الدقهلية تفتح أبواب جمصة أمام المستثمرين.. تحركات متواصلة لإزالة المعوقات وتحويل المنطقة إلى قلعة صناعية جاذبة للاستثمار.. واجتماعات متواصلة مع المستثمرين للتعرف على التحديات عن قرب

السبت، 19 سبتمبر 2026 06:00 م
الدقهلية تفتح أبواب جمصة أمام المستثمرين.. تحركات متواصلة لإزالة المعوقات وتحويل المنطقة إلى قلعة صناعية جاذبة للاستثمار.. واجتماعات متواصلة مع المستثمرين للتعرف على التحديات عن قرب الدقهلية تفتح أبواب جمصة أمام المستثمرين

الدقهلية شريف الديب

تضع محافظة الدقهلية ملف الاستثمار الصناعي على رأس أولوياتها، خاصة داخل المنطقة الصناعية بجمصة، التي تمتلك مقومات كبيرة تؤهلها لتكون واحدة من أهم القلاع الصناعية في الدلتا، وذلك من خلال تحركات متواصلة يقودها اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية، تستهدف إزالة المعوقات أمام المستثمرين، وتسريع حل المشكلات، ورفع كفاءة الخدمات والمرافق، وتهيئة مناخ أكثر جذبًا للاستثمارات الجديدة.

وتتحرك المحافظة وفق رؤية تقوم على أن جذب المستثمر لا يتوقف عند تخصيص قطعة أرض أو إنشاء مصنع، وإنما يبدأ من توفير بيئة عمل مستقرة، وسرعة التعامل مع المشكلات، وتيسير الإجراءات، وتوفير الخدمات والمرافق اللازمة، بما يضمن استمرار المصانع القائمة وتشجيع المستثمرين الجدد على ضخ استثماراتهم.

زيارات ميدانية ولقاءات مباشرة مع المستثمرين


منذ توليه المسؤولية، حرص اللواء طارق مرزوق على وضع المنطقة الصناعية بجمصة ضمن الملفات التي تحظى بالمتابعة المباشرة، حيث أجرى عدة زيارات للمنطقة والتقى المستثمرين وأصحاب المصانع، للاستماع إلى المشكلات على أرض الواقع والعمل على إيجاد حلول لها.
وفي أحد اللقاءات مع مستثمري المنطقة، أكد المحافظ أن المحافظة تعمل على تذليل العقبات بالتنسيق مع مختلف أجهزة الدولة، وعلى رأسها وزارة الصناعة والهيئة العامة للتنمية الصناعية وقطاعات الكهرباء والمياه والغاز، بما يضمن سرعة التعامل مع المشكلات التي تؤثر على حركة الإنتاج.
ولم تقتصر التحركات على الاجتماعات، حيث وجه المحافظ بحصر المشكلات التي تواجه المصانع، والعمل على التعامل مع المصانع المتعثرة والمتوقفة، بهدف إعادتها إلى دورة الإنتاج والاستفادة من الاستثمارات القائمة بدلًا من تركها معطلة.

صوت المستثمر داخل مجلس إدارة المنطقة


ومن أبرز الإجراءات التي اتخذتها المحافظة تعزيز مشاركة المستثمرين أنفسهم في إدارة ومتابعة ملف المنطقة الصناعية، حيث وجه المحافظ باختيار ممثلين عن أصحاب المصانع من مختلف الأنشطة الصناعية لعرض المشكلات والمشاركة في مناقشتها مع الجهاز التنفيذي، بما يضمن وجود قناة اتصال مباشرة بين المستثمرين والمحافظة.
كما تم توجيه الجهاز التنفيذي للمنطقة الصناعية بإنشاء آلية لتلقي شكاوى المستثمرين والعمل على حلها بالتنسيق مع الجهات المعنية، إلى جانب حصر المعوقات التي تواجه المصانع، سواء كانت إدارية أو فنية أو مرتبطة بالمرافق والخدمات.

تحريك ملف المصانع المتوقفة


وتواصل المحافظة خلال الفترة الحالية التركيز على المصانع المتوقفة عن الإنتاج، باعتبار إعادة تشغيلها أحد أسرع الطرق لتعظيم الاستفادة من الاستثمارات الموجودة بالفعل.
وفي لقاء عقد خلال سبتمبر 2026، تم التواصل مع أصحاب عدد من المصانع المتوقفة منذ سنوات، والاستماع إلى أسباب التعثر، والتي شملت معوقات مالية وإدارية وقانونية، تمهيدًا لاتخاذ إجراءات لحلها وإعادة تلك المصانع إلى العمل والإنتاج.
ويمثل هذا التوجه أهمية اقتصادية كبيرة، فإعادة تشغيل مصنع قائم تعني الحفاظ على رأس المال المستثمر، وعودة العمالة إلى العمل، وزيادة الإنتاج، وتحريك سلاسل التوريد، بدلًا من انتظار استثمارات جديدة من الصفر.

لجان لحل طلبات المستثمرين وتيسير الإجراءات


وفي إطار تيسير الإجراءات، تعمل المحافظة من خلال لجان متخصصة على بحث طلبات المستثمرين داخل المنطقة الصناعية، ومنها لجنة التصرفات العقارية، التي تبحث طلبات المستثمرين وتعمل على التعامل معها في إطار قانوني وتنفيذي يضمن سرعة إنجاز الإجراءات.
وتأتي هذه التحركات تنفيذًا لتوجيهات المحافظ بدعم وتشجيع الاستثمار الصناعي وتعظيم الاستفادة من إمكانيات المنطقة الصناعية بجمصة.
كما شهدت الفترة الماضية اجتماعات متكررة لمجلس إدارة المنطقة الصناعية والأمانة الفنية، لمناقشة ملفات المستثمرين والمرافق والتطوير، بما يعكس اتجاه المحافظة إلى المتابعة المستمرة بدلًا من انتظار تفاقم المشكلات.
تطوير المرافق والخدمات.. أساس جذب الاستثمار
وتولي المحافظة أهمية كبيرة لرفع كفاءة المرافق والبنية الأساسية داخل المنطقة الصناعية، باعتبارها أحد أهم عناصر نجاح أي منطقة صناعية.
وتشمل الرؤية تحسين الخدمات المقدمة للمصانع، ومتابعة أعمال المرافق، إلى جانب الالتزام بالاشتراطات الفنية والبيئية والصحية، بما يضمن وجود بيئة صناعية آمنة ومستدامة وقادرة على استيعاب توسعات جديدة.
كما تستهدف المحافظة تحسين الخدمات المقدمة من مركز خدمة المستثمرين، وتسهيل حصول أصحاب المصانع على الخدمات المطلوبة، بما يقلل الوقت والجهد ويعزز سرعة إنجاز الإجراءات.
جمصة.. موقع استراتيجي يفتح الطريق أمام التصدير
وتتمتع المنطقة الصناعية بجمصة بموقع جغرافي مميز، لقربها من عدد من الموانئ التجارية المهمة، وعلى رأسها دمياط وبورسعيد والإسكندرية، وهو ما يمنحها ميزة نسبية في نقل الخامات والمنتجات وربط المصانع بالأسواق المحلية والخارجية.
وأكد اللواء طارق مرزوق أن هذه المقومات، إلى جانب وجود مئات المشروعات الصناعية وتنوع الأنشطة وتوفير آلاف فرص العمل، تؤهل المنطقة للقيام بدور أكبر على خريطة الصناعة المصرية، وتعظيم مساهمتها في الإنتاج والتصدير.
توسعات جديدة لزيادة الطاقة الاستثمارية
ولا تتوقف خطة المحافظة عند معالجة المشكلات الحالية، وإنما تمتد إلى زيادة القدرة المستقبلية للمنطقة على استيعاب استثمارات جديدة، من خلال بحث التوسعات وإتاحة الأراضي للمستثمرين الجادين.
ويأتي ذلك بالتوازي مع جهود لتحسين الخدمات والتوسع في الأنشطة الاستثمارية، بما يسمح بإقامة مشروعات جديدة والتوسع في المصانع القائمة وزيادة الطاقة الإنتاجية.
كما تتضمن خطط التطوير إنشاء معرض دائم لمنتجات المنطقة الصناعية على مساحة 1600 متر مربع، ليكون نافذة لتسويق منتجات المصانع والتعريف بها وفتح فرص جديدة أمامها في الأسواق المحلية والخارجية.
المحافظة تستهدف صناعة قوية وفرص عمل جديدة
وتنظر محافظة الدقهلية إلى تطوير منطقة جمصة الصناعية باعتباره ملفًا اقتصاديًا واجتماعيًا في الوقت نفسه، فزيادة الإنتاج تعني زيادة فرص العمل، ودعم الصناعات المغذية، وتحريك التجارة والخدمات، وزيادة قدرة المنتجات المحلية على المنافسة والتصدير.
ولهذا تركز التحركات الحالية على دعم المستثمر الجاد، وحل مشكلات المصانع القائمة، وتشجيع التوسعات، وتحسين الخدمات، وفتح المجال أمام استثمارات جديدة قادرة على خلق فرص عمل حقيقية لأبناء المحافظة.
من حل المشكلات إلى صناعة مناخ استثماري متكامل
وتكشف التحركات المتتابعة لمحافظة الدقهلية أن التعامل مع الاستثمار في جمصة لم يعد قائمًا فقط على الاستجابة للشكاوى، وإنما يتجه نحو بناء منظومة متكاملة تبدأ من الاستماع للمستثمر، ثم حصر المشكلة، والتنسيق مع الجهة المختصة، وصولًا إلى الحل والمتابعة.
ويؤكد هذا التوجه اهتمام المحافظة بتحويل المنطقة الصناعية بجمصة إلى بيئة أكثر قدرة على جذب رؤوس الأموال، وزيادة معدلات الإنتاج، ودعم التصدير، واستغلال موقعها وإمكاناتها بما يخدم الاقتصاد المحلي ويوفر المزيد من فرص العمل.
جمصة.. من منطقة صناعية إلى مركز اقتصادي واعد
وتبقى الرسالة الأبرز في تحركات محافظة الدقهلية خلال الفترة الماضية هي أن المستثمر الجاد يجد المحافظة شريكًا في حل مشكلاته، وأن الهدف لا يقتصر على الحفاظ على المصانع القائمة، وإنما يتجاوز ذلك إلى جذب استثمارات جديدة، وتشجيع التوسع، وزيادة الإنتاج والتصدير، بما يضع المنطقة الصناعية بجمصة على طريق التحول إلى واحدة من أهم مراكز الصناعة والاستثمار في الدلتا.
اعتمدت في التقرير على تحركات حديثة حتى سبتمبر 2026، وليس فقط الإجراءات القديمة، ومنها لقاء المستثمرين في 3 سبتمبر 2026، واجتماعات مجلس إدارة المنطقة، ولجان التصرفات العقارية، وخطط تطوير المنطقة والمعرض الدائم للمنتجات.

 

الدقهلية تفتح أبواب جمصة أمام المستثمرين (2)
الدقهلية تفتح أبواب جمصة أمام المستثمرين (2)

 

الدقهلية تفتح أبواب جمصة أمام المستثمرين (3)
الدقهلية تفتح أبواب جمصة أمام المستثمرين (3)

 

الدقهلية تفتح أبواب جمصة أمام المستثمرين (4)
الدقهلية تفتح أبواب جمصة أمام المستثمرين (4)

 

الدقهلية تفتح أبواب جمصة أمام المستثمرين (5)
الدقهلية تفتح أبواب جمصة أمام المستثمرين (5)

 

الدقهلية تفتح أبواب جمصة أمام المستثمرين (6)
الدقهلية تفتح أبواب جمصة أمام المستثمرين (6)

 

الدقهلية تفتح أبواب جمصة أمام المستثمرين (7)
الدقهلية تفتح أبواب جمصة أمام المستثمرين (7)

 

الدقهلية تفتح أبواب جمصة أمام المستثمرين (1)
الدقهلية تفتح أبواب جمصة أمام المستثمرين (1)

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة