كشفت الفنانة حنان يوسف عن حلم راودها في طفولتها قبل دخول عالم التمثيل، مؤكدة أنها كانت تتمنى أن تصبح «رقاصة بلدي»، بسبب انبهارها منذ الصغر بعالم الرقص والغناء والأجواء التي كانت تشاهدها في الأفراح بالإسكندرية.
حنان يوسف: كنت عايزة أطلع رقاصة
وقالت حنان يوسف، خلال لقائها ببرنامج الستات ما يعرفوش يكدبوا ، إنها لم تبدأ مشوارها الفني من خلال التمثيل في الجامعة، موضحة أنها جاءت من الإسكندرية إلى القاهرة في البداية بحثًا عن فرصة عمل، قبل أن تأخذ حياتها مسارًا آخر.
وفاجأت حنان يوسف المذيعتين عندما سُئلت عما تردد عن رغبتها في أن تصبح راقصة عالمية، لتصحح المعلومة ضاحكة: «رقاصة بلدي».
كازينو جليم وراء تعلقها بعالم الرقص
وتحدثت الفنانة حنان يوسف عن سر تعلقها بهذا العالم منذ طفولتها، قائلة إنها كانت تذهب لمشاهدة الأفراح التي تقام في كازينو جليم بالإسكندرية، وكانت منبهرة بـ«العوالم» اللاتي يقدمن الغناء والرقص.
وأضافت أنها لم تكن ترى في هذا العالم الفرح والرقص فقط، بل كانت تشعر بوجود حالة من الحزن خلفه، موضحة: «كنت منبهرة بعالم العوالم دول، اللي هما بيغنوا وبيرقصوا.. وحاسة الحزن فيهم».
وأشارت إلى أنها كانت تتأثر بأغاني الأفراح وتبكي أحيانًا رغم أجوائها الراقصة، قائلة: «حتى أغاني الفرح بتاعة العوالم فيها حزن.. كنت بعيط من أغانيهم رغم إنهم بيغنوا وبيرقصوا».
أسرتها رفضت.. والباليه لم يكتمل
وكشفت حنان يوسف أن رغبتها في الرقص بدأت وهي صغيرة، إلا أن أسرتها لم توافق عليها، ما دفعها إلى التفكير في ممارسة الباليه كبديل، لكن إصابتها بالربو حالت دون ذلك بعدما أُبلغت بأن حالتها لا تناسب التدريب على الباليه.
وأضافت أنها فكرت كذلك في الالتحاق بفرقة رضا عندما جاءت إلى الإسكندرية، إلا أن الأمر لم يكتمل، لتتجه حياتها بعد ذلك إلى مسار مختلف انتهى بها إلى عالم التمثيل.