيم علي أن الدولة المصرية تمتلك أجهزة رصد دقيقة قادرة على كشف كافة المخططات، مشدداً على أن أساليب الجماعة في نشر الصور المفبركة لا تجدي نفعاً أمام التسجيلات الموثقة لاجتماعات قياداتهم التي تكشف حقيقة تفكيرهم وخطواتهم المقبلة.