- الحرس الثورى يسقط مسيرة أمريكية فى أجواء "هرمز"
- الخارجية القطرية: نتبادل أفكارا مختلفة منذ أسبوعين بشأن استئناف محادثات إيران
- "سنتكوم ": تغيير مسار 109 سفن تجارية منذ استئناف الحصار البحري على إيران
- "كيبلر": 13 ناقلة نفط غادرت مضيق هرمز الأسبوع قبل الماضي
عادت مخاوف التصعيد العسكري بين إيران والولايات المتحدة الامريكية تلوح فى الأفق ؛ مع ارتفاع نبرة التهديدات المتبادلة بين الجانبين ؛ وفى الوقت نفسه يتحدث الوسطاء عن استعداد الطرفين للتوصل إلى اتفاق عبر الدبلوماسية دون اتخاذ خطوات ملموسة لتحقيق ذلك حتى الآن ؛ ومنذ انتهاء العمل بمذكرة التفاهم بين الطرفين في 17 أغسطس الماضى والتى تم توقيعها في 18 يونيو الماضى ،وكان من المقرر بموجبها إجراء مفاوضات خلال فترة 60 يومًا للتوصل إلى اتفاق نهائي، تعثر الجلوس مجددا إلى طاولة المفاوضات ؛ بالرغم من استمرار جهود الوساطة لكسر جمود المفاوضات.
وفى سياق التهديدات المتبادلة قال الرئيس الأمريكى دونالد ترامب: أنا بصدد اتخاذ قرار بشأن إيران والأفضل لهم أن يحسنوا التصرف؛ وفق "فوكس نيوز".
مضيفا إن الخيارات الحالية على الطاولة هي محو إيران أو تركها تتعفن اقتصاديا أو التوصل إلى صفقة.
وفى الوقت نفسه قال سفير واشنطن لدى الأمم المتحدة مايكل والتز إن الرئيس ترمب عازم على ضمان ألا تتمكن إيران أبدا من احتجاز العالم رهينة باستخدام سلاح نووي وسيواصل ممارسة أقصى درجات الضغط لتحقيق هذه الغاية.
الباب يظل مفتوحا أمام عودة إيران إلى طاولة المفاوضات شريطة أن يتم ذلك بحسن نية.
وكان موقع أكسيوس قد أفاد بأن ترامب عاد إلى البيت الأبيض مساء السبت، قبل 24 ساعة من الموعد المقرر سابقا، فيما لم يوضح البيت الأبيض سبب العودة المبكرة من المنتجع.
وتزامنت العودة المبكرة مع تحذير أمني أصدرته وزارة الخارجية الأمريكية، دعت فيه مواطنيها في الشرق الأوسط إلى توخي مزيد من الحذر، في ظل ما وصفته ببيئة أمنية "معقدة" واحتمال حدوث "تصعيد غير متوقع".
في المقابل ؛ توعد الحرس الثوري الإيراني، الاثنين، باستخدام أسلحة جديدة واستهداف مواقع لم تتعرض لهجمات من قبل، حال شن الولايات المتحدة هجومًا جديدًا على إيران.
ونقلت وكالة "فارس" الإيرانية عن المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، حسين محبي، قوله إن طهران مستعدة لصراع طويل الأمد؛ مشيرا الى أن بلاده ستغير بالتأكيد تسليح الحرب وجغرافيتها حال تعرضها لعدوان جديد، مشيرًا إلى أن طهران مستعدة لخوض صراع طويل الأمد؛ وقال"إذا وقع عدوان جديد، فسنغير بالتأكيد نوعية الأسلحة وجغرافية الحرب"، مؤكدا أن طهران مستعدة لصراع طويل الأمد.
وأضاف "محبى"، أن أي هجوم أمريكي جديد سيقابله رد إيراني باستخدام وسائل وأساليب مختلفة عن تلك التي جرى الاعتماد عليها سابقًا.
فى السياق نفسه ؛قال مقر خاتم الأنبياء بإيران ؛ في بيان نقلته وسائل إعلام رسمية إيرانية، إن طهران تلقت معلومات تفيد بأن الولايات المتحدة تستعد لاستئناف العمليات القتالية.
من جانبه ؛ قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن الحفاظ على الوحدة والتماسك في الظروف الحساسة الراهنة ضمانة لقوة البلاد واستقرارها.
جهود الوساطة لاحتواء التصعيد والعودة لطاولة المفاوضات
بالتوازي ؛ تتواصل جهود الوساطة بين أمريكا وإيران لإنهاء حالة الجمود فى مسار التفاوض ؛ هذا السياق يزور وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجى الدوحة قبل توجهه إلى نيويورك للمشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة؛ وفق وكالة تسنيم الإيرانية، وفى سياق متصل قال المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، إن الدوحة تتبادل منذ أسبوعين أفكارا مختلفة بشأن استئناف محادثات إيران وأمريكا؛ مضيفًا إن قطر تعمل عبر فريق الوساطة مع طهران وواشنطن لمعرفة إمكانية استئناف المحادثات. .
وأكد الأنصاري ؛ أن الوسطاء يتنقلون بين عواصم العالم على أمل إحراز تقدم في مسار استئناف محادثات إيران وأمريكا.
وأوضح المتحدث باسم الخارجية القطرية، أن هناك تأكيدات من مسؤولين بالإدارة الأمريكية بأن واشنطن تريد التوصل لاتفاق مع إيران.
وشدد المتحدث باسم الخارجية القطرية، على ضرورة الوصول لحل إقليمي يحقق الاستقرار وتفاهم دولي يحمي الممرات المائية مثل مضيق هرمز.
ولفت المتحدث باسم الخارجية القطرية، إلى أن إخضاع الممرات المائية لسيادة دولة بعينها واستخدامها سلاحا سابقة خطيرة على جميعا.
وفى السياق نفسه يزور وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوى العاصمة الإيرانية طهران ؛ وقالت مصادر مطلعة أن الزيارة تهدف إلى بحث جهود الوساطة وإنهاء حالة الجمود والعودة لاستئناف المفاوضات بين الجانبين الإيراني والأمريكى.
ومن جانبه ؛ قد أبدى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ؛ فى تصريحات سابقة؛ انفتاحا على مباحثات السلام، مشروطا بالحذر ووحدة الصف.
وفي المقابل، ربط رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف فتح مضيق هرمز بقبول واشنطن الشروط الإيرانية؛ منتقدا الرؤى الداخلية الداعية إما إلى الاستمرار العشوائي في الحرب أو الاستسلام لـ"شروط العدو".
ماذا يحدث في مضيق هرمز ؟
بالنسبة لآخر مستجدات الأوضاع في مضيق هرمز ؛ فقد أعلن الجيش الإيراني إسقاط طائرة مسيرة أمريكية متطورة من طراز أوربيتر للاستطلاع فوق مضيق هرمز.
كما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية تغيير مسار 109 سفن تجارية منذ استئناف الحصار البحري على إيران.
وبالنسبة لحركة السفن التجارية ؛ نقلت وكالة رويترز عن بيانات تتبع السفن لشركة كيبلر أن 12 سفينة لنقل السلع عبرت مضيق هرمز خلال عطلة نهاية الأسبوع، انخفاضا من 35 سفينة في عطلة نهاية الأسبوع السابقة.
وأظهرت البيانات أن 4 سفن غادرت المضيق ؛ الأحد، بينها ناقلتان محملتان بمنتجات نفطية مكررة، وسفينتان فارغتان لنقل البضائع السائبة والغاز، في حين دخلت ناقلتان صغيرتان للنفط إلى الخليج.
وأضافت أن 5 سفن غادرت الخليج ؛السبت الماضى ؛ محملة بمنتجات زراعية وغاز البترول المسال والأسمدة، بينما دخلت سفينة فارغة ضخمة جدا لنقل الغاز.
ونقلت رويترز عن بيانات كيبلر أن حوالى 13 ناقلة، معظمها ناقلات عملاقة جدا للنفط الخام، تحمل 34 مليون برميل من الخام، غادرت المضيق خلال الأسبوع قبل الماضي ؛ ووفق البيانات، استحوذت السعودية على نصف هذه الصادرات، بينما جاءت 35% من الكمية من العراق.