كشفت نجمة مصر الأولى الفنانة الكبيرة نبيلة عبيد، كواليس مرحلة الطفولة التي عاشتها في حي شبرا العريق، متطرقةً إلى حكايات تُنشر للمرة الأولى عن بداياتها وسر احتفاظها برشاقتها المعهودة طوال مسيرتها الفنية الطويلة.
وأوضحت "عبيد" خلال ندوتها في اليوم السابع، أن ارتباطها باسم "كليوباترا" لا يعود لأسباب فنية، بل يعود إلى أيام طفولتها، حيث كان يُطلق عليها كلقب وشهرة في حي شبرا. واسترجعت النجمة الكبيرة موقفاً طريفاً حين كانت تسير بصحبة شقيقتها في شوارع الحي، فكان بعض الأطفال يمازحونها ويطلقون عليها اسم كليوباترا.
وأشارت إلى أن هذا الموقف كان يدفعها للخجل الشديد، لدرجة أنها كانت تطلب من شقيقتها تغيير طريق سيرهما لتجنب هؤلاء الأطفال، حتى كبرت وتلاشت هذه التسمية تدريجياً لتُعرف باسمها "نبيلة".
وعلى صعيد حياتها الفنية ونظامها اليومي، تطرقت نبيلة عبيد إلى الانضباط الصارم الذي تفرضه على نظامها الغذائي منذ دخولها الوسط الفني، مؤكدة صحة المقولة المتداولة عنها بأنها "تمشي بالمازورة" لضبط مقاساتها ووزنها.
وأكدت النجمة الكبيرة أنها تحسب وجباتها بدقة شديدة، وتضع خطة صارمة لما تتناوله يومياً، موضحة أنها بطبيعتها لا تميل إلى الشراهة في الأكل، وأنها تضع الحفاظ على رشاقتها وصورتها كأولوية قصوى احتراماً لفنها ولنفسها.