أثار تقرير أصدرته الأمم المتحدة غضب واشنطن، حيث ذكرن بعثة تقصي الحقائق أن هناك أدلة تدعو للاعتقاد بأن الولايات المتحدة ارتكبت جرائم حرب خلال حرب إيران، مما يضفي مصداقية على مزاعم مماثلة كانت أطلقتها طهران.
وفقا لشبكة سي ان بي سي، صرحت بعثة الأمم المتحدة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق بشأن إيران، بوجود "أسباب معقولة" للاعتقاد بأن القوات الأمريكية ارتكبت جريمة حرب تمثلت في شن هجمات عشوائية أسفرت عن مقتل أو إصابة مدنيين أو إلحاق أضرار بمنشئات مدنية
وأشارت البعثة إلى واقعة قصف مدرسة البنات الايرانية ابتدائية بصاروخ توماهوك، ما أسفر عن مقتل أكثر من 150 شخصاً في مدينة ميناب، وإلى غارة جوية أخرى استُخدمت فيها صواريخ ضد مجمع رياضي ومنطقة سكنية يمكن تمييزهما بوضوح، ما أدى إلى مقتل 22 مدنياً.
اقرأ ايضا..
صاروخ حصرى لجيش أمريكا.. صحيفة تكشف تورط واشنطن بمجزرة مدرسة البنات الإيرانية
وذكر التقرير أن المدرسة كانت هي الهدف المقصود للقصف، وأن الأضرار الناجمة لم تكن نتيجة لضربة خاطئة أو أضرار جانبية ناجمة عن هجوم استهدف مجمعاً للحرس الثوري الإيراني يقع بجوار المدرسة، وأكد الخبراء أنهم لم يعثروا على أي معلومات تشير إلى أن المدرسة كانت تستخدم لأغراض عسكرية في ذلك الوقت.
وفي المقابل، قال مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية إن الولايات المتحدة لا تعترف بمصداقية نتائج التقرير، مضيفاً أن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يروج لخطاب معاد لأمريكا وللسامية
كما رفض البيت الأبيض التقرير حيث صرحت المتحدثة باسمه، آنا كيلي، قائلة: "الطرف الوحيد في هذا الصراع الذي ارتكب جرائم حرب هو النظام الإيراني، واتهمت بعثة تقصي الحقائق إيران أيضاً بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان وجرائم ضد الإنسانية.
يذكر أن واشنطن انسحبت من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بموجب أمر تنفيذي أصدره الرئيس دونالد ترامب في فبراير 2025، معللة ذلك بأن بعض وكالات وهيئات الأمم المتحدة - بما في ذلك المجلس - كانت تتصرف بما يتعارض مع المصالح الأمريكية.
لا يفوتك..
ضحايا مدرسة البنات.. رسالة في غرفة منتخب إيران وتعليق من ترامب.. تفاصيل