قال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الامم المتحدة إن الاحتياجات لا تزال تفوق حجم الاستجابة؛ إذ لا تزال أربع من كل عشر أسر تم التحقق من أوضاعها تنتظر الحصول على المساعدات الغذائية الطارئة وحذر المسؤول الأممي محذرا من تزايد خطر تفشي الكوليرا في مخيمات النازحين المكتظة.
عدم وصول المساعدات الإنسانية
وأعرب عن القلق بشأن القيود المفروضة على الوصول؛ فمنذ الثامن من أكتوبر، لم يتمكن شركاء الأمم المتحدة من التنقل بين مدينة تعز والمديريات الواقعة إلى الجنوب منها.
وأضاف المتحدث الأممي أنه نتيجة لذلك، تعذّر وصول الإمدادات الموجودة في عدن أو في المستودعات بمنطقة التربة إلى المحتاجين إليها، كما أن انعدام الأمن وإغلاق الطرق لا يزالان يعيقان وصول المساعدات إلى الأسر التي نزحت مؤخرا.