ماذا لو لم تُنفذ «أبواب الخير»؟.. 19 مليون مستفيد وملايين الوجبات والكراتين

الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026 08:00 ص
19 مليون مستفيد وملايين الوجبات والكراتين

كتبت هاجر السبيري

قدم تليفزيون اليوم السابع تقريرًا خاصًا تناول حجم الاستفادة من مبادرة «أبواب الخير»، التي أُطلقت خلال شهر رمضان 2026 بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي، واستهدفت دعم الأسر الأولى بالرعاية والفئات الأكثر احتياجًا، من خلال المساعدات الغذائية والمعيشية.

ولم تقتصر المبادرة على توزيع الوجبات خلال شهر رمضان، وإنما امتدت إلى توفير احتياجات متنوعة للأسر المستحقة، من المواد الغذائية والملابس إلى دعم الفتيات المقبلات على الزواج.

 

19 مليون مستفيد من «أبواب الخير»

وتمكنت مبادرة «أبواب الخير» من الوصول إلى نحو 19 مليون مستفيد، عبر مجموعة متنوعة من المساعدات والخدمات التي استهدفت الأسر الأولى بالرعاية، ومن بينها المرأة المعيلة والأيتام وغيرهم من الفئات الأكثر احتياجًا.

 

4 ملايين وجبة ساخنة و25 مائدة إفطار ومئات الأطنان من المواد الغذائية

ونجحت المبادرة في توزيع نحو 4 ملايين وجبة ساخنة على الصائمين، من خلال 115 مطبخًا، إلى جانب إقامة 25 مائدة إفطار جماعي، بما وفر وجبات جاهزة للصائمين خلال شهر رمضان.


ولم تتوقف المساعدات عند الوجبات الساخنة، إذ جرى توصيل نحو 3 ملايين كرتونة من المواد الغذائية الجافة إلى منازل الأسر المستحقة، بما ساهم في توفير جانب من احتياجاتها الأساسية على مدار الشهر.


وشملت المساعدات الغذائية كميات كبيرة ومتنوعة من المواد، من بينها نحو 200 طن من اللحوم، و77 طنًا من الخضروات، و5 أطنان من الفاكهة، و30 طنًا من الجبن، و10 أطنان من التمور.

وساهمت هذه المواد في إعداد وجبات غذائية متنوعة، إلى جانب دعم الأسر المستحقة بالاحتياجات الغذائية الأساسية.

 

المتطوعون.. شريك أساسي في المبادرة

وكان للمتطوعين دور أساسي في تنفيذ «أبواب الخير»، بداية من تنظيم عمليات التوزيع وحتى الوصول إلى الفئات المستحقة، بما ساعد في إيصال المساعدات إلى المستفيدين في مختلف المناطق.
600 ألف قطعة ملابس جديدة
وامتدت المبادرة إلى ما هو أبعد من الدعم الغذائي، حيث وفرت نحو 600 ألف قطعة ملابس جديدة استفادت منها 46 ألف أسرة، بما أتاح لآلاف الأسر استقبال عيد الفطر بملابس جديدة.
وتعكس هذه الخطوة اتساع نطاق المبادرة لتشمل احتياجات معيشية أخرى إلى جانب توفير الغذاء.

 

دعم الفتيات المقبلات على الزواج

كما شملت «أبواب الخير» دعم الفتيات المقبلات على الزواج، من خلال توفير عدد من المستلزمات والاحتياجات التي تساعدهن في استكمال تجهيزات الزواج، بما يضيف جانبًا آخر للدعم الاجتماعي الذي قدمته المبادرة.

 

ماذا لو لم تُنفذ «أبواب الخير»؟

وهنا يبرز السؤال:ماذا كان سيحدث لو لم تُنفذ مبادرة «أبواب الخير»؟
كم أسرة كانت ستواجه أعباء غذائية أكبر؟ وكم طفلًا كان يمكن أن يفقد فرصة الحصول على وجبة ساخنة؟ وكم أسرة كانت ستجد صعوبة أكبر في توفير احتياجاتها الأساسية؟ وكم طفلًا كان سيستقبل عيد الفطر دون ملابس جديدة؟ وكم فتاة مقبلة على الزواج كانت ستواجه أعباء إضافية في تجهيز منزلها؟


لا تقدم هذه الأسئلة إجابات رقمية محددة، لكنها تضع حجم التدخل الذي قدمته المبادرة في سياقه، خاصة مع وصولها إلى نحو 19 مليون مستفيد، وتوزيع ملايين الوجبات والكراتين الغذائية، إلى جانب مئات الأطنان من المواد الغذائية ومئات الآلاف من قطع الملابس.
وتكشف هذه الأرقام اتساع نطاق «أبواب الخير»، التي لم تقتصر على تقديم وجبة أو كرتونة غذائية، وإنما قدمت حزمة متنوعة من المساعدات للأسر والفئات الأكثر احتياجًا خلال شهر رمضان.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة