نفى مركز مكافحة الشائعات التابع لنقابة الإعلاميين، برئاسة الدكتور طارق سعده، نقيب الإعلاميين ، ما تداولت عدد الصفحات بومواقع التواصل الاجتماعي من مقطع فيديو يزعم أن مسجد الدعاء بحي الفيروز بمدينة العبور تم غلقه بسبب رفع الأذان
بعد التحقق من قِبل مركز مكافحة الشائعات بنقابة الإعلاميين، تبين عدم صحة ما تم تداوله، حيث أكدت وزارة الأوقاف أن المسجد لم يتم افتتاحه للجمهور من الأساس، وأنه لا يزال في مرحلة استكمال التشطيبات النهائية تمهيدًا لافتتاحه خلال الأسابيع المقبلة.
كما شددت الوزارة على أن رفع الأذان ليس سببًا لغلق المسجد أو عدم افتتاحه، وأن افتتاح المساجد يتم وفق الضوابط المنظمة وبعد التأكد من جاهزيتها واستكمال كافة الأعمال اللازمة لاستقبال المصلين.
وأوضحت الوزارة أن تداول مثل هذه المعلومات غير الدقيقة يهدف إلى إثارة البلبلة وتقديم صورة غير صحيحة عن جهود الدولة في عمارة بيوت الله وخدمتها .
وكانت نقابة الإعلاميين أعلنت سابقًا عن إطلاق مركز متخصص لمكافحة الشائعات، بالإضافة إلى استراتيجية شاملة للسيطرة على فوضى السوشيال ميديا.
وتهدف هذه الاستراتيجية إلى تحقيق العديد من الأهداف، من بينها حماية النسيج الاجتماعي من خلال الحد من انتشار الشائعات والأخبار الزائفة التي تؤدي إلى التفرقة والانقسام، وتعزيز الثقة في المؤسسات من خلال تقديم المعلومات الصحيحة والموثوقة، وبناء علاقة مبنية على الثقة بين المؤسسات الرسمية والمواطنين، ودعم جهود التنمية من خلال مواجهة الحملات المغرضة التي تستهدف إعاقة جهود التنمية، وتحسين صورة مصر عالميًا من خلال تصحيح المعلومات المغلوطة التي يتم تداولها عن مصر في الخارج.
