أعربت الدكتورة أمل أمين أستاذة بالمركز القومى للبحوث، والمصرية والعربية الوحيدة الحاصلة على جائزة «بروفاوند أوورد»، عن سعادتها الكبيرة بالحصول على هذا التقدير، مؤكدة أن الجائزة تمثل قيمة خاصة بالنسبة لها، لأنها لم تأتِ نتيجة بحث علمي واحد أو إشراف على رسائل أكاديمية، وإنما جاءت تقديرًا لمجمل أعمالها وجهودها العلمية والمجتمعية.
تأثير المبادرات في تعزيز التعاون الدولي
وأوضحت أمل أمين خلال حلولها ضيفة بقناة إكسترا نيوز، أن الجائزة جاءت بصورة خاصة تقديرًا لتأثير المبادرات التي أطلقتها في مجال تعزيز التعاون الدولي، ودعم الشباب والمرأة، مشيرة إلى أن هذا النوع من التقدير لا يرتبط فقط بالإنتاج البحثي المعتاد، وإنما يمتد إلى المبادرات التي تسهم في إحداث تأثير خارج الإطار الأكاديمي التقليدي.
العالم ليس باحثًا داخل المعمل فقط
وأكدت أن العلماء عادة ما يركزون على إنتاج الأبحاث والإشراف على الرسائل العلمية، وهو عمل أساسي ومهم، إلا أن نسبة من العلماء تتجه أيضًا إلى المبادرات الدولية والمجتمعية، موضحة أن الجمع بين المسارين يتطلب وقتًا وجهدًا، لكنه يتيح للعلماء توسيع نطاق تأثيرهم.
وقالت أمل أمين إن الجائزة عززت قناعتها بأن العالم يجب أن يكون «صانع تغيير»، وليس مجرد باحث يعمل داخل جدران المعمل، مشددة على أهمية توظيف العلم في خدمة التنمية المجتمعية، سواء على المستوى المحلي أو الدولي.
وأضافت أن العلم بطبيعته عابر للحدود، ويمكن أن يكون وسيلة فعالة لتعزيز التعاون بين الشعوب، داعية إلى بناء شبكات متعددة التخصصات، والتخلي عن فكرة العمل في جزر منعزلة، بما يسهم في تبادل الخبرات وتحقيق مزيد من التعاون الدولي.
وأشارت إلى أهمية أن يتحول العلماء إلى ما وصفته بـ«المواطن العالمي»، من خلال الانفتاح على المجتمعات المختلفة والاستفادة من العلم في التقريب بين الشعوب، مؤكدة أن المعنى الأبرز للجائزة بالنسبة لها هو تأكيد رؤيتها بأن العلماء قادرون على صناعة التغيير من خلال العلم والمبادرات المؤثرة.