أحمد الرواس: نسعى أن تصبح ظفار نقطة التقاء للتجارب المسرحية

الأحد، 20 سبتمبر 2026 02:00 ص
أحمد الرواس: نسعى أن تصبح ظفار نقطة التقاء للتجارب المسرحية أحمد الرواس

سلطنة عمان- شيماء منصور

قال الفنان أحمد الرواس، مدير مهرجان ظفار الدولي للمسرح، خلال تصريحاته باليوم السابع: إن الدورة الثانية من المهرجان تمثل خطوة جديدة في مسيرة الحدث، خاصة مع اتساع حجم المشاركة وتنوع التجارب المسرحية القادمة من دول عربية وأجنبية، مؤكدًا أن الهدف لا يقتصر على تقديم عروض مسرحية للجمهور، وإنما يمتد إلى خلق حالة من التواصل الحقيقي بين الفنانين والمبدعين من مدارس وثقافات مختلفة.

وأضاف الرواس: «حرصنا في هذه الدورة على أن يكون المهرجان مساحة مفتوحة للتجربة والحوار، تجمع بين أسماء كبيرة لها حضورها في المسرح العربي والدولي، وتجارب شابة تبحث عن فرصتها، إلى جانب تقديم مساحة حقيقية للمسرح العُماني ومبدعي محافظة ظفار. نحن لا نريد أن يأتي الفنان إلى ظفار ليقدم عرضه ويرحل، بل نريده أن يعيش المهرجان ويتفاعل مع زملائه وجمهوره، ويترك ويأخذ تجربة فنية وإنسانية».

وأوضح أن تنوع مسارات المهرجان بين «عروض النخبة» و«العروض الكبرى» و«مسرح ظفار» يعكس الرؤية التي انطلقت منها الدورة الثانية، قائلًا: «المسارات الثلاثة تمنح المهرجان أكثر من وجه؛ فهناك عروض وصلت إلى ظفار بعد تجارب ونجاحات دولية، وهناك المنافسة الدولية التي تفتح الباب أمام عروض من ثقافات وقارات مختلفة، وفي المقابل لدينا مسار يهتم بالمسرح المحلي ويمنح أبناء المحافظة فرصة أن يكونوا جزءًا أساسيًا من المشهد».

وأشار الرواس إلى أن وجود عروض من دول وثقافات متعددة، إلى جانب الورش والندوات والفعاليات المصاحبة، يمنح المهرجان قيمة تتجاوز المنافسة على الجوائز، مؤكدًا: «الجائزة مهمة وتشجع الفنان، لكن القيمة الأكبر بالنسبة لنا هي ما يحدث بين العرض والعرض، وبين الفنان والفنان، وبين المسرحي والجمهور. هذه العلاقات والخبرات التي تتكون خلال أيام المهرجان هي التي تستمر بعد انتهائه».

وتابع: «نحن نراهن على أن تصبح ظفار خلال أيام المهرجان بيتًا للمسرحيين، ومكانًا يلتقي فيه الفنان العربي مع نظيره من أوروبا وآسيا وأفريقيا، وأن تكون المحافظة بوابة للتعريف بالمسرح العُماني، وفي الوقت نفسه نافذة يطل من خلالها الجمهور العُماني على تجارب مسرحية مختلفة من العالم».

وأكد الرواس  على أن تنظيم الدورة الثانية بهذا التنوع يأتي ثمرة تعاون وجهد جماعي، قائلًا: «ما نطمح إليه هو أن يكبر المهرجان عامًا بعد عام، ليس فقط في عدد المشاركات، وإنما في أثره الفني والثقافي، وأن تظل ظفار مرتبطة في ذاكرة المسرحيين بأنها المكان الذي جمعهم، وفتح بينهم حوارًا جديدًا بلغة المسرح».




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة