منتخب مصر يدخل مرحلة جديدة في مشواره الكروي بعد الإنجاز الكبير في كأس العالم 2026 وسط آمال وطموحات في جيل كروى يستطيع إعادة كتابة التاريخ والأمجاد.
حافظ الجهاز الفني بقيادة حسام حسن على الهيكل الأساسى للفريق الوطنى، وضم كل اللاعبين الذين شاركوا في المونديال، باستثناء لاعب أو اثنين، بينما أبعدت الإصابات تريزيجيه والشناوى.. وكالعادة تكون هناك حالات جدل حول اللاعبين المستبعدين، خاصة من ناديي الزمالك وبيراميدز، اللذين يتصدران المشهد في البطولات المحلية خلال الموسمين الماضى والجديد، ولكن تكون الإجابة عند حسام حسن المدير الفني، بأنه صاحب رؤية ووجهة نظر، وينحاز له الخبراء والمدربون باعتباره سيد قراره؛ لأنه الوحيد الذي سيحاسب على أي إخفاقات.
منتخب مصر يخوض تصفيات أمم أفريقيا فى سبتمبر ونوفمبر بمواجهات أنجولا وجنوب السودان ثم مالاوى، ويريد الفوز فى كل المباريات للاقتراب من حسم التأهل المبكر للبطولة، التي ستقام في الصيف المقبل، لذا يتعامل بجدية كالعادة، ولم يسمح بإجراء تغييرات في قائمة المختارين، وشدد على ضرورة تواجد جميع المحترفين محمد صلاح وحمزة عبد الكريم ومرموش.
ونجح حسام حسن فى إعادة الثقة للمنتخب الوطني فى نفسه، وكذلك ثقة الجماهير في فريقها، فعادت للالتفاف والاهتمام بمبارياته، ودعمه بعد سنوات من الغياب عن المدرجات والتركيز فى تشجيع الأندية، وهو الأمر الذي كان مصدر ضيق وحزن للجهاز الفني، وانتهى منه، وبات الجمهور حاضرا ومهتما، وينتظر الانتصارات بدون سقف للطموح، لدرجة وصلت بالحزن الشديد عند الخسارة بصعوبة أمام المنتخب الأرجنتيني العالمى.
حسام حسن، القادم صعب، والجمهور لن يتقبل الانتصارات فقط، ولكن بات هدفه منصات التتويج، وحصد البطولات، وأمم أفريقيا القادمة لن يكون مقبولا فيها إلا العودة بكأس البطولة.
التتويج ببطولات ربما يكون صعبا، ولكنه ليس مستحيلا، في ظل الروح العالية والقدرة المذهلة التي يمتلكها حسام حسن، وتوأمه إبراهيم حسن مدير المنتخب، على التحفيز وإخراج كل الطاقات مهما كانت التحديات.