وصل بابا الفاتيكان، لاون 14، إلى فرنسا في زيارة تستمر أربعة أيام وتحظى باهتمام كبير من المؤمنين الكاثوليك، وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في استقباله لدى وصوله إلى مطار أورلي، قبل أن يتوجه البابا إلى قصر الإليزيه لإلقاء أول خطاب له خلال الزيارة.
أول زيارة بابا الفاتيكان منذ 2008
وأشارت صحيفة الجورنال الإيطالية إلى أن الزيارة تعد أول زيارة دولة لبابا إلى فرنسا منذ زيارة البابا بنديكتوس السادس عشر عام 2008، كما تأتي قبل نحو سبعة أشهر من الجولة الأولى للانتخابات الرئاسية الفرنسية، في وقت تحتل فيه قضية الهجرة موقعًا بارزًا في النقاش السياسي، بالتزامن مع سعي حزب التجمع الوطني بقيادة مارين لوبان إلى الوصول إلى السلطة.
ومن الملفات الأخرى التي قد تحضر بقوة خلال الزيارة، قانون الموت الرحيم ، الذى أقره البرلمان الفرنسي فى يونيو الماضى، والذى يمنح بعض البالغين المصابين بأمراض غير قابلة للشفاء حق اللجوء إلى المساعدة الطبية لإنهاء حياتهم، وقد عارضت الكنيسة الكاثوليكية الفرنسية القانون بشدة، معتبرة أنه يمثل تحولا خطيرا فى التعامل مع قيمة الحياة الإنسانية.
كما يزور البابا جمعية تعمل على دعم المهاجرين، في خطوة تأتي بينما يشهد ملف الهجرة نقاشًا سياسيًا حادًا في فرنسا. وكان البابا لاون 14 قد انتقد خلال زيارته إلى إسبانيا ما وصفه بـ"اللامبالاة" تجاه المهاجرين، ما يجعل موقفه من الهجرة موضع اهتمام خلال وجوده في فرنسا.