أوضحت الدكتورة غادة محمد عامر، خبيرة الذكاء الاصطناعي بمركز دعم واتخاذ القرار بمجلس الوزراء، أن مفهوم اللجان الإلكترونية يرتبط باستخدام التكنولوجيا في نشر الشائعات والأخبار المضللة، مشيرة إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح يؤدي دورًا متزايدًا في هذا المجال.
الذكاء الاصطناعي وتطور أساليب التضليل
وقالت غادة محمد عامر خلال حلولها ضيفة على برنامج «جوهرة مصرية»، الذي تقدمه الإعلامية هبة عبد الفتاح على قناة CBC، إن الخداع كان يُستخدم منذ القدم خلال الحروب، ومع التطور التكنولوجي والذكاء الاصطناعي أصبحت الأدوات الرقمية تساعد على نشر الشائعات والمعلومات المضللة على نطاق أوسع.
وأضافت أن متابعة الشائعات تكشف غالبًا وقوف أشخاص وراءها بهدف إثارة الفتن وزيادة حالة الاحتقان بين المواطنين.
استغلال الموضوعات المثيرة لغضب المواطنين
وأوضحت أن مروجي الشائعات يعملون على استغلال الموضوعات التي تثير غضب المواطنين، بما يؤدي إلى إحداث خلخلة داخل المجتمع وزيادة التوتر بين أفراده.
وتابعت أن الذكاء الاصطناعي يقرأ الكلمات التي يكتبها المستخدمون أو المنشورات التي يعلقون عليها، كما يرصد الموضوعات التي يبدون اهتمامًا بها، ثم يبدأ في تعزيز حالة الاحتقان لديهم.
وأشارت إلى أنه إذا لاحظت المنصات أن شخصًا يتفاعل مع أخبار سياسية أو فنية أو رياضية تثير غضبه، فإن الخوارزميات قد تدفع إليه مزيدًا من المحتوى المشابه، بما يؤدي إلى تضخيم القضية.
وأكدت أن هذا الأمر يخلق ما يُعرف بفقاعات الصدى داخل المجتمع، إذ يشعر الأفراد بأن موضوعًا معينًا أكثر خطورة وانتشارًا مما هو عليه في الواقع، نتيجة تكرار المحتوى وتضخيمه عبر المنصات الرقمية.